أحمد نبيوة قال أنور إبراهيم – نائب رئيس الوزراء الماليزي السابق – إن بلاده لا يمكن أن تقف مع الخارجين عن الديمقراطية والباطل وأن ما يحدث في مصر هو اجراءات استثنائية خاصة سجن المعارضة وتكميم الافواه. وأضاف "إبراهيم" – في لقائه ببرنامج "حوار خاص" علي الجزيرة مباشر مصر – أنه من الممكن ان يختلف مع الإخوان المسلمين ولكن لا يجب حرمانهم من حقوقهم وحرياتهم، مشيرا إلى أنه يجب أن يكون للأمة العربية والاسلامية موقف مبادئي دون تبعية للغرب. وأوضح أن اوربا وأمريكا يكيلون بمكيالين يتحدثون عن الديمقراطية ويرفضون الاسلاميين، لافتا إلى أن هناك حالة رهبة تنتاب الغرب من وصول الاسلاميين للسلطة وان الامة الاسلامية والعربية تعيش مهزلة حقيقية لا تعكس صورة الاسلام. وطالب نائب رئيس الوزراء الماليزي السابق ، الشباب المسلم أن ينتفض ويثور من أجل حريته ومن أجل تغيير واقعة الحالي، وانه يمتلك قدرا عاليا من وسائل الاتصال الحديثة، ويستطيعوا الابتكار في فعاليات تسقط الانقلاب العسكري، مشيرا إلى أنه لا يعتقد أن أحدا يمكنه ايقاف الحراك الشعبي ضد الظلم في الشوارع العربية. وشدد على ان مصر كانت تقارن في الستينيات بكوريا واليابان، ولكن العسكر تراجعوا بمصر للخلف 30 سنة، بسبب حكم العسكر وعدم التمسك بالحكم الرشيد، مؤكدا انه لا يمكن لديكتاتور ان يوقف مطالب التغيير معبراً عن تفاؤله بشأن عودة المسار الديمقراطي في مصر مرة اخرى واستعادة الثورة من جديد. وأكد "إبراهيم"أن أكبر خطأ في مصر هو شيوع ثقافة الفساد وغياب الحكم الرشيد، وان أخطر تحدي امام النهوض الاقتصادي هو الفساد وغياب مسائلة الحكام، مشيرا إلي أن مصر تعاني من فساد في القضاء كما أن الاعلام تابع للسلطة، وهذا عائق أمام النهوض، وأن فهم الاسلام يجب ان يتغير وينحي المتطرفين والعلماء الرسميين جانبا، مضيفاً أنه مهما كانت المشكلة في مصر فلا يجب تنحية الحوار والمصالحة جانبا، وان اي حوار يجب ان يقوم على احترام الحرية وتجنب الظلم والفساد.