#لن_ننساكم_حتى_نلقاكم .. #مذبحة_الدفاع_الجوي تتفاعل بعد 10 سنين من إجرام العسكر بلا محاسبة

- ‎فيسوشيال

تصدر على منصات التواصل الاجتماعي، هاشتاج #لن_ننساكم_حتى_نلقاكم، ليؤكد أن الذاكرة الشعبية لا تزال حية، وأن دماء الضحايا لم ولن تُمحى من وجدان الجماهير، ففي مثل هذا اليوم، تعود إلى الواجهة مأساة شهداء نادي الزمالك الذين استشهدوا في أحداث استاد الدفاع الجوي، وهي واحدة من أكثر اللحظات إيلامًا في تاريخ الرياضة المصرية بعد مجزرة بورسعيد.

وعبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن الذاكرة الجمعية وحزنهم المتجدد، مؤكدين أن هؤلاء الشهداء لم يكونوا مجرد مشجعين، بل رمزًا لجيل كامل كان يبحث عن الحرية والعدالة حتى في مدرجات كرة القدم، الصور والرسائل التي انتشرت على تويتر وفيسبوك حملت دعوات بالرحمة للشهداء، وتذكيرًا بأن القضية لم تُغلق بعد، وأن العدالة لم تتحقق بحق من تسببوا في هذه الكارثة.

 

وقال الطاير @karim_tyar : “خليني ذكرى تعيش الفكرة للخلود.. صبراً أمي أخويا شهيد راح الجنة بإذن الله.. نيته صافية ف وشّه البسمة.. بعد ما قتلوا الروح جواه حبس وقتل سجون تعذيب.. لن ننساكم ولن نسامح .. #مذبحة_الدفاع_الجوي..  #لن_ننساكم_حتى_نلقاكم”.

 

https://x.com/karim_tyar/status/2020575605654233527

وأضاف @AboMostafa19e، “.. في مثل هذا اليوم , قبل 11 عاما , المكان ستاد الدفاع الجوي، لا شي يحكى ولا كلام يصف ما حدث، أغلقوا الباب على من يحبون كرة القدم بدون أي ذنب , فقتلوا بدون سبب.. رحم الله شهداء جمهور الزمالك العشرين.. و رحم الله شهداء جمهور الأهلي ال74.. سنخلد ذكراكم حتى نلقاكم 🇪🇬🇪🇬#لن_ننساكم_حتى_نلقاكم.

https://x.com/AboMostafa19e/status/2020518124781543597

ولم يقتصر النقاش على المنصات على الحزن، بل اتجه أيضًا إلى تحميل المسؤولية للجهات الأمنية التي تعاملت مع الجماهير بعنف مفرط، وللنظام الذي سمح بتحويل مباراة كرة قدم إلى ساحة موت، كثير من التعليقات وصفت ما حدث بأنه جريمة مكتملة الأركان، وأن المجرمين الذين خططوا ونفذوا هذه السياسات الأمنية للانقلاب العسكري ومؤيدوه على مستويات مسؤولي الزمالك وأذرع الانقلاب يتحملون وزر الدماء التي أُريقت.

فكتبت  آمِ عــــــــمِــــــــر @omomar1456، “لسه فاكر القفص والعساكر وكذبة التذاكر .. الدم واحد .. والحق واحد .. خر صوت افتح بنموت ،، رحم الله العشرين..”.
https://x.com/omomar1456/status/2020558551807074672

 

وعلق مهند @M_O_H_A_N_A_D، “وإذا كانت الملابس التي اختلطت عليها الدماء برائحة الغاز الذي أسال الدم بعد الدموع ستبلى يوما ما ، وإذا ظلت المدافع مستديرة للوراء كما حذرنا منها دنقل يوما ما ، فان أغاني الممر للزمالك الذي هو الحياة والروح كما رأوها وسط الآلاف المحتشدة في قبر حديدي ستبقى للجميع شاهدة على ما حدث”.

https://x.com/M_O_H_A_N_A_D/status/2020172789362356336/photo/1

 

وأضافت داليا بدوي @DaliaBadaw0121 ، “لماذا لم يفتحوا البوابة؟ لماذا أغلقوا علينا المعبر؟ لماذا سمحوا لنا من البداية بالحضور إن كانت نيتهم منعنا من الدخول؟ هل من المعقول أن أقول لك: تعال، فتأتي، ثم أقول لك: ارجع، فتجد باب العودة مغلقًا؟.. أخوك الوحيد، وابنك الأول 8 فبراير 2015.. “.
https://x.com/DaliaBadaw0121/status/2020546879201882303

و تحولت الذكرى السنوية إلى مساحة للتأكيد على أن الشهداء سيبقون في الوجدان، وأن محاولات طمس الحقيقة أو تبرير ما حدث لن تنجح، الجماهير ترى أن هذه القضية ليست مجرد حادث رياضي، بل جزء من سلسلة أوسع من الانتهاكات التي دفع ثمنها شباب مصر في مختلف المجالات.

وعبر منى وصفي @Monir_Wasfy عن ذلك بمنشور بعنوان شهدا الدفاع الجوي وكتب، “في ذكرى شهداء المدرج الأبيض… عشرون روحًا صعدت من المدرجات إلى السماء، وهم يهتفون للزمالك ويغنون للحياة، فخطفهم الموت غدرًا وهم يحملون في قلوبهم عشق الكيان الأبيض، لم يكونوا مجرد مشجعين، بل كانوا إخوة في الشغف، وأبناء في حب الزمالك، وأرواحًا بريئة دفعت ثمن الفوضى والظلم، ستبقى ذكراهم وصمة في جبين كل من تاجر بدمائهم، وستظل المدرجات تنادي أسماءهم مع كل هتاف: الزمالك لا ينسى شهداءه.”

 

https://x.com/Monir_Wasfy/status/2020448925484728363

وأضاف قطاوي @3abas_alkatawy “ياحلمنا الموجوع.. من المرور ممنوع.. وانا صوتى مش مسموع.. حلمنا الموجوع.. و الله ما حلمنا إلا بالقليل نادي في أفضل حال.. ” الشاهد في تعليقه الدعاء على المتورطين بدماء أبرياء “لعن الله من كان سبب في موتهم .. #رحم_الله_العشرين”.

https://x.com/3abas_alkatawy/status/2020432395565163000

وكشفت التعليقات عن ذكرى شهداء الزمالك في الدفاع الجوي أن الوجع لا يزال حاضرًا، وأن الهاشتاجات ليست مجرد كلمات، بل صرخة ضد النسيان وضد المجرمين الذين تسببوا في الكارثة. في كل عام، يتجدد العهد بأن هؤلاء الشهداء سيبقون في الذاكرة، وأن العدالة مهما تأخرت ستظل مطلبًا لا يسقط بالتقادم.

ووقعت أحداث الدفاع الجوي في فبراير 2015 ضمن أكثر اللحظات المأساوية في تاريخ الرياضة المصرية، حيث استشهد عشرون من مشجعي نادي الزمالك أثناء محاولتهم دخول الاستاد لمتابعة مباراة فريقهم. هؤلاء الضحايا لم يكونوا سياسيين أو ناشطين، بل مجرد شباب جاءوا لمؤازرة ناديهم، لكنهم واجهوا عنفًا مفرطًا من قوات الأمن التي استخدمت الغاز والضرب لتفريق الجماهير، الذي اعتادت عليه مع الطلاب الرافضين لحكم العسكر وللانقلاب العسكري على شرعية ثورة يناير والرئيس المنتخب، ما أدى إلى حالات اختناق وتدافع انتهت بالموت.

 

المسؤولية عن هذه الجريمة المؤلمة لا يمكن فصلها عن السياسات الأمنية التي تعاملت مع (الجماهير) سواء كانوا غاضبين أو يخشى أن يصبحوا يوما غاضبين، واعتبارهم المشجعين تهديدًا، لا جمهورًا رياضيًا.

إنه الضرب الذي أفضى إلى موت هؤلاء الشباب، والاختناق الناتج عن الغاز، يعكس خللًا عميقًا في إدارة الأمن للمناسبات الرياضية، حيث غابت أبسط قواعد السلامة والإنسانية التي أغفلت على ما يبدو عن عمد.

 

الذكرى السنوية لهذه الأحداث تظل جرحًا مفتوحًا في الذاكرة الجمعية لجماهير الزمالك والمصريين عمومًا، على منصات التواصل الاجتماعي، يتجدد الحزن والغضب كل عام، مع دعوات بالرحمة للشهداء ومطالبات بالعدالة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة، كثيرون يرون أن ما حدث لم يكن حادثًا عرضيًا، بل نتيجة مباشرة لنهج أمني قمعي لا يفرق بين مشجع رياضي ومحتج سياسي.