“العقاب بالوكالة في مصر: عندما تصبح الأسرة أداة ضغط سياسي”

- ‎فيتقارير

 

 اكدت منظمات حقوق الإنسان أن نظام السيسى يمارس ما يُسمّى “العقاب بالوكالة” (Punishment by Proxy) ضد أقارب الناشطين والمعارضين داخل مصر — بمن فيهم آباءهم أو أشقاؤهم — حتى لو لم يكونوا هم أنفسهم مشاركين في نشاط سياسي، ويُعتقلون أو يُستجوبون “بدون تهم” لاستغلالهم للضغط على المعارضين ، كما قامت النظام  باعتقال أبناء الإخوان من غير سبب واضح وصريح منهم .

 

التصريح

ورغم ذلك يزعم  الإعلامى  أحمد موسي في برنامج على مسؤليتي أن قيادت الإخوان  تهتم باسرهم فقط قائلا  :

“الأهم عنده أولاده… أولاده سافروا… أهم ولادهم… مش مهم مين في الجماعة يتقتل أو يتقتل من الناس… الأهم أسرهم”
أحمد موسى، برنامج على مسؤليتي

https://x.com/baladtv/status/2026766315910775206?s=20

 

الادعاء هنا أنّ القيادات فقط تهتم بأسرهم، ولا يهمهم ما يحدث لبقية الأعضاء أو لعائلاتهم.

هذا الادعاء يُصوِّر أبناء القيادات وكأنهم في أمان دائم.
لكن التقارير الحقوقية والوقائع الموثقة تُظهر العكس:
في حالات عديدة، الأبناء أنفسهم تعرّضوا للقتل أو الاعتقال أو الملاحقة أو المنع من السفر كوسيلة ضغط على ذويهم.

 

التحقيق في الحقائق —

استهداف أسر المعارضين داخل مصر

منظمات حقوق الإنسان توثّق أن السلطات المصرية تمارس ما يُسمّى “العقاب بالوكالة” (Punishment by Proxy) ضد أقارب الناشطين والمعارضين داخل مصر — بمن فيهم آباءهم أو أشقاؤهم — حتى لو لم يكونوا هم أنفسهم مشاركين في نشاط سياسي، ويُعتقلون أو يُستجوبون “بدون تهم” لاستغلالهم للضغط على المعارضين

https://eipr.org/en/press/2025/11/punishment-proxy-egypt-families-exiled-journalists-activists-and-human-rights

 

حيث تم اعتقال أبناء الإخوان من غير سبب واضح وصريح منهم :

ابن القيادي في جماعة الإخوان خيرت الشاطر :

  في أغسطس 2013، ذكرت وكالة Associated Press أن الأجهزة الأمنية المصرية اعتقلت أكثر من 60 شخصًا مرتبطين بالجماعة خلال أقل من 24 ساعة، من بينهم “ابن خيرت الشاطر.”

  لم توضح المصادر سبب الاعتقال أو تهمًا محددة موجهة إليه، وهي حالة تتوافق مع نمط اعتقالات تشمل أبناء قيادات الجماعة أو ذويهم في تلك الحملات

https://www.thenationalnews.com/world/africa/egypt-police-arrest-relatives-of-brotherhood-members-1.287063

 

ابن البلتاجي :

  أنس البلتاجي صُدرت بحقه أوامر اعتقال في أواخر 2013.

  رغم أنه أُخلِيَ سبيله ونُفِيَ عن بعض التهم في قضايا عدّة، كان لا يزال محتجزًا احتياطيًا لسنوات طويلة، وهو ما يعني بقاءه قيد الاعتقال دون حكم نهائي أو تهمة واضحة مقارنة بزمن الاحتجاز

https://en.wikipedia.org/wiki/Mohamed_Elbeltagy

 

ابن القرضاوي :

في ديسمبر 2024، أفادت تقارير أن ابن زعيم جماعة الإخوان المسلمين الراحل (عبد الرحمن القرضاوي) تم اعتقاله على الحدود اللبنانية ــ السورية بناءً على مذكرة توقيف مصرية تتعلق بانتهاكات مزعومة، وهو مثال على أن الاعتقالات طالت أيضًا أبناء قيادات ممن غادروا مصر.

 

https://www.aljazeera.net/politics/2025/1/2/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%B6%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85

 

أهم النقاط في سياق حقوق الإنسان

1.       الاعتقال دون تهمة واضحة أو تسويغ قانوني مناسب أمر مذكور في تقارير دولية عن حملة القمع، حتى عندما يشمل أبناء أو أقارب أعضاء جماعة الإخوان المسلمين.

https://www.thenationalnews.com/world/africa/egypt-police-arrest-relatives-of-brotherhood-members-1.287063?utm_source=chatgpt.com

.

2.       العديد من تلك الاعتقالات جرت في فترة ما بعد 2013، في إطار حملة أوسع على الجماعة وصفتها السلطات بـ “تنظيم إرهابي”، رغم اعتراض منظّمات حقوقية على الالتزام بالإجراءات القانونية.

https://www.hrw.org/ar/news/2013/07/09/250402

.

3.       الاعتقالات شملت أفرادًا مرتبطين بالقيادات وليس فقط أعضاء عاديين — ما يتوافق مع ما يُعرف بـ الضغط على ذوي المعارضين كوسيلة للضغط السياسي (Punishment by Proxy) — وهو نمط موثّق في تقارير حقوقية دولية عن مصر.

https://www.hrw.org/ar/news/2013/07/09/250402

 

 

 

 

الضغط لم يعد سياسيًا على القيادي فقط، بل عقابًا ممتدًا للعائلة ككل.

التصريح مضلل وغير دقيق.

الوقائع تُظهر أن:

  • أبناء قيادات بارزين قُتلوا (أسماء البلتاجي)
  • أبناء قيادات اعتُقلوا (أسامة مرسي / أنس البلتاجي)
  • أسر كاملة خضعت لمنع سفر وملاحقات