“علماء الأزهر” تدعو للنفير

- ‎فييوميات الثورة

دعت جبهة علماء الأزهر للنفير والخروج قائلة: "اخرجوا وانفروا، فماذا تنظرون وماذا تؤملون، بعد أن نزفت الكرامة، واستبيحت المحارم، واسترخصت الدماء، وانتهكت اﻷعراض، وسرقت اﻹرادة، وكذب القادة، وتحروا الكذب تحريا, كانوا فيه عند الله من الكاذبين".
وتسألت الجبهة فى بيان لها اليوم: "ماذا تنتظرون بعد أن نطق فيكم الرويبضة، وسيق اﻷبرياء إلى السجون، وطورد العلماء, والمفكرون كل مُطرَّد، وخُوِّن اﻷمين، وائتمن, الخائن، وصار فينا المعروف منكرا، والمنكر معروفا".
وأضافت: اخرجوا فلن تكونوا أبدا نمﻼ, فالنمل وحده هو الذي قبل من النملة نصيحتها بدخول الجحور, خشية أن يحطمها جيوش الغارين, فليخرج كل قادر ليسمع الظالمين صوته، وليبرئ ذمته أمام الله تعالى الذي ﻻ يقبل, عذرا من مُخَذِّلٍ أو متخاذل في مثل تلك المواقف".
وتابعت الجبهة فى بيانها: "اخرجوا لتعتذروا أوﻻ إلى الله، ثم لتعتذروا ثانيا إلى العالم الذي يستشرفكم اليوم، ثم لتعتذروا ثالثا إلى التاريخ الذي ﻻ يغفل وﻻ يتغافل".
واستطردت: "اخرجوا على نية اﻷخذ على يد الظالم- اخرجوا فدخول الجحور غير جائز لغير النمل- اخرجوا وانفروا على وعد الله لكم، وتصديقا به، وإيمانا برسوله صلى الله عليه وسلم، رسوله الذي قال إذا رأيت أمتي تهاب أن تقول للظالم يا ظالم فقد تُوُدِّع منهم".
وقالت "انفروا وأنتم موقنون بصدق موعود الله لكم بأنه سيهزم الجمع ويولون الدبر, انفروا على أمر الله تعالى لمن كان في مثل حالكم) ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين".. انفروا واخرجوا قبل أن يلعنكم التاريخ وتكونوا من الهالكين".