فلسطين المحتلة.. 3 إصابات في مواجهات إثر اقتحام صهيوني واسع لمخيم قلنديا

- ‎فيعربي ودولي

المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب ثلاثة مواطنين بجروح، في مواجهات شديدة فجر اليوم الجمعة (25-12) مع قوات الاحتلال الصهيوني، التي اقتحمت مخيم قلنديا للاجئين، شمال مدينة القدس المحتلة.

وقال مركز قلنديا الإعلامي، إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال، اقتحمت المخيم فجراً، وانتشرت في أحيائه وأزقته، وسط إطلاق كثيف للأعيرة النارية والمعدنية، والقنابل المسيلة للدموع، فيما تصدى الشبان بإمطار تلك القوات بالحجارة.

وذكرت مصادر طبية، أن إطلاق النار من قوات الاحتلال؛ أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين بأعيرة نارية في الأطراف، فيما أعاقت تلك القوات عمل سيارات الإسعاف ومحاولاتها نقل المصابين إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله لعدة ساعات.

واقتحمت قوات الاحتلال منازل الشهداء الثلاث منفذي العمليات البطولية يوم أمس: وسام أبو غويلة، وعنان أبو حبسة وعيسى عساف، كما اعتلت أسطح عدد من المنازل في المخيم، وحولتها إلى ثكنات عسكرية.

واعتدت قوات الاحتلال على أصحاب وسكان المنازل التي اقتحمتها، ونفذت عمليات تخريب وتدمير لمحتويات بعضها، خلال أعمال العبث والتفتيش.

وذكر مركز قلنديا الإعلامي، أن قوات الاحتلال انسحبت من منازل الشهداء بعد أخذ القياسات اللازمة تمهيداً لهدمها؛ في سياق سياسة العقوبات الجماعية.

وكان "الكنيست" الصهيوني، أقرّ أمس الخميس (24-12) قانونًا عنصريًا، يكرس الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويحول منظمتين صهيونيتين لذراعٍ رسمية للحكومة الاحتلال، ترعى المشروع الاستيطاني.

وقالت القائمة المشتركة داخل أراضي 1948، في بيانٍ لها، إن القانون الاحتلالي الاستيلائي المسمى "مكانة الهستدروت الصهيونية العالمية والوكالة الصهيونية"، أقِّر بغالبية 53 صوتا ومعارضة 48، مؤكدة خطورة القانون، وأنه يكرس الاستيطان.

وأضافت "القانون خطير جدا"، موضحة أنه "يعزز مكانة الهستدروت العالمية والوكالة اليهودية من خلال تعزيز قسم الاستيطان في هذه المنظمات الصهيونية، وتأصيل صلاحيات واسعة لهذا القسم، بما يمكنه من أن يعمل كمؤسسة شبه حكومية، من أجل تطوير مصالح الحركة الصهيونية عامة، ومشاريع الاستيطان تحديدًا".