أبدى أهالى وأصحاب المحال بمنطقة السيدة زينب بمصر القديمة رفضهم لما يسمي بأعمال تطوير المنطقة التي تقوم بها سلطات الانقلاب العسكري؛ مؤكدين تضررهم منها وتسببها في خراب بيوت.
وقال تيسير السمنودى، صاحب أحد محال حلويات: " للأسف التطوير يستهدف هدم الأكشاك والفاترينات الموجودة على حوائط العمارات، ويهدد أرزاق الغلابة، وكذلك هدم واجهات المحلات والبروز رغم أننا نملك رخصة، وندفع لها إيجاراً شهرياً منذ 40 سنة".
وأكد حسين عبد الحميد، صاحب فاترينة، إن جهاز التنسيق الحضارى طالب بإزالة جميع الأكشاك والفاترينات الموجودة على حوائط العمارات لاسترجاع الشكل الجمالى لها، مشددا على أن الفاترينة هى مصدر رزقه الوحيد.
