نشر الاحتلال الصهيوني عبر صفحة العملاء في غزة "جهاز مكافحة الإرهاب" الذين يقودهم الخائن العميل للاحتلال غسان الدهيني، أحد قادة المليشيات التابعة للاحتلال في غـزة وخليفة ياسر أبو شباب، باعتقال المجاهد "أدهم عطالله العكر" قائد سرية في كتائب القسام برتبة مقدّم في شرطة حماس، وتضمّن المقطع عبارات تهديد حماس بمحاكم تفتيش شبيهة بمحاكم إسبانيا.
وقال المحلل السياسي أدهم أبو سلمية @AdhamSelmiya: "بعد شهور من الجهاد والصبر والحصار للمجاهدين في #رفح، يخرج كلب من كلاب الاحتلال الضالة ليعلن الانتصار بوصوله لأحد المجاهدين المرابطين في رفح المجاهد #أدهم_العكر وينشر فيديو اعتقاله والاعتداء عليه بكل فخر، وقد ظهر المجاهد بجسده النحيف الهزيل وقد أرهقه الحصار والجوع لشهور".
واعتبر أن "هذا السلوك لأحد كلاب الاحتلال تعكس حجم الانهيار الأخلاقي الذي وصل له كلاب العدو وعملائه، كما تعكس مدى حقدهم على شعبنا الفلسطيني طمعاً في خدمة الاحتلال الذي يذكرنا التاريخ أنه سيلقي بهم في سلة القمامة كما فعل من قبل مع جيش لحد في جنوب لبنان، لكنهم قوم لا يعتبرون" مضيفا "حفظ الله مجاهدينا، واللعنة لكل العملاء الخونة.".
https://x.com/AdhamSelmiya/status/2017270087967715390
الصحفي تامر من غزة لام على مؤيدي القضية كيف يتنكرون للمجاهدين وعبر @tamerqdh قال: إن "جيش الاحتلال يعلن أنه يطارد ثمانية مقاومين من المظلومين المنسيين، بلا سند، خرجوا من نفق في رفح، قُتل منهم ثلاثة، ولا تزال عملية المطاردة مستمرة".
وأشار إلى أن هؤلاء المجاهدين هم أنفسهم الذين قاتلوا في رفح بشراسة، ونشرنا فيديوهاتهم ذات المثلث الأحمر، وافتخرنا بهم وهللنا لهم، ثم عندما انقطعت أخبارهم، خذلناهم وتجاوزناهم، شعوب تحتفل بالانتصارات، ولا تسند في الانكسارات، ولا تعترف بالهزائم لاستخلاص العِبر والدروس .".
المحلل السياسي سعيد زياد @saeedziad تساءل عن هذا التنكيل من العميل غسان الدهيني بمقاتل عاري الثياب نحيل الجسد لا يقوى على الحراك، بعد أن أعلن العدو الاشتباك معهم واستهدافهم في رفح، لكن ماذا لو كان غسان رجلاً "
وأضاف، "لو كنت رجلاً يا غسان -حتى وإن اخترت صف العدو- لحملت سلاحك وقاتلت هؤلاء الأبطال وجهاً لوجه، لكنك انتظرت كالفأر، مختبئاً خلف الدبابة، حتى أحضر لك العدو هذا البطل مكبّلاً جريحاً بعد أن عجز عن الوصول له عاماً كاملاً.".
وتابع: "لو كنت رجلاً يا دهيني، ولن تكون يوماً، لما أعجزك هؤلاء الشبان وأعجز إسرائيل عاماً كاملاً، رغم أن رفح كلها تحت سيطرتهم، لو كنت رجلاً، لوقفت في وجهه، رجلاً لرجل، وانظر بعدها ما سيفعل بك، طوبى لرفح، ورجالها الأبطال، ومصير الدهيني لن يكون بأبعد من مصير أبو شباب.".
https://x.com/saeedziad/status/2017263939965333906
وظهر القائد العكر في مقطع مصور نُشر الجمعة 30 يناير الماضي في وضع إنساني بالغ الصعوبة، إذ بدا عليه إرهاق شديد نتيجة الجوع والحصار.
وفي بيان، أدان التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية حادثة اختطاف القائد، محمّلا غسان الدهيني ومجموعته المسؤولية الكاملة، ومؤكدا أن ما جرى سلوك إجرامي مرفوض شعبيا ولا يمثل القيم الوطنية الفلسطينية.
الحرب النفسية
وقال الكاتب الصحفي وسام عفيفة: إن "الاحتلال فضل أن يكون مشهد تعذيب الدهيني لعكر الإذلال كأداة حرب نفسية، حين يحاول الاحتلال كسر المعنويات بدل الحسم".
وأضاف @wesamaf أن "إهانة مقاتل فلسطيني على يد عميل ليست تفصيلًا عابرًا، بل جزء من حرب نفسية يلجأ إليها الاحتلال حين تتآكل سرديته ميدانيًا".
وأشار إلى أن "البيان العسكري يتحدث عن “عملية أمنية” في رفح، لكن الصورة المسرّبة خرجت من منطق الميدان إلى منطق الرسالة، قيام العميل غسان الدهيني بإذلال علني لمقاتل فلسطيني لكسر المعنويات، تجارب الحرب العالمية الثانية وحروب الإبادة تُظهر أن مشاهد الإهانة تُستخدم عندما يفشل الإنجاز العسكري، الهدف واحد، تفكيك المجتمع وصناعة نهاية رمزية للحرب".
وأكد أن سلاح الإهانة والإذلال "غالبًا ما يرتدّ؛ فالإذلال لا يصنع شرعية، بل يفضحها، ويحوّل اللقطة من أداة كسر إلى وقود صمود".
ويبدو أن ياسر أبو الشباب كان مجرد واجهة، و لكن زعيم العصابة الفعلي وخليفته الواضح الآن هو غسان الدهيني، الذي كان قائداً في "جيش الإسلام" (فصيل داعش في غزة، المسؤول عن اختطاف ثلاثة صحفيين من فوكس وبي بي سي) وهو مدرب بشكل أفضل (بعد أن خدم في أجهزة الأمن الفلسطينية، ولكن تم فصله)، وأكثر ارتباطًا وأكثر جاذبية من ياسر (ولم يترك المدرسة الابتدائية مثل ياسر).
وبحسب @MhmudPS فإن الدهيني أيضا من نفس قبيلة الترابين وكان القائد الفعلي للعصابة، لكنه كان رسميًا الرجل الثاني في القيادة لأن ياسر كان أول متعاون تم تجنيده من قبل الصهيوني ين أثناء الإبادة الجماعية.
وتزعم مصادر في غزة أن شقيق غسان كان ناشطًا في حركة الجهاد الإسلامي، لكنه سُجن لدى حماس وانتحر في السجن، أما غسان نفسه، فقد سُجن مرتين لدى حماس، وفقًا للمصادر نفسها، وأجرى غسان مقابلة مع وسائل إعلام صهيونية من المستشفى الصهيوني الذي تم إجلاؤه إليه، حيث وعد بإبقاء العصابة على قيد الحياة.
وهو شبيه بما حدث مع أبو شباب الذي استضافته قنوات صهيونية، باعتبار "صوت معتدل" في غزة، ثم قتلته المقاومة في عملية "..أعقد عملية أمنية للمقاومة الفلسطينية" حيث دست (المقاومة) أحد رجالها معه حتى غدا من المقربين إليه، ولما حانت اللحظة قتله وأصاب نائبه الذى يعانى سكرات الموت! إنها أكبر صفعة على أقفية الشاباك والموساد قبل أن تكون على قفا العميل والساقطين ممن حوله.
https://x.com/YahyaGhoniem/status/1996594393797849596
صدمة قناة العربية
وكان الأكاديمي السعودي أحمد بن راشد بن سعيّد نشر عبر @TheLoveLiberty كيف كانت صدمة قناة العربية (ووصيفتها الحدث طبعاً) "من نجاح المقاومة في التخلص من العميل الخائن أبو شباب، قائلةً: إن "من أسمتهم “عناصر” حماس قتلوا من أسمته “قائد القوّات الشعبية”، وإن قتله “سيخلط الأوراق” (تقصد: سيقضي على آمال الاحتلال وأنصاره من العرب والعجم في تشكيل بديل عميل في غزّة)".
وأشار إلى نبش “العربية” قصّة ميليشيا أبو شباب العميلة للاحتلال، وصفتها بأنها “جماعة”، واحتفت بدورها في مواجهة “إرهاب حـماس”، بحسب تعبيرها، وأثنت على قيامها بنصب خيام لمن شاء من الغزّيّين وتوفير الطعام والعلاج لهم، وفي النهاية، زعمت القناة بخبثها المعهود أن عمالة تلك الميليشيا للاحتلال ليست سوى تهمة من حـماس، بينما هي حقيقة يعرفها العالم كله، حتى صحافة الكيان (شاهد هنا “هاآرتس” مثلاً التي لم تؤكد عمالتها للعدو فحسب، بل وصفتها بالعصابة، بعكس “العربية” التي وصفتها تجميلاً بالجماعة. كما أكّدت “الغارديان” البريطانية أنها عميلة للاحتلال، ووصفتها بالميليشيا).
https://x.com/TheLoveLiberty/TheLoveLiberty/status/1933273149052727440