تواصل حملة "باطل" التنديد باستمرار الاعتقال التعسفي لأكثر من 60 ألف معتقل فى سجون العسكر، بشكل تعسفي منذ الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.
ونشرت الحملة فيديو عن الناشط السياسي "محمد عادل"، الذى أمضى أكثر من 5 سنوات فى سجون الانقلاب؛ لمطالبته بوقف المحاكمات العسكرية للمدنيين ومحاكمتهم أمام قاضيهم الطبيعي.
وذكرت الحملة أن الضحية الشاب محمد عادل يبلغ من العمر 32 عامًا، وهو من مؤسسي حركة 6 أبريل، وشارك مع الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" منذ عام 2005، وكان من الداعين لإضراب 6 أبريل فى 2008، كما أنه من شباب ثورة 25 يناير الذين رفعوا شعار "العيش والحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية للجميع" .
وتابعت أنه تم اعتقاله فى عام 2013 عقب الانقلاب العسكري، وظل قيد الحبس الاحتياطي 3 سنوات، ليخرج بعدها ويعاد اعتقاله فى عام 2017، ودعت إلى التضامن معه ومع جميع المعتقلين الذين يزيد عددهم على 60 ألف معتقل.
ووصل عدد الموقّعين على حملة "باطل سجن مصر"، للتضامن مع المعتقلين السياسيين والمطالبة بالإفراج عنهم حتى الآن، إلى ما يقرب من 270 ألف توقيع، منذ أن انطلقت مطلع أغسطس الماضي، حيث تطالب الحملة جموع الشعب المصري بالتضامن الواسع مع المعتقلين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية.
وتهدف الحملة إلى إظهار التضامن الواسع مع المعتقلين، وإيجاد إجماع وطني حول قضيتهم في بُعدها الإنساني والأخلاقي، بغض النظر عن خلفية المعتقلين وانتماءاتهم السياسية.
ويرى القائمون على الحملة أن التوقيع على عريضة "باطل سجن مصر" يرسل رسالة للمعتقلين بأن قضيتهم ليست محل نسيان، وأن استمرار اعتقالهم مرفوض من قبل جميع المصريين.
وشددت الحملة على أنها ستواصل فعالياتها حتى يتم "الإفراج عن 100 مليون مصري مسجونين من قبل النظام المستبد في مصر، والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين والمختفين قسريا، ضحايا قوانين الطوارئ والتظاهر سيئة السمعة، وإلغاء جميع الإجراءات الاحترازية من مراقبة وغيرها".
للتوقيع على عريضة الحملة من هنا: