الإسكندرية –ياسر حسن
قال المؤتمر الدائم لعمال الإسكندرية أن وضع مصر فى القائمة السوداء لوجود حالات فصل تعسفى لعمالها خلال الأشهر الماضية مما جعلها فى حرج شديد بين أقارنها من الدول.
وأضاف "عمال الإسكندرية" أنه منذ قيام ثورة 25 يناير وانفتح الباب علي مصراعية مطلقاً أملا ًجديداً في بداية قوية لتدشين اسس سليمة لتنظيم جيد للعمال عن طريق انشاء نقابات مستقلة قوية واندفع العمال نحو الموجة التنظيمية لصفوفهم الا وهي انشاء كياناتهم بكل حرية وديمقراطية.
وأشارو : كان للدولة والحكومات المتعاقبة رأي أخر فمنذ حكومة عصام شرف ونحن نتلقي الوعود بإطلاق قانون الحريات النقابية والذي ينظم عمل النقابات المستقلة فقط ولايمنحها الشرعية حيث انها تنشأ بمجرد الإخطار وتصبح النقابة شرعية ولها شخصيتها الاعتبارية ودون تنفيذ أصبحت الحكومة تقدم الوعود فقط, حتى أصبحت مصر علي قائمة الملاحظات الدولية ( القائمة السوداء ) لأسوأ دول لا تراعي حقوق العمال ومن بينها حقهم في التنظيم حتي وصلت ناهد العشري لوزارة القوي العاملة .
وأعلن المؤتمر الدائم لعمال الإسكندرية بأنه كان يتمني رفع اسم مصر من القائمة السوداء بالفعل وعلي اساس عدم وجود حالات فصل تعسفي وخاصة للنقابيين كما نري ونسمع يومياً وعدم وجود اجحاف ضد النقابات المستقلة الحقيقية وعدم وجود تأخر في المرتبات ولكن ما حدث عكس كل ذلك, منوهين أن نضالهم مستمر ضد كل اعداء العمال وضد ان تخرج مصر من القائمة السوداء رغم زيادة التعسف والاجراءات الاستثنائية ضد العمال والنقابيين المستقلين لمجرد وقوف بعض القوي الدولية مع الحكومة علي حساب مصالح العمال.
مؤكدين مرة اخري أن وجود مصر علي القائمة السوداء ليس هدفاً في حد ذاته ولايسعدنا ولا يرضينا ان تخرج مصر من القائمة السوداء الا بعد اعطاء عمال مصر حقوقهم.