تصاعد الانتهاكات بـ”جوانتانامو البحيرة” ومناشدات لإنقاذ 11 معتقلا

- ‎فيحريات

استمرارا لنهج عصابة العسكر فى التنكيل بالمعتقلين القابعين بسجن دمنهور العمومى فى البحيرة المعروف باسم “الأبعادية” أودعت إدارة السجن 11 من المعتقلين على ذمة قضايا سياسية غرف الانفرادي الشهيرة بـ”التأديب” ضمن مسلسل التنكيل المتواصل بهم.

ووجهت أسر معتقلي “الأبعادية” استغاثة لكافة المعنيين بحقوق الإنسان للتحرك لرفع الظلم الواقع على ذويهم وتوفير ظروف احتجاز تتوافر فيها معايير سلامة وصحة الإنسان ووقف نزيف الانتهاكات الممنهج بحقهم.

والمعتقلون هم: هادي عودة – أحمد الرويني – أحمد بحبح – وائل بكري – أحمد أبو الريش – أحمد مزيد – صبحي عبد الشافي – أيمن مالك – عبد اللطيف الديب – محمد الوالي – أحمد عناني.

يشار إلى أن غرف التأديب في السجن تبلغ مساحة الواحدة منها 2 متر مربع دون أية مقومات للحياه أو أغطية في ظل درجات الحرارة المنخفضة، أو وسائل لقضاء الحاجة فضلاً عن الإهانات اليومية والمعاملة السيئة من قبل إدارة السجن.

ورغم التقارير والشدمناات الصادرة من قبل المنظمات الحقوقية التى توثق الانتهاكات والجرائم بسجن دمنهور العمومى بالبحيرة، وتطالب بوقفها وتوفير الرعاية الصحية وظروف احتجاز تحفظ للإنسان كرامته وحياته إلا أن سلطات الانقلاب وإدارة السجن تصعّد من هذه الانتهاكات والجرائم التى لا تسقط بالتقادم.

تم إنشاء سجن دمنهور العمومى عام 1908 على مساحة 10 أفدنة، وهو محاط بأسوار عالية ومكهربة، ويعتبر أحد السجون شديدة الحراسة سيئة السمعة، ويطلق عليه “جوانتانامو البحيرة”؛ فمنذ تأسيسه، اشتهر بأنه قامع للسياسيين والمعارضين، وشهد فى مايو 2013 وفاة سجينة نتيجة للتعذيب الشديد وعقب مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية والنهضة تحول لمعتقل سياسى لمناهضى الانقلاب العسكري.

وتتواصل معاناة المعتقلين داخل جوانتانامو البحيرة مع قطع الكهرباء والمياه بشكل ممنهج، فضلا عن سوء التهوية؛ ما يفاقم من انتشار الأمراض بينهم مع انعدام أى عوامل للرعاية الصحية وسلامة المعتقلين وهو ما تسبب فى وفاة عدد من المعتقلين نتيجة للإهمال الطبى وتعنت إدارة السجن فى توفير الدواء اللازم.

ويقع سجن دمنهور العمومي في منطقة الأبعادية بمحافظة البحيرة ويبعد عن القاهرة بحوالي 165 كم على الطريق الزراعي، وعن الإسكندرية بـ45 كم، ويضم هذا السجن 12 عنبرا، 5 منها للمعتقلين السياسيين، 3 للسجناء الجنائيين، عنبر للتأديب، 3 عنابر للنساء”.

ويحيط بالسجن من الخارج سور حجري مزود بنقاط حراسة مكثفة ويرتفع 6 أمتار، يليه من الداخل على مسافة 10 أمتار سور داخلي مكهرب ومزود بالأسلاك الشائكة بارتفاع 5 أمتار.