قال موقع «ديفينس نيوز» الأمريكي: إن فرنسا أجرت تعديلات على طائرات "رافال" التي تعاقدت عليها سلطة الانقلاب مع الجانب الفرنسي فبراير الماضي بقيمة 5.2 مليارات يورو، وتتمثل هذه التعديلات في تفريغ الطائرة من أهم إمكانياتها من صاروخ أرض جو متوسط المدى محسّن ASMPA القادر على حمل رأس نووي من فئة "تي إن 200".
من جانبهم رجح المتابعون للشأن العسكري أن تكون أسباب تعديل فرنسا هذه الامتيازات في الطائرة رافال جاءت بضغط أمريكي صهيوني، حيث تؤكد تقارير الاحتلال الإسرائيلي الصادرة عن معهد أبحاث الأمن القومي؛ أن «استمرار مصر في توجهها نحو السلاح الفرنسي والروسي لن يكون في مصلحة تل أبيب».
وأكدوا أن مصلحة دولة الاحتلال الإسرائيلي تكمن في استمرار ارتباط مصر بالمحور الأمريكي، معتبرين أن تزويد مصر بالأسلحة الفرنسية سيكون بمعدل غير معتاد، فبعد أن طلبت القاهرة الحصول على سفينة، وافقت باريس على أن تبيع لها السفينة نورماندي، التي كان من المفترض أن يتسلمها الأسطول الفرنسي فى بداية 2015.
ويعزز هذه التوقعات تصريحات الخبراء العسكريين الذي يؤكدون أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى إلى ضمان التفوق التسليحي لإدولة الاحتلال في منطقة الشرق الأوسط، مضيفين أن المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر تضمن أمن هذا الكيان الصهيوني بعد اتفاقية كامب ديفيد الموقعة في عهد الرئيس الراحل أنور السادات.