دشَّن ناشطون عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" هاشتاج "#مصر_بتعطش"؛ وذلك بعد إعلان حالة «الطوارئ القصوى» لانخفاض إيراد النيل 5 مليارات متر مكعب عن العام الماضي.
الإعلامي هيثم أبو خليل غرد على الوسم فكتب قائلا: "ما هو حضرتك العسكر وضعوا أيديهم على الفضائيات والقنوات وكمان الإذاعات والمواقع ليه؟ علشان لما حد يصرخ ويقول.. #مصر_بتجوع.. #مصر_بتعطش.. يطلعوا يقولوا عليه كذاب ومحصلش." وأضاف: "والدبابة والعسكري الأزرق في الشارع ضد من يتجاوز في الكلام كمان! دي الخلاصة وهو ده حال مصر المحروسة بحكم العسكر".
https://twitter.com/haythamabokhal1/status/1156053593193160705
وغردت "دعاء": "اشرب وأنت ساكت.. اشرب واكتم مناخيرك بصوابعك ومتشمش، مش عجبك تشرب مية مصر.. هنجيب أمك تشربها.. مصر تحت الحكم العسكري".
https://twitter.com/Doaa111101/status/1156115624487264256
وأعلنت وزارة الري بحكومة الانقلاب عن رفع حالة الطوارئ القصوى في كافة المحافظات؛ لتوفير الاحتياجات المائية للبلاد خلال الفترة القادمة، نظرا لانخفاض الإيراد المائي حوالي ٥ مليارات متر مكعب عن العام الماضي.
وبحسب بيان رسمي للوزارة، أكدت أنها ستعمل بصفة خاصة على توفير مياه الشرب؛ لمواجهة الطلب على الاستخدامات المنزلية، علاوة على رصد مخالفات الأرز.
https://twitter.com/Yousif_rashed22/status/1156100013078003713
وواصل الناشطون تغريدهم على الهاشتاج، فكتب أحمد أبو يوسف قائلا: "بلد النيل عطشانة.. #مصر_بتعطش". فى حين سخر حساب "شريف الواجدى" فعلق: "وإيه يعنى لما #مصر_بتعطش احنا بنحارب الإرهاب يا فاطنة".
وكتب ثالث واصفًا حال مصر فى عهد السيسي: "عاوز تشرب ادفع معنديش حاجة ببلاش #مصر_بتعطش".
فى حين كتب "الصعيدي": #مصر_بتعطش من ٦٠ سنة وجعانة من ٦٠ سنة ومريضة من ٦٠ سنة وجاهلة برضه من ٦٠ سنة.. العيب مش فى الشعب.. العيب فى اللى حاكمين الشعب".
https://twitter.com/9mUZPpo4o2A31yF/status/1156135567370924033
الناشط أحمد البقري استخف بحديث المنقلب مع رئيس وزراء إثيوبيا بعد "قمة الحلفان"، وأعاد نشر مقطع الفيديو الخاص بـ"احلف مصر مش حتعطش" .
البقري كتب يقول: "#السيسى لرئيس وزراء #إثيوبيا أقسم أن #سد_النهضة لن يقوم بأي ضرر على المياه في #مصر!.. الحمد لله تحولنا من #شبه_دولة إلى #دبلوماسية_المصاطب.. ما هذا؟!
https://twitter.com/AhmedElbaqry/status/1005892096283197440
بينما أضاف "علي علام" بيت قافية فكتب: "عشمني بالعسكر وسعت أنا جيوبي.. ما نابني غير وكسة وسد إثيوبي".
https://twitter.com/hsiQJOOryflYKHd/status/1156112958600163329
وعلَّق "علي الزيبق" على الكارثة فقال: "خير أجناد الأرض مش ممكن يسمحو أن مصر تعطش أكيد هيعملو نيل جديد.. يسرقون رغيفك ثم يعطونك منه كسرة ثم يأمرونك أن تشكرهم على كرمهم.. يا لوقاحتهم".
وحمّل عضو البرلمان السابق، عزب مصطفى، نظام الانقلاب العسكري المسئولية الكاملة حول أزمة المياه، نتيجة إدارته السيئة التي شجعت إثيوبيا على استكمال مشروع سد النهضة دون أي اعتبارات سياسية أو أمنية أو اقتصادية للشعب المصري.
ويؤكد مصطفى أن نظام السيسي فرط منذ بداية انقلابه في حق مصر بمياه النيل، ومنح إثيوبيا حق بناء سد النهضة، عندما وقع على اتفاق المبادئ مع رئيس الحكومة الإثيوبية السابقة، وهو الاتفاق الذي أخرج مصر من المعادلة القانونية والسياسية، وجعل مصير الشعب المصري رهنا بما يقدمه الجانب الإثيوبي.
ويضيف مصطفى أن "السيسي مقابل تثبيت أركان نظامه ضحى بشريان حياة المصريين، وهو مياه النيل، وبدلا من استغلال الظروف التي حدثت في إثيوبيا خلال الأشهر الماضية، ليكون له دور في عملية تشغيل وإدارة السد، وقع في فخ التسويفات الإثيوبية، لتكون النتيجة في النهاية، أن السد دخل مراحله النهائية، وأن مصر بدأت تعاني من نقص المياه".
https://twitter.com/Alissss2015/status/1156068317939097600
وغردت "جياد الرهبة": "رحم الله رجلا وضعناه أمام النار ولم يهمه لفحها، ورحب بالموت فى سبيل ديننا وحريتنا وإرادتنا، فكانت دماؤه وإخوانه لعنات جففت ينابيع الخير فى مصر.. فهل العسكر يستطيع إعادة مصر التى ضيعوها ببنادقهم وبياداتهم بإراقة دماء شبابها ورئيسها وهتك عرض بناتها وأرضها؟".
وتابعت: "سد النهضة أكبر المصائب التي تواجه مصر، في البداية بسبب نقص المياه منع زراعه الأرز والقمح.. والآن بدأ الجفاف في بعض المحافظات".