الحرية والعدالة
أعلن التحالف الوطني لدعم الشرعية بالإسكندرية أنه نظم 22 تظاهرة ليلية بالإسكندرية لاستكمال فعاليات أسبوع "الشارع لنا.. معا للخلاص"، والدعوة لفعاليات 19 مارس.
وقال التحالف في بيان مساء اليوم الجمعة: "خرج اليوم عشرات الآلاف من الثائرين بمختلف أنحاء الإسكندرية في 7 مسيرات صباحية و10 فعاليات حاشدة عقب صلاة الجمعة لإعلان الصمود في مواجهة الانقلاب العسكري الدموي وقواته الغاشمة، والتي اعتدت اليوم بالرصاص الحي على المتظاهرين بمسجد السلام بمنطقة السيوف فأصابت أحدهم بالرصاص الحي في الظهر، وأصابت آخر برصاص حي في الكتف وأصابت ثالثا بالخرطوش في العين، فضلا عن اعتقال ثلاثة من المتظاهرين.
وأضاف البيان "إن استخدام القوة الغاشمة من قوات الانقلاب العسكري الدموي، للشهر التاسع على التوالي، واستمرار المذابح وإراقة الدماء في الطرقات، دليل واضح على عجز الانقلابيين عن السيطرة على الأوضاع في مصر بعد انقلابهم الفاشي الذي ذبح قواعد الديمقراطية، وأطاح بكل مواثيق حقوق الإنسان، ودهس كافة القوانين والقواعد الدستورية بدباباته التي تحولت من مواجهة العدو الصهيوني إلى مواجهة المتظاهرين السلميين".
ودعا التحالف أهالي الإسكندرية للتظاهر للتصعيد السلمي بدءا من 19 مارس الجاري ولمدة 11 يوما "تقض مضاجع السفاح عبدالفتاح وأعوانه وتزلزل الأرض من تحت عروشهم وتحطم بوابات الخوف"، على حد وصف البيان.
كما وجه التحالف في بيانه التحية للمعتقلين، متهما وزارة الداخلية بتعذيب المعتقلين بشكل وحشي، مما أدى إلى وفاة عدد من المعتقلين داخل السجون، قائلا: تحية إلى الثائر السكندري البطل أسامة رمضان، الذي تعرض لحفلات تعذيب وحشية متكررة هو وزملاؤه أدت إلى كسر ساقه من التعذيب داخل سجن دمنهور بقياده مجرمي الداخلية في السجن.
واختتم تحالف دعم الشرعية بالإسكندرية بيانه مؤكدا أنه لا مهادنة في الدم، ولا تراجع عن القصاص قائلا "ستلاحق الثورة هؤلاء السفاحين بدءا من قائد الانقلاب العسكري، ووزرائه مرورا بالمسؤولين عن سلخانات التعذيب بمديرية أمن الإسكندرية وخاصة في الدور الرابع.. وبالسجون المختلفة وخاصة سجن دمنهور".