نفت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، ما تداوله الإعلام الصهيوني عن علاقة الكتائب بما يجري في سيناء، مؤكدة أن هذه التصريحات محاولة جديدة لخلط الأوراق وزرع الفتنة والفوضى. وقال الناطق الرسمي باسم الكتائب أبو عبيدة، في تصريحات نشرها عبر حسابه الرسمي على "تويتر": إن التصريحات الصهيونية حول علاقة كتائب القسام بما يجري في سيناء هو محض أكاذيب وتلفيق، ومحاولة جديدة لخلط الأوراق وزرع الفتنة والفوضى. وشدد أبو عبيدة على أن وجهة ومقصد كتائب القسام هي فلسطين المحتلة لا غيرها، وأجندتها داخلها، ولا تفكير لديها لصنع أي أجندة خارجية، فمعركتها واضحة المعالم. وكان منسق شئون المناطق الفلسطينية في حكومة الاحتلال الصهيونى الجنرال "يوآف مردخاي" قد اتهم كتائب القسام بالضلوع في الهجمات التي استهدفت قوات الجيش والشرطة المصرية في محافظة شمال سيناء، الأربعاء الماضي، مضيفا أن "كتائب القسام تربطها علاقة وثيقة مع "تنظيم داعش". وسقط عشرات القتلى والجرحى من عناصر الجيش والشرطة في هجوم نفذه مسلحون على نقاط للتفتيش بسيناء شمال شرقي مصر، الأربعاء الماضي، وتبنت الهجوم جماعة تدعى "ولاية سيناء". وكانت حركة حماس قد استنكرت الهجمات التي استهدفت قوات الجيش والشرطة المصرية في محافظة شمال سيناء.