يرتبطون وثيقا بالماسونية والمشروع الصهيوني .. متخصصون يفندون احتفاء “الباز افندي” بـ(البهائيين)

- ‎فيتقارير

دعا الذراع "الأمنجي" في الإعلام الباز افندي في برنامج عبر صفحته على فيسبوك "أقول أمتي" إلى احترام الديانة البهائية التي تؤمن بوجود نبي آخر بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم! متبنيا الدعاية البهائية التي تزعم أن أعدادهم تصل لنحو 8 ملايين بهائي.

وقالت تقارير خاصة بهم "البهائيون منتشرون في أكثر من 200 دولة وإقليم حول العالم، ويقيمون في ما يزيد على 100,000 منطقة محلية".

وأشارت تقاريرهم إلى أن أهم مناطق التركز في الهند وهي من أكبر الدول من حيث عدد البهائيين ثم إفريقيا الشرقية مثل كينيا، وأوغندا، وتنزانيا والأمريكتان حيث وجود ملحوظ في الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية وإيران: موطن النشأة، لكن العدد تراجع بسبب الاضطهاد ثم أقلية نسبية في أوروبا وبعض دول جنوب شرق آسيا.

ومن أبرز ملاحظات التقارير أنه لا توجد إحصاءات دقيقة تمامًا بسبب اختلاف طرق العدّ بين المصادر ففي ألمانيا رصد أن عددهم نحو 6 آلاف بهائي وفي الهند في حدود عشرات الالاف.

الموقف الرسمي من المؤسسة الدينية في مصر

واستدل المحامي أحمد الضمراوي عبر Ahmed El Damarawy بمجموعة قرارات اتخذتها المؤسسة الدينية في مصر عبر مختلف أفرعها تجاه البهائية حيث اعتبرتها "..طائفة باطنية يعبدون رجلا يسمى البهاء، ادعى النبوة أولا، ثم ادعى الألوهية، وخلفه عبد البهاء، وتبنته الصهيونية التي هرب إليها في نهاية مطافه، وظل هناك يحظى بالحماية والرعاية حتى قبر هناك في عكا، وقد اتخذ البهائيون قبره قبلة، فهم يستقبلون في صلاتهم وعبادتهم "إسرائيل ".

وأشار إلى أنه منذ قدوم عبد البهاء (عباس افندي) داعية البهائية الأكبر ومهندس دينها لمصر، بعد أن طردته الخلافة من أراضيها وحظرت عليه الدعوة للبهائية، فلم يجد ملاذا له إلا في مصر، حيث كانت الدولة المصرية تتمتع بشيء من الاستقلال النسبي عن تركيا، ولذلك لجأ إليها كثير من الفارين من الدولة التركية قبل سقوط الخلافة وبعدها .

وفي عام ١٩١٥ تكون أول محفل بهائي في القاهرة .

وممن نشط في التحذير من البهائية حينها السيد رشيد رضا في مجلته ذائعة الصيت حينها (المنار) وقام بطبع الكتب وكتابة المقالات التي تكشف زيف هذه النحلة .

وفي عام ١٩١٠ م أفتى الشيخ سليم البشري شيخ الأزهر بكفر ميرزا عباس زعيم البهائيين، ونشر ذلك في جريدة مصر الفتاة العدد (٦٩٢) .

وفي عام ١٩٤٦ م صدر حكم قضائي من محكمة المحلة الكبرى بطلاق امرأة من زوجها البهائي باعتباره مرتدا .

وبعدها بعام (١٩٤٧م) أصدرت لجنة الفتوى بالأزهر فتوى بردة البهائيين، وأكدت على الفتوى عام ١٩٤٩م.

وفي أعوام ١٩٣٩ و ١٩٥٠ و ١٩٦٨ أصدرت دار الإفتاء المصرية فتاوى واضحة بأن البهائيين مرتدون.

وفي  عام ١٩٥٢م  أصدر القضاء الإداري (قضية رقم ١٩٥ لسنة ٤قضائية ) حكما باعتبار البهائيين مرتدين عن الإسلام .

وفي ١٩٦٠ م أصدر الرئيس جمال عبد الناصر قرارا بقانون بحل جميع محافل البهائية واعتبارها تنظيما خارجا عن الدولة ومحظورا .

وفي ١٩٨٥ م قبضت الدولة على مجموعات من البهائيين الناشطين في الدعوة للبهائية، وكان ضمن المجموعات بعض المشاهير كالرسام حسين بيكار . وأحدثت القضية رجة في المجتمع المصري، وهو ما دفع عددا من الكتاب لمهاجمة البهائية . منهم الدكتورة بنت الشاطئ التي كتبت (وثائق البهائية ) والدكتور مصطفى محمود الذي كتب (حقيقة البهائية ) .

تعاطف ماسوني

وأبدى الضمراوي تعجبا من اعتراض المنظمات الماسونية الدولية على الموقف الصارم من البهائية في مصر لاسيما وأن "القوى الغربية تستخدمها أداة ضغط على الدولة المصرية ".

وأشار إلى أنه "لا يخلو تقرير من تقريرات المنظمات الحقوقية المشبوهة من النص على انتهاك حقوق البهائيين في مصر ومطالبة السلطات بالسماح لهم بممارسة ونشر دينهم ".

وأشار أيضا إلى ارتباطها "الوثيق بالصهيونية العالمية ".

واعتبر أن الباز خريج بلاعة روز اليوسف وأنه معروف من قديم من ايام عادل حمودة والصحف الصفراء بحقده على الإسلام واستخفافه بأحكام الإسلام وشرائعه .

واعتبره مثل ابراهيم عيسى الذي تحتفي به الصحافة العبرية حول الإبراهيمية  محذرا من الطابور الخامس الذي ينخر في جسد الأمة من الداخل، ويضعف مناعتها ضد عدوها، يدمر مركز قوتها..
 
https://www.facebook.com/photo/?fbid=26096451189966410&set=a.420349334669948

أكاديمي أزهري

واستعرض الدكتور مختار مرزوق عبد الرحيم الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف فتوى دار الإفتاء المصرية التي اعتبرها كافية للرد على ما يُثار حول هذه الفرق.

وأشار إلى دار الإفتاء المصرية – في فتوى رقم 329 لسنة 1980م – قالت إن البهائية والبابية والقاديانية ليست من الإسلام، وأن من يعتنقها يُعدّ خارجًا عن الدين بإجماع العلماء، لأنها تُناقض أصول العقيدة الإسلامية، خاصة ختم النبوة.

وشدد على أن البهائية والبابية والقاديانية عقائد مصنوعة، تخالف أصول الإسلام، وتنكر ختم النبوة، وتحرف النصوص، وتستند إلى دعم استعماري تاريخي وأن الإسلام منها براء، ومن يعتنقها ليس مسلمًا بإجماع العلماء.

واستعرض "عبدالرحيم" بعضًا من أفكارهم المنحرفة منذ بداية نسبتهم إلى ميرزا علي محمد الشيرازي الملقب بـ الباب، الذي أعلن دعوته سنة 1260هـ / 1844م في شيراز والذي ادّعى أنه رسول من الله، وأن كتابه البيان شريعة ناسخة للإسلام.

وأنه غيّر أحكامًا قطعية: جعل الصوم 19 يومًا، وعيد الفطر يوم النيروز دائمًا، والصلاة 9 ركعات، والقبلة نحو مكان وجود بهاء الله، ودعا إلى مؤتمر بدشت سنة 1264هـ / 1848م معلنًا انفصال دعوته عن الإسلام.

 

وأشار إلى أن الباب أُعدم سنة 1265هـ بعد فتن وصدامات وخلفه ميرزا حسين علي (بهاء الله) مؤسس البهائية الحديثة، ووضع كتاب الأقدس الذي ناقض فيه العقائد الإسلامية، وأنكر البعث والجنة والنار، وادّعى قدم العالم.

وعما أدعاه الذراع "الأمنجي" محمد الباز لفت إلى أنه لا نبي بعد رسول الله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وذلك بالأدلة كقوله تعالى: {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين}.وحديث النبي ﷺ: «لا نبي بعدي» (البخاري). وإجماع العلماء على أن من أنكر ختم النبوة أو ادّعى نبوة جديدة فهو كافر. وحديث: «من بدل دينه فاقتلوه» (البخاري وأبو داود).

 

https://www.facebook.com/photo/?fbid=1522834029211717&set=a.296036318558167
 

يُشار إلى أنه في عام 2003 م ، أصدر مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر . فتوى جاء فيها " إن هذا المذهب البهائي وأمثاله من نوعيات الأوبئة الفكرية الفتاكة التي يجب أن تجند الدولة كل إمكاناتها لمكافحته والقضاء عليه" .

وأكد الشيخ إبراهيم الفيومي أمين مجمع البحوث الإسلامية أن البهائيين فرقة خارجة عن وعلى الإسلام وهي من أخطر القوى المعادية للإسلام وقد نشأت في حجر الاستعمار الصهيوني ولا تزال تلقى الرعاية والعناية من أعداء الإسلام . ولدى البهائية مشروع يسمى المشروع السياسي العدائي للأمة الإسلامية ، وغرضهم الأول ضرب الإسلام وزعزعة الاستقرار السياسي والديني في المجتمعات الإسلامية ، كما قاموا بإلغاء آيات كثيرة من القرآن اعتقاداً منهم بأن المسلمين قد حرفوها ، كما أبطلوا الحج وطالبوا بهدم الكعبة وتوزيع حطامها على بلاد العالم .

ولشيخ الأزهر السابق الشيخ جاد الحق رحمه الله فتوى في تكفير البهائية وردتها عن الإسلام ، أقرها مجمع البحوث الإسلامية الحالي ، جاء فيها : " والبابية أو البهائية فكر خليط من فلسفات وأديان متعددة، ليس فيها جديد تحتاجه الأمة الإسلامية لإصلاح شأنها وجمع شملها، بل وضُح أنها تعمل لخدمة الصهيونية والاستعمار، فهي سليلة أفكار ونحل ابتليت بها الأمة الإسلامية حربا على الإسلام وباسم الدين " المصدر (موقع الإسلام سؤال وجواب).