معاذ هاشم
أدان حزب مصر القوية استمرار استهداف ثوار يناير بكافة أطيافهم، مؤكدا رفضه وكل قوة الثورة استمرار دولة مبارك التي تقدم الفاسدين على الصالحين، والجدران على الدماء، مشددا على أن الثورة ستبقى على حلمها باجتثاث الفساد والطغيان وإزاحة القتلة واللصوص بكل الطرق السياسية والشعبية السلمية الممكنة.
ووصف الحزب في بيان له اليوم الأحكام القضائية الأخيرة من قضاة العسكر بمثابة تكريس لـ"هيبة الدولة الظالمة" والتي تعتبر أن "هيبة الظلم" أغلى من "الإنسان" وأن رجل الدولة اللص أعز من شبابها الطامح لمستقبل أفضل، مضيفا "هكذا تخبرنا دولة مبارك وأتباعه بلا مواربة ولا حياء".
وأبدى الحزب استغرابة من أن يحكم القضاء المصري على المخلوع مبارك وهو الرئيس السابق بدرجة لص رسمي، يحكم عليه وعلى أبنائه اللصوص بثلاث وأربع سنوات، على سرقتهم لمائة عشرين مليونًا من المال العام للشعب المصري ويعاملون، بأقصى درجات التوقير والاحترام من المؤسسة الأمنية، ولا يحاكمون في ذات الوقت على باقي مسارات الفساد مضافًا عليها الفقر والجهل والمرض التي تسبب فيها الرئيس اللص وعصابته".
وتابع الحزب "وفي ذات الوقت يطارد شباب يناير جميعًا، ويحاكمون ويدانون ثم يحكم عليهم بخمس عشرة سنة وربما أكثر أو أقل لأنهم، كانوا السبب الأساس في طرد الرئيس اللص من موقعه الذي اغتصبه طيلة ثلاثين، عاما".
وأضاف"كما أن موت 37 إنسانا خنقًا أو احتراقًا في سيارة ترحيلات غير آدمية حشروا فيها بعد قبض عشوائي لا تساوي في مصر المختطفة أكثر من جنحة يحكم على متهميها، بسنة سجن في الدرجة الإبتدائية لم تلبث أن تلغى في الاستئناف، في حين، يحكم على متهمين بلا أدلة ولا قرائن على قطع طريق بالإعدام حفاظا على هيبة الدولة الظالمة!