أكد د. سيد أبو الخير -الخبير القانوني- أن تعدد الأشكال والقرارات الانتقامية التي اتخذها الانقلابيون بعد انتهاء مهزلة الانتخابات إنما يؤكد أن حجم الضربة التي وجهها الشعب للانقلابيين والتي فاقت احتمالهم وأصابتهم بحالة من السعار والهياج ورغبة عارمة في الانتقام كانت ضربة قوية دفعتهم إلى هذه الممارسات.
مشيرًا إلى أن استهدافهم للشباب سواء من خلال التوسع والتصعيد ضد الطلاب أو بالتهديد بمراقبة مواقع التواصل الاجتماعي يؤكد حجم إفلاس هؤلاء الانقلابيين وعجزهم عن المواجهة، مؤكدًا –في تصريح لـ"الحرية والعدالة"- أن التهديد بمراقبة مواقع التواصل الاجتماعي الذي اعتبرته داخلية الانقلاب إنجازًا كبيرًا هو ضرب من ضروب المستحيل، وقد فشلت فيه أكثر الدول تقدمًا في المجال التقني كالصين.
أضاف أبو الخير أن الممارسات الانتقامية التي وجهت للإسلاميين حتى داخل المعتقلات وداخل القرى إنما يؤكد أن إرادة المصريين هي التي انتصرت، وأن هذا الانقلاب بما يمارسه وبما يتخذه من قرارات إنما هي مجرد محاولات فاشلة ويائسة يسعى من خلالها إلى تصفية الحسابات مع المعارضين والمقاطعين بعدما أحرجوه أمام العالم.
