وزير الخزانة الأمريكي يحمل الصين مسئولية اضطرابات سوق الذهب العالمي

- ‎فيعربي ودولي

 

 

 

حمل سكوت بيسنت وزير الخزانة الأمريكي المضاربين الصينيين ، المسئولية عن التقلبات الحادة التي شهدها سوق الذهب مؤخرًا بسبب التداولات غير المنضبطة من قبل هؤلاء المضاربين.

وزعم بيسنت، في تصريحات صحفية، أن السوق الصينية شهدت حالة من الاضطراب دفعت السلطات هناك لتشديد متطلبات الهامش، معتبرًا أن الارتفاعات القياسية التي سبقت التراجع الأخير كانت فقاعة مضاربية كلاسيكية أكثر من كونها تعبيرًا عن أساسيات السوق.

 

سوق الذهب العالمي

 

يشار إلى أن هذه الاضطرابات ساهمت في تحول مسار الذهب الأسبوع الماضي، بعد فترة من المكاسب التاريخية التي غذاها القلق الجيوسياسي ورهانات التضخم، وبالتزامن مع تراجع المعدن الأصفر، استعاد الدولار الأمريكي قوته مسجلًا أول مكسب أسبوعي له منذ مطلع يناير 2026، بينما حقق مؤشر داو جونز الصناعي قفزة تاريخية متجاوزًا حاجز الـ50 ألف نقطة للمرة الأولى، وهو ما اعتبره بيسنت دليلًا على تفاؤل المستثمرين بمستقبل الاقتصاد الأمريكي مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل وفق تعبيره.

وطمأن وزير الخزانة الأمريكي الأسواق بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي، متوقعًا أن يتحرك البنك المركزي بحذر شديد في عملية تقليص ميزانيته العمومية، وأن يستغرق اتخاذ قرارات حاسمة بهذا الشأن عامًا على الأقل.  

 

رئيس الاحتياطي الفيدرالي

 

كما دافع عن مرشح الرئيس الأمريكي لمنصب رئيس الاحتياطي الفيدرالي القادم، كيفن وارش، مؤكدًا أنه سيتمتع باستقلالية تامة مع إدراكه لمسئولية البنك تجاه الشعب الأمريكي، في محاولة لتبديد المخاوف بشأن تسييس القرارات النقدية.

وواجه بيسنت انتقادات حادة خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ من قبل السيناتور إليزابيث وارين، بشأن مدى استقلالية "وارش" في حال تعرضه لضغوط رئاسية لخفض أسعار الفائدة.

وردًا على تساؤلات وارين حول إمكانية ملاحقة وارش قانونيًا إذا خالف رغبات الإدارة، وصف بيسنت تصريحات الرئيس بهذا الشأن بأنها كانت مجرد دعابة، مؤكدًا التزام الإدارة بالمسارات القانونية والدستورية في التعامل مع المؤسسات النقدية المستقلة، رغم تأكيده على أهمية توافق السياسات مع الرؤية الاقتصادية العامة للدولة.