نشرة المساء.. استشهاد سيدة وإصابة زوجها وأبنائها في قذف للجيش بالشيخ زويد والسيسي يهلك الحرث والنسل ويدمر الآثار

- ‎فيأخبار

تقدم بوابة الحرية والعدالة عددا من أبرز الموضوعات التي نشرت خلال الفترة المسائية ومنها، استشهاد سيدة وإصابة زوجها وأبنائها جراء سقوط قذيفة أطلقها جيش الانقلاب عشوائيًا بالشيخ زويد بشمال سيناء، وتقرير يفضح تزايد وتيرة بيع مقدرات الشعب والتهريب والبلطجة منذ استيلاء عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب على السلطة.

استشهاد سيدة وإصابة زوجها وأبنائها بعد تجدد سقوط قذائف العسكر عشوائيًا بالشيخ زويد

سقطت قذيفة أطلقتها القوات المسلحة بشكل عشوائي، اليوم، على منزل بحي النصايرة بمدينة الشيخ زويد في محافظة شمال سيناء، أسفرت عن استشهاد سيدة وإصابة زوجها وأبنائها، وسط حالة من الغضب والاستنكار بين الأهالي.

 

البيع..التهريب..البلطجة..السيسي يهلك الحرث والنسل ويدمر الآثار المصرية

بعد سلسلة من القرارات القمعية وغير المسئولة والانتهازية، عبر 5 سنوات من الانقلاب العسكري جرى تدمير بنية المجتمع المصري، فقتل الآلاف وزج بنحو 60 ألف من خيرة أبناء مصر ومفكريها وعلمائها في السجون وهجر الملايين من أراضيهم أو خارج وطنهم، ودمر الحرث وأهلك المنتجات المصرية وخرب الزراعات الاستراتيجية من القمح والأرز الذي دمر مساحاته وقيمته التصديرية، والقطن الذي يجري حرقه في أراضيه لعدم تحصيل تكلفته بسبب سياسات التسعير التي تدعم المزارع الأجنبي وتهلك المصري وتفلسه.. اتجه الانقلاب العسكري للتجارة وتهريب الآثار المصرية، وما بقي يجري تشويهه بدهانات ومواد غير مخصصة لترميم الآثار، كما جرى مؤخرا في ترميم تمثال الفلاحة المصرية وأم كلثوم والتماثيل بالميادين.

 

سوار الذهب.. انقلاب السودان يفضح السيسي في مصر

أدهش الناس بانقلابه ثم أدهشهم بشكل أكبر بتخليه عن السلطة، وتسليمها للمدنيين.. هكذا تعد تجربة الرئيس عبد الرحمن سوار الذهب استثناء بين الرؤساء العرب‏، فهو أول رئيس سوداني عقب الانقلاب العسكري عام‏1985، والذي ما لبث في الحكم أكثر من عام واحد وعد خلاله، السودانيين بتسليم السلطة للمدنيين، ثم أوفى بوعده، في العام التالي مباشرة، عندما سلم سلطاته لحكومة الصادق المهدي المنتخبة، الأمر الذي جعل هذه التجربة مثالا نادرا يتم استدعاؤه عند الحديث عن تجربة الانقلابات العسكرية البيضاء في عالمنا العربي الذي لا يعرف سوى الانقلابات السوداء على الديمقراطية.

 

لماذا يُطارد العالم قاتل خاشقجي ويترك السيسي يمارس القتل؟   

على مدار ما يزيد عن خمس سنوات لم تتوقف آلة القتل العسكرية في مصر، وقودها الثوار وعصابة السفيه عبد الفتاح السيسي، وبدايتها مجزرة بشعة لم تحدث من قبل في التاريخ نقلتها شاشات العالم على الهواء مباشرة من رابعة والنهضة، لم يرمش خلال المجزرة أو بعدها جفن للأمم المتحدة، ولا للدول التي تدعي الديمقراطية، وكأن دماء المصريين مجرد سيل من المطر سرعان ما يجف، لا إدانة ولا وقفة مع القاتل، بل خرج بعدها بخمس سنوات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يصف السفيه بأنه “قاتلٌ لعينٌ”، حسبما ورد في كتاب “الخوف” للصحفي الأمريكي بوب وودورد.

 

الرياض تأمر «محمد حسان» بخطبة تُحلل دماء خاشقجي؟

“الدعاة والأمن في خندق واحد”.. “ما الحرج أن يكون بيننا وبين الأمن نوع من الحب المتبادل؟ والتعاون المتبادل؟ أنا لي رؤيتي الدعوية وهو له رؤيته الأمنية”، هكذا لخّص قبل ثورة 25 يناير شيخ البلاط محمد حسان صورة علاقته بعصابة العسكر في زمن المخلوع مبارك، سواء من الجيش أو الشرطة، أو بالأخص “أمن الدولة” سيئ السمعة، أو ما يُسمى الآن “الأمن الوطني”، وكان هذا في حلقة على قناة الناس الفضائية، واليوم تطالبه السعودية التي أنفقت عليه بسخاء ومولته ومنحته الحماية، بأن يخرج ويخطب في الناس ويبكيهم ويحلل دماء الصحفي السعودي جمال خاشقجي.