الحرية والعدالة
قال المستشار وليد شرابى ، المتحدث باسم حركة قضاة من أجل مصر: لو كانت الحرب على الإخوان ، ما كانت إسرائيل لتختار السيسى رجل العام، لو كانت حربا على الإخوان ، ما أنكر تواضروس حقوق الإنسان ، لو كانت حربا على الإخوان ما أحرقت المساجد ، لو كانت حربا على الإخوان ، ما تم سجن الأطفال ، لو كانت حربا على الإخوان ، ما قتل الشباب فى الجامعات ، لو كانت حربا على الإخوان ما ضربت الفتيات .
وتابع شرابى عبر "الفيس بوك": لو كانت حربا على الإخوان ما سب الدعاة ، لو كانت حربا على الإخوان ، ما فصل القضاة ، لو كانت حربا على الإخوان ما رصد لها الخليج مليارات الدولارات ، لو كانت حربا على الإخوان لوضعت دهب ابنتها دون قيد لها فى السرير ، لو كانت حربا على الإخوان ما تم اعتقال الأئمة ، لو كانت حربا على الإخوان ما أحرقت جثث الشهداء ، لو … لو … لو … لا تقنع نفسك بغير الحقيقة هى الحرب على الإسلام وتدار بإسم الحرب على الإخوان".