أدان أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، قرار حكومة الاحتلال الصهيوني، بناء 300 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، والتخطيط لبناء 500 وحدة أخرى في شرق القدس، وقرب مدينة رام الله. وقال بان كي مون: "إنني أدين إعلان إسرائيل مصادقتها، اليوم، على بناء نحو 300 وحدة سكنية في مستوطنة بيت أيل بالضفة الغربية، وكذلك التخطيط لبناء ما يقرب من 500 وحدة أخرى في عدد من المستوطنات في القدس الشرقية". وأضاف قائلا "أكرر أن المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي، وتعيق تحقيق السلام، ولا يمكن أن تتفق مع نية إسرائيل المعلنة إزاء مبدأ حل الدولتين، وإنني أحث حكومة إسرائيل على وقف هذه القرارات بما يصب في مصلحة السلام واتفاق الوضع النهائي فقط". وكانت سلطات الإحتلال الإسرائيلى، أصدرت اليوم الأربعاء، قراراً ببناء 800 وحدة استيطانية جديدة في مدينة القدس والضفة الغربية المحتلة. وكشف موقع "0404" العبري، أن نتنياهو أصدر قراراً ببناء 500 وحدة سكنية في المستوطنات اليهودية بمدينة القدس، و300 وحدة أخرى في مستوطنة "بيت أيل" شرق مدينة رام الله. فى سياق متصل، أقدمت آليات وجرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم ، على تنفيذ عمليات هدم واسعة لمنشآت فلسطينية في مدينة القدس المحتلة، وذلك لليوم الثاني على التوالي بحسب "قدس برس". كان أهالي بلدة سلوان قد استيقظوا فجر أمس على أصوات آليات الاحتلال التي هدمت عدداً من المباني التجارية والمنازل دون علم أصحابها ودون إخطار وإنذارات سابقة بالهدم ، أعقبها هدم منطقة صناعية بالكامل في "واد الدّم" ببلدة بيت حنينا شمال المدينة المحتلة. على جانب آخر قرر "الحراك الشبابي المقدسي" تنظيم مظاهرات شعبية حاشدة، يوم الجمعة المقبلة 31 يوليو تحت شعار "جمعة الغضب" في كافة أحياء مدينة القدس وضواحيها، رداً على جرائم الاحتلال الإسرائبلى فى اقتحام الأقصى والدفاع عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي شتمه مستوطنون يهود. وقال "الحراك الشبابي" في بيان له اليوم الأربعاء إن الشباب المقدسي لن يسمح للمستوطنين باستباحة المسجد الأقصى المبارك وتدنيسه. ونوّه إلى أن كل جرائم الاحتلال في القدس المحتلة واستباحة المسجد الأقصى لن تمر مرور الكرام على شباب المدينة المقدسة. كما دعت اللجان الفلسطينية الشعبية لمواجهة الاحتلال، أبناء الشعب الفلسطيني كافة إلى المشاركة في "جمعة الغضب" من خلال خروجهم في مسيرات في نقاط التماس مع الاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
كانت سلطات الإحتلال قد اقتحمت المسجد الأقصى أمس الأول ،ما أدى لإصابة واعتقال عدد من المرابطين بالمسجد وتدنيسه بأحذيتهم.