انطلاق شرارة الاحتجاجات في مصر ودعوات للتظاهر في 20 سبتمبر

- ‎فيأخبار

دعا الفنان المصري ومقاول الجيش  السابق محمد علي إلى احتجاجات جديدة في مصر ضد نظام عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري. وتحت الهاشتاج بالعربي "انزل في 20 سبتمبر"، دعا علي المصريين إلى الاحتجاج على الظلم والقهر والتوحد لإنقاذ البلاد.

وقال الفنان محمد علي "مساء الخير علي اهلى وناسى شعب مصر العظيم، ان شاء الله إيماناً بربنا انه يوحد صفوفنا تاني، انا لا اعرف الاستسلام ومؤمن تماماً ان ربنا هيجمعنا وينصرنا لاننا اصحاب الحق، اللهم اجمع المصريين ولم شملهم لإنقاذ بلدنا الغاليه مصر..بكره ان شاء الله تحديد الميعاد..ثوره شعب مقهور و مظلوم".

وأضاف : "الجبناء معدومين الكرامه والرجوله يمتنعون.. اللهم وحد الشعب المصري لإنقاذ مصر". وتابع :"الجاحد بيخوف الشعب من الجيش وبيقول هنزل الجيش في كل قرية يهد البيوت المخالفة، وهو الجيش إيه غير أبناء الشعب المصري يا فاجر..نهايتك قربت يا عبد الفتاح ياسيسي وهتتحاسب انت وكلابك". وأردف:"يا مسهل الحال يارب.. اللهم جمع المصريين على قلب رجل واحد يارب العالمين و وحد صفوفنا.. قوتنا فى وحدتنا لإنقاذ بلدنا الغاليه مصر". وكان الهاشتاج هو رقم واحد في مصر.

في عام 2019، نشر محمد علي سلسلة من مقاطع الفيديو التي اتهم فيها النظام الحاكم، وأسرة السيسي، بما في ذلك زوجته، وكبار قادة الجيش بالفساد وتبديد الأموال العامة من خلال بناء قصور فخمة لاستخدامها الشخصي في حين أن المصريين أكثر فقراً وفقراً. ويعيش ثلثا المصريين تحت خط الفقر.

شارك الملايين مقاطع الفيديو الخاصة به وشاهدوها ونزلوا إلى الشوارع في 20 سبتمبر في احتجاجات نادرة مناهضة للحكومة. وانقسم المصريون حول دعواته، حيث أعرب الآلاف عن دعمهم وطالبوا السيسي بالمغادرة. وأضاف العديدون أنه منذ ذكرى احتجاجات العام الماضي، فإن الظروف المعيشية للمصريين أسوأ من ذلك.

استمر الاقتصاد المصري في التدهور وتصاعد انتهاكات حقوق الإنسان، وتفاقمت أزمة الفيروس التاجي في البلاد التي أساءت السلطات الحاكمة التعامل معها. وقد تم هدم آلاف المنازل بعد أن زعمت الحكومة أنها انتهكت متطلبات البناء، كما أن هناك غضباً واسعاً من تعامل الحكومة مع ليبيا ومفاوضات سد النهضة.

غير أن آخرين حذروا من أن الدعوات للتظاهر ستعقبها جولة جديدة من الاعتقالات اعتقلت قوات الأمن ما لا يقل عن 3000 شخص في أعقاب الاحتجاجات المناهضة للحكومة في العام الماضي، بمن فيهم نشطاء بارزون مثل علاء عبد الفتاح.

ودعا محمد علي إلى مزيد من الاحتجاجات في ذكرى ثورة يناير 2011، لكنه انتهى به المطاف إلى الانسحاب من الحياة السياسية بعد أن لم يستجب أحد لدعواته. في الأسبوع الماضي، تصدر هاشتاج "مش عايزينك يا سيسي" منصات التواصل الاجتماعي. وعبر كثير من المصريين عن رفضهم بقاء السيسي في الحكم من خلال عدة وسوم حافظت على صدارتها بموقع تويتر لثمانية أيام متواصلة أبرزها #مش_عايزينك_يا_سيسي، و#مش_عايزينك_يا_سيسي_وهنخلعك.

كما تصدر هاشتاج #اغضب_يامصري موقع تويتر، بالتزامن مع استمرار فشل قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي وعصابته، وتفاقم الأزمات المعيشية والاقتصادية، فضلا عن هدم المنازل واستمرار ارتفاع عدد وفيات ومرضى فيروس كورونا.

اضغط لقراءة التقرير