وصل عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إلى ولاية نيويورك الأمريكية لترؤس وفد بلاده المشارك في فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال عراقجي فى تصريحات صحفية : تأتي هذه الزيارة في أعقاب الحرب الجبانة التي شنتها الولايات المتحدة والكيان الصهيونى ضدنا، وما تلاها من تطورات .
وأضاف عراقجي إن هدفنا الأسمى هو المشاركة في محفل دولي هام للدفاع عن شرعية الشعب الإيراني وحقوقه ومصالحه ونحن نجد أنفسنا هذا العام في وضع أكثر حرجاً؛ إذ توجد دول ترى أن لها الحق في التصرف كما تشاء، دون أي اعتبار للمؤسسات الدولية، حيث يتمتع نظام مثل دولة الاحتلال الصهيونى بحرية مطلقة لفعل ما يريد .
مواجهة مفتوحة
في المقابل كشفت القناة «12» الصهيونية أن دولة الاحتلال تكثف استعداداتها تحسبًا لاحتمال اندلاع تصعيد عسكري مع إيران، في ظل ارتفاع حدة التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران، وسط ما تصفه المؤسسة الأمنية الصهيونية بأنه مرحلة تشهد توترًا بالغًا.
ونقلت القناة عن مسئول أمني صهيوني قوله إن الوضع حساس ومتغير، والأمور قد تخرج عن السيطرة، محذرًا من إمكانية انتقال التوتر الحالي سريعًا إلى مواجهة عسكرية مفتوحة.
سلاح نووي
فى سياق متصل زعم جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، أن إيران لن تكون قادرة على بناء سلاح نووي غداً، أو خلال الأشهر الستة المقبلة، أو حتى خلال عام، حتى لو حاولت القيام بذلك.
وقال فانس فى تصريحات صحفية إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى إلى ضمان عدم امتلاك طهران للموارد والبنية التحتية اللازمة لإعادة بناء برنامجها النووي.
وأشار فانس إلى أن الولايات المتحدة دمرت 3 منشآت نووية إيرانية فيما وصفه بـ"ضربة تكتيكية مذهلة"، مؤكداً أن تدمير المنشآت وحده لا يكفي وفق تعبيره.
وأضاف أن واشنطن تسعى لضمان عدم قدرة إيران على إعادة بناء برنامجها النووي خلال السنتين أو الثلاث أو حتى العشر سنوات القادمة.
الشحن التجاري الدولي
واعترف فانس بأن إيران ردت على تدمير برنامجها النووي بتهديد الشحن التجاري الدولي، مضيفاً أن استمرارها في إطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار على السفن التجارية قد ساهم في ارتفاع أسعار الوقود.
ولقت إلى إن الولايات المتحدة تبذل كل ما في وسعها لضمان استمرار تدفق النفط والغاز، وستواصل التصدي لمحاولات إيران لتهديد الشحن التجاري الدولي بحسب تصريحاته.
وألقى فانس باللوم على إيران في ارتفاع أسعار الوقود، مرجعا ذلك إلى ما وصفه بالتهديدات للملاحة البحرية والهجمات على السفن التجارية.