عودة الحجز المسبق.. تصاعد حجم الطلب على السبائك والجنيهات الذهبية بالأسواق المحلية

- ‎فيأخبار

 

 

كشف تقرير حديث صادر عن «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية» عن تصاعد حاد وغير مسبوق في حجم الطلب على السبائك والجنيهات الذهبية بالأسواق المحلية خلال الأيام الأخيرة.

تزامن هذا الإقبال الكثيف مع التراجعات المتتالية التي تشهدها الأسعار، مما أسفر عن حدوث نقص حاد في المعروض الفعلي واختفاء الأوزان الصغيرة من منافذ الشركات، الأمر الذي دفع تجار الصاغة لإلغاء التسليم الفوري وتطبيق نظام الحجز والتسليم المؤجل.

 

تراجعات متتالية

 

من جانبه قال الدكتور وليد فاروق، مدير المرصد، إن سعر جرام الذهب عيار 21 تراجع ليبلغ مستوى 6190 جنيهًا، وذلك بعد موجة هبوط مستمرة طوال الأسابيع الماضية.

وأضاف فاروق فى تصريحات صحفية : على صعيد الأعيرة الأخرى، سجل عيار 24 نحو 7074 جنيهًا، وعيار 18 مستوى 5306 جنيهات، بينما هوى الجنيه الذهب إلى 49520 جنيهًا، بالتوازي مع هبوط الأوقية في البورصة العالمية بمقدار 4 دولارات لتستقر عند 4330 دولارًا وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي.

 

السبائك الصغيرة والتسليم المؤجل

 

وتابع أن الانخفاضات السعرية الأخيرة شكلت حافزًا قويًا لعودة شريحة واسعة من المواطنين والمستثمرين نحو شراء الذهب كأداة تحوط وادخار طويلة الأجل. وأدى هذا الزخم الاستهلاكي إلى اختفاء شبه كامل للأوزان الصغيرة من السبائك لدى كبرى الشركات المنتجة، ليلجأ التجار إلى تفعيل آلية الحجز المسبق بفترات تسليم تتراوح بين 4 إلى 7 أيام لحين تدبير الحصص المطلوبة، في واحدة من أقوى موجات الطلب الفعلي التي تسجلها السوق منذ مطلع العام الجاري.

 

توقعات متفائلة  

 

واشار فاروق إلى أن لجوء المتعاملين إلى الحجز المؤجل يعكس قناعة استثمارية راسخة بأن الأسعار الحالية تعد فرصة مثالية للشراء والشحن قبل ارتداد الأسواق نحو الارتفاع مجددًا، موضحا أن هذه الرؤية المتفائلة لأداء المعدن النفيس تركزت على استمرار محفزات الصعود العالمي على المدى المتوسط، وفي مقدمتها الضبابية الكثيفة التي تحيط بمسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والتطورات الجيوسياسية المستمرة، مما يجعل الذهب الخيار الأول لحفظ قيمة المدخرات.