قالت منظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان: إن كثيرا من أطفال مصر حرموا من أمهاتهم نتيجة توسع سلطات الانقلاب في اعتقال النساء.
جاء هذا في بيان للمنظمة بمناسبة ذكرى اليوم العالمي للطفل التي حلت أمس في 20 نوفمبر وأدانت فيه المنظمة انتهاك سلطات الانقلاب حقوق الأطفال لا سيما في سيناء.
وحسب بيان المنظمة فإن عددا من الأطفال يقبعون في سجون الانقلاب رغم أنهم دون السن القانونية بينما يحرم البعض الآخر من آبائهم وأمهاتهم في انتهاك لأبسط حقوقهم الأساسية.
كما دعا البيان الأنظمة العربية إلى مراعاة حقوق الأطفال وتجنيبهم الصراعات التي يدفعون ثمنها قسرا وقهرا وعلى وجوب حصولهم على ضمان حياة طبيعية والعيش في سلام.
وقال علاء عبدالمنصف، مدير المنظمة، إن المتابع للأوضاع السياسية والحقوقية في مصر وحالة الطفل المصري يدرك أن كافة حقوقه عرضة للانتهاك من قبل النظام.
وأضاف عبدالمنصف في مداخلة هاتفية لقناة “وطن” أن الطفل لديه قوانين تحميه وهناك عدد من الاتفاقيات الدولية التي تضمن حصوله على مستحقاته في الحياة ضمن حياة طبيعية بداية من حضانة مستقرة وحق التعليم والأكل والمأوى والعيش بسلام وكل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والمدنية والسياسية.
وأوضح عبدالمنصف أن الأطفال تحت حكم السيسي يتعرضون لكافة الانتهاكات بسبب غياب دولة القانون والعصف بحقوق الأطفال بداية من اعتقال الأطفال دون سن الـ15 عاما وإصدار الأحكام الجائرة التي تصل إلى 10 سنوات و7 سنوات بحق الأطفال ووضعهم في أماكن احتجاز غير لائقة وغياب الحقوق الصحية والتعليمية.
وأشار إلى أن النظام العسكري لا يحترم حقوق الإنسان ويعتبرها ترفا فكريا ولا صوت يعلو فوق معركة الحرب على الإرهاب، مضيفا أن نظام السيسي يتعامل بشكل وحشي مع الأطفال في سيناء ويتم قتلهم دون فتح تحقيق من قبل النيابة العامة.
ونوه عبدالمنصف إلى أن الجرائم الحقوقية التي ترتكب في مصر تتم بطريقة متعمدة ممنهجة وفق سياسة النظام بسلطاته الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية وتشمل جميع طوائف الشعب من الأطفال حتى الشيوخ وهذه الجرائم جرائم نظام يحاكم عليها المجتمع الدولي.