من جديد يظهر المنقلب ،السيسي بخطابه قبل يومين في ذكرى تحرير سيناء 2026 نافخا وجهه "سنفرة ودوكو وتلميع" في مشهد اعتاده المصريون منذ الظهور الإعلامي الأول للسيسي إعلاميا بهذا الشكل المحروق (ولمرات عديدة منها)؛ قبل "انتخابات" 2014 في الحوار الشهير مع المخرجة ساندرا نشأت، وحينها بدأت موجات التكهنات حول تغير الملامح، حيث لاحظ النشطاء اختفاء تجاعيد الجبهة وخطوط الابتسامة، وبدا وجهة "باربي فيس" وهو ما أرجعه البعض حينها لماكياج التلفزيون المكثف.
وتطورت الاتهامات بين عامي 2017 و2019 لتصل إلى الحديث عن "الوجه المتجمد" (Frozen Face) نتيجة الإفراط في البوتكس، وهي التهمة التي أصبحت "لازمة" ترافق كل ظهور رسمي، خاصة في المناسبات التي تُبث بدقة 4K مثل ذكرى 30 يونيو، حيث تنهال التعليقات الساخرة التي تصف الوجه بأنه أصبح "مدهنن" أو "وارم" بسبب الفيلر.
خدود عروسة
وتجاوز النقد السياسي حدود الأداء الحكومي ليصل إلى "نحت الوجه"، حيث ربط مغردون مثل (@ebradk5) بين انتفاخ الخدود وارتفاع سعر الدولار، ساخراً من أن "البركة صارت بالخدود من ورا العمليات".
وقال إبراهيم: "مراحل تطور مصر بعهد بلحة، أصبحت خدوده منتفخة من البوتوكس .. أصبح الدولار 55 جنيها بعد ما كان ب 7 جنيهات .. ديون مصر 165 مليار دولار بعهد السيسي فقط وشايلين لاجئين .. ".
https://x.com/ebradk5/status/2048615336291819550
وأضاف في تغريدة أخرى "..أنا هخلي معاك البركة يا مستر بلحة .. البركة صارت بخدودك من ورا عمليات التجميل والبوتوكس والنفخ …. الدولار بعهد حكم العسكر صار 55 جنيها .. وديون مصر 146 مليار دولار".
وتساءل والتر وايت@3bdallamohmed "هو السيسي ليه يحقن فلر ياجماعة اللي في وشه ده شبعة بعد جوعه".
https://x.com/3bdallamohmed/status/2048116063091458470
وبينما يتساءل البعض بخبث عن مخاطر كثرة هذه المواد على الصحة كما فعل @AhmaMahgub، يذهب آخرون مثل @Nyehosu01 لوضع إحصائيات تخيلية تتحدث عن "7 عمليات بوتكس و6 تكبير وشد حواجب". هذا الجدل الذي يغديه ناشطون مثل عبد الله الشريف، يضع الإنفاق على المظهر الشخصي في مواجهة دعوات التقشف، محولاً "الفيلر الرئاسي" إلى رمز للانفصال عن الواقع المعيشي، بربطهم بين ميزانية النفخ وضياع المليارات.
عدساتSoft وفتلة
في مقابل اتهامات "حقن ابن الحرام" التي ساقها @XkNhQFq8kQPSg5j، توجد تفسيرات بديلة تشير إلى أن الإضاءة والعدسات الاحترافية (Portrait lenses) تلعب دوراً كبيراً في إخفاء التجاعيد.
https://x.com/manu_syr/status/2048305697301942650
ومع ذلك، يصر إعلاميون مثل أيمن عزام (@AymanazzamAja) على أن ما يظهر ليس مجرد ميكب سينمائي، بل "إضافات صناعية تسخمط الوش"،
وكتب أيمن عزام أيمن عزام ".. على فكرة سألت متخصصين عاملين في السينما و التليفزيون في الميكب و التجميل .. ما نوع المكياج الذي يضعه السيسي فيظهره
بهذا الشكل المستعر ؟.. و أنا و الله لا أعيب على خلق الله، بل حديثي هنا عن هذه الإضافات الصناعية .. فقالوا : "هذا لم يرد علينا أبداً في مناهج الميكب اللي خبرناها و درسناها .. و يخر بيت اللي بيعمله ده ده بيسخمط وشو مش بيجملو .. و الله يعافينا على كل حال".
https://x.com/AymanazzamAja/status/2049102620166430964
فيما تظل تعليقات مثل @7adasBelfe3l ترى في هذه التحولات محاولة لشراء "إكسير الخلود" لمن يخشى الموت قبل إتمام المائة عام، ورغم غياب الإحصاء الرسمي، يبقى "المحقون" مادة دسمة للجان والناشطين الذين يراقبون كل "رفعة حاجب" بالفتلة أو حقنة فيلر جديدة في كل عيد ميلاد أو خطاب رسمي.
ويُعد خضوع الشخصيات العامة والسياسيين لعمليات التجميل أو إجراءات مثل "البوتكس" و"الفيلر"
وكثيراً ما تناول ناشطون معارضون هذا الأمر في حلقاتهم، رابطين بين "الإنفاق على المظهر الشخصي" وبين "دعوات التقشف" الموجهة للشعب. يتم استخدام هذا الموضوع عادةً في سياق "النقد السياسي" للإشارة إلى الانفصال عن الواقع المعيشي.
من الناحية المهنية، هناك تفسيرات أخرى قد تفسر تغير الملامح دون الجزم بالتدخل الجراحي مثل استخدام عدسات معينة (Portrait lenses) وإضاءة "سوفت" في الحوارات الرئاسية يقلل من ظهور التجاعيد بشكل كبير وأحيانا الماكياج الاحترافي لإطفاء لمعة الوجه الناتجة عن الإضاءة، وهو ما قد يغير الملامح قليلاً وبسبب التقدم في السن أو الحالة الصحية يتغير الوزن صعوداً أو هبوطاً يؤثر بشكل مباشر على امتلاء الوجه وشكله.
ووصفه @sh03eeb ب"الراجل الفيلر أو الراجل البوتوكس .. نافخ خدوده وشادد الجبهة بميزانية دولة لوحدها ! عدي … كيم كاردشان ".
وسخر محجوب @vib_mahgoubb ".. خف ميكاب شويه وخف الفيلر و البوتكس ومترفعش حواجبك جامد كده بالفتلة الا كده غلط.. سمعت مصر بقت ويحشه عند دكاترة التجميل العالميين بسببك يا أسطي".
وأضاف ".. الدولار بـ شماله قول 6 بقي بـ 50 جندي يا مدهنن يا منسون يا اللي بتعمل حواجبك فتله زي النسوان، يا اللي الفيلر مش عارف تتكلم من وشك الوارم
ماتعمل عملية تجميل و تنفحك شفايفك يا السيسي".
وتساءلت @MeeraChiquitita ".. مجاذيب السيسي شايفين إن شكله في الكلمة اللي طلع قالها بمناسبة 30 خ. رى يونيو فلتر وأنه راجل جيش إزاي يعمل بوتوكس وفيلر".
وساخرا علق @Nyehosu01 ".. بشمهندس عبد الفتاح السيسي سبع عمليات بوتوكس وستة تكبير وشد حواجب وناسي فك المطرقة ".
وعلق @7adasBelfe3l ".. لو عاش حياته لواء متقاعد مكنش يقدر يعمل كدا.. لكنه في وضع يسمحلة يشتري أكسير الخلود واللي أشك أنه في طريقة لكده خايف يموت قبل ما يكمل ال100 سنة.".
أسعار الفيلر والبوتكس
تتصدر دول مثل ألمانيا وسويسرا وإسبانيا قائمة الوجهات الأوروبية المفضلة لعمليات التجميل وحقن الفيلر، حيث يرتاد الباحثون عن الدقة والمراكز الطبية المتقدمة مدناً مثل ميونخ وجنيف ومدريد.
وتعتمد هذه الدول على معايير طبية صارمة تضمن الأمان والجودة، وتتراوح تكلفة الحقنة الواحدة (1 مل) في العيادات القياسية بين 300 و800 يورو، بينما تبرز دول شرق أوروبا مثل بولندا كخيار اقتصادي بأسعار تبدأ من 250 يورو، مما يوفر توازناً بين التكلفة والاحترافية الطبية المعترف بها دولياً، بحسب AI.
وبالنسبة للشخصيات العامة والنخب، يتم اختيار مراكز طبية توفر برامج استشفاء متكاملة تضمن أقصى درجات الخصوصية بعيداً عن الأعين، مثل عيادات "مونترو" في سويسرا أو المراكز التاريخية في "بادن بادن" بألمانيا.
وتوفر هذه المراكز أجنحة VIP ومداخل سرية، وغالباً ما يتم استخدام تقنيات الحقن "اللا جراحية" التي لا تترك آثاراً أو كدمات، مما يسمح بالعودة لممارسة المهام الرسمية خلال 24 ساعة.
وفي بعض الحالات، تنتقل طواقم طبية عالمية بمعداتها الخاصة لتقديم الخدمة في مقرات إقامة هؤلاء الشخصيات لضمان السرية التامة، والأطباء المشهورون ممن يتعاملون مع الشخصيات العامة يتقاضون مبالغ إضافية كـ "أتعاب خبير".
أسعار من AI
أما بخصوص أسعار الفيلر من فئة "البريميوم"، فهي تشهد قفزة كبيرة لتتراوح بين 1000 و3000 يورو للحقنة الواحدة، وقد تصل تكلفة الجلسة الكاملة لنحت الوجه إلى مبالغ تتراوح بين 5000 و15000 يورو، يعود هذا الارتفاع لاستخدام مواد متطورة تدوم لفترات تصل إلى 18 أو 24 شهراً، واستخدام تكنولوجيا التصوير 3D لضمان نتائج طبيعية تماماً. السعر هنا لا يشمل المادة فقط، بل يغطي أيضاً تكاليف تأمين البيانات المشفرة، ورسوم حجز المركز بالكامل، وأجر الطبيب الخبير الذي يضمن عدم ظهور أي علامات تدل على إجراء تدخل تجميلي أمام الكاميرات.
تعد تكلفة الحفاظ على وجه بشكل عبدالفتاح السيسي عملية مكلفة ودورية، حيث تتراوح أسعار حقن البوتكس في مصر ما بين 3,500 و8,000 جنيه للمنطقة الواحدة، وقد تتخطى 15,000 جنيه للوجه كاملاً، بينما عالمياً تتراوح الجلسة بين 300 و600 دولار ..الأسعار من AI.
وفي فرنسا، التي تُعد مقصداً للنخب، تصل تكلفة المنطقة الواحدة إلى 450 دولار، بينما يرتفع سعر الوجه الكامل إلى 750 دولار، وبالنظر إلى أن هذه الإجراءات تتطلب إعادة حقن كل 4 إلى 6 أشهر، فإن الحفاظ على مظهر شاب طوال العام يتطلب ميزانية سنوية تتراوح بين 1,500 و2,500 دولار للشخص الواحد، ناهيك عن رسوم "السرية التامة" واستدعاء كبار الخبراء للمقار الرسمية، مما يضاعف هذه الأرقام مرات عديدة، مع التذكير أن السعر يعتمد بشكل أساسي على كمية المادة المحقونة؛ فكلما زادت التجاعيد أو الرغبة في "شد" أقوى، زادت التكلفة.