أكدت مصادر قبلية مطلعة بشمال سيناء، أن أجهزة أمن الانقلاب العسكري بدأت فى تنفيذ المرحلة الثانية من خطة إخلاء الشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة الفلسطيني، بعمق 500 متر آخرين بخلاف المرحلة الأولى، ليكون إجمالي المسافة المُخلاة 1000 متر فى العمق المصرى.
وكشفت المصادر أن العمق المستهدف إخلاؤه قد يصل من 3 إلى 5 كيلو مترات بحد أقصى، مشيرة إلى أن هناك معلومات ترددت داخل أروقة ديوان محافظة شمال سيناء، بأن القرار الجمهوري الصادر منذ أيام بشأن تحديد المناطق المتاخمة للحدود المصرية، هو بمثابة الضوء الأخضر لإكمال مراحل الإخلاء الباقية بطول 14 كيلو متر بداية وعمق 5 كيلو مترات.
وأكد أحد سكان مدينة رفح وكنيته "أبو مريم" وهو من ضمن الذين تركوا منازلهم مع بداية المرحلة الثانية للإخلاء، أن اللواء عبد الفتاح حرحور محافظ شمال سيناء، ألمح خلال اجتماعه مع سكان الشريط الحدودى منذ شهرين، عن أن هناك خطة إخلاء لسكان الشريط الحدودى يبدأ من ساحل البحر المتوسط ويمتد بطول 14 كيلو لدواعى أمنية، وقد يصل العمق إلى 5 كيلو مترات حسب ما تقتضيه الأوضاع الأمنية لمكافحة الجماعات المسلحة.
وأشار فى حديثه إلى أن الأزمة الحقيقة التى قد تواجه الدولة، فى عمق 2 كيلومتر حيث مناطق نفوذ القبائل الكبرى فى شمال سيناء، مثل قبيلتى السواركة والترابيين، وهى قبائل تسيطر على مساحات شاسعة من الأراضى فى مدينتى الشيخ زويد ورفح، وهى أراضى يقع ضمنها مزارع الزيتون والتين والموالح، ويصل سعر الفدان فيها إلى 500 ألف جنيه، وهو الأمر الذى قد تعجز الدولة عن تعويضه، ما قد يتسبب فى أزمات شديدة الحساسية.
