اهتمت صحيفة "التليجراف" البريطانية، بالفيديو الذي اشتمل على أحدث تسريبات لقادة الانقلاب العسكري يتفقون فيه على تزوير مكان وتاريخ احتجاز الرئيس الشرعي للبلاد د. محمد مرسي بعد الانقلاب عليه في 3 يوليو الماضي.
واعتبرت الصحيفة، في سياق تقريرها المنشور اليوم عبر موقعها الإلكتروني، أن الفيديو يكشف عن انقسامات داخل النظام.
ونقلت عن مايكل حنا، الباحث بمؤسسة القرن الأمريكية، قوله " إن كان هذا الفيديو صحيحا فإنه يعكس حقيقة أن المسئولين الحكوميين رفيعي المستوى ضعفاء للغاية، تجاه هذا النوع من التنصت بغض النظر عن من يقف وراءها أو كيفية تسريبها".