قال طلعت فهمي المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين في وقفة الجمعيات بتركيا في العاصمة إسطنبول: "إن السيسي ارتكب عوضا عن قتل الآلاف في رابعة والنهضة 25 مجزرة قبل وبعد رابعة".
وكانت تصريحات المنقلب السفاح عبد الفتاح السيسي خلال لقائه قادة القوات المسلحة والشرطة والأجهزة الأمنية بمقر القيادة الإستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، والتي زعم فيها أن "يديه لم تتلطخ بالدماء ولم يأخذ مال أحد"، كشفت الزعم في تناقض صارخ مع السجل التاريخي والتوثيقي الذي يوثق إراقة دماء الآلاف من المصريين منذ ثورة 25 يناير، مروراً بالمجلس العسكري، وصولاً إلى الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013 وما تلاه من عمليات قمع وعنف مفرط.
التسلسل الزمني وتفاصيل مجازر ما بعد انقلاب 3 يوليو 2013 وما تلاه
2 يوليو 2013 (مجزرة بين السرايات):
وقع هجوم دامٍ نفذه بلطجية بإيعاز من قوات الأمن على معتصمي ميدان النهضة في منطقة "بين السرايات" بجوار الميدان، مما أسفر عن استشهاد 23 من المعتصمين.
5 يوليو 2013 (مذبحة المنطقة الشمالية العسكرية):
وقعت المذبحة بمنطقة سيدي جابر بالإسكندرية، حيث أطلقت القوات والنار على مسيرة لرافضي الانقلاب، مما أسفر عن استشهاد 21 شخصاً وإصابة المئات.
5 يوليو 2013 (مجزرة ماسبيرو الثانية):
تعرضت مسيرة لرافضي الانقلاب لهجوم بالأسلحة النارية والخرطوش من قبل بلطجية وقوات الشرطة بالقرب من مبنى ماسبيرو أعلى كوبري أكتوبر، وأسفرت عن استشهاد 3 أشخاص وإصابة العشرات.
5 يوليو 2013 (مجزرة الحرس الجمهوري الأولى):
توجه عدد من رافضي الانقلاب للتظاهر أمام دار الحرس الجمهوري إثر ورود أنباء عن اعتقال الرئيس الراحل محمد مرسي هناك، فقامت قوات التأمين بإطلاق النار الحي عليهم، مما أسفر عن استشهاد 4 أشخاص، بالتزامن مع سقوط شهداء في محافظات أسيوط والإسماعيلية والعريش.
8 يوليو 2013 (مجزرة الحرس الجمهوري الثانية):
أثناء أداء معارضي الانقلاب ومؤيدي الرئيس مرسي صلاة الفجر أمام دار الحرس الجمهوري بالقاهرة، نفذت قوات الجيش هجوماً مباغتاً وبالرصاص الحي، مما أسفر عن استشهاد 60 شخصاً وإصابة المئات.
15 يوليو 2013 (مجزرة رمسيس الأولى):
هاجمت قوات الأمن والبلطجية المتظاهرين في ميدان رمسيس وسط القاهرة بجوار مسجد الفتح أثناء صلاة القيام في شهر رمضان، مما أسفر عن استشهاد 10 أشخاص على الأقل وإصابة واعتقال المئات.
15 يوليو 2013 (مجزرة البحر الأعظم):
تعرضت مسيرة رافضة للانقلاب في شارع البحر الأعظم بمحافظة الجيزة لاعتداء مسلح، مما أدى لاستشهاد 5 أشخاص وإصابة العشرات.
20 يوليو 2013 (مجزرة المنصورة):
شن بلطجية مدعومون من قوات الشرطة هجوماً على مظاهرة نسائية ضد الانقلاب في عاصمة محافظة الدقهلية (المنصورة)، مما أسفر عن استشهاد 11 شخصاً بينهم أربع فتيات، في أول استهداف بارز للنساء من رافضي الانقلاب.
22 يوليو 2013 (مجزرة مسجد الاستقامة):
تهجم بلطجية مدعومون بقوات الأمن في محيط مسجد الاستقامة بميدان الجيزة على معتصمي ميدان النهضة، مما أسفر عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة نحو 21 آخرين.
26 يوليو 2013 (مجزرة مسجد القائد إبراهيم):
طالب السيسي في اليوم السابق (24 يوليو) بالنزول لمنح الجيش والشرطة "تفويضاً لمواجهة العنف والإرهاب"، وفي 26 يوليو، قامت قوات الشرطة والبلطجية بالاعتداء على مسيرة عند مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية، مما أسفر عن استشهاد 12 شخصاً وإصابة أكثر من 200، وحصار المتظاهرين داخل المسجد حتى اليوم التالي واعتقال أكثر من 80 شخصاً.
27 يوليو 2013 (مجزرة المنصة):
شنت قوات الشرطة هجوماً واسعاً بالرصاص الحي على المتظاهرين السلميين أمام منطقة المنصة المتاخمة لمحيط ميدان رابعة العدوية بالقاهرة، مما أسفر عن استشهاد نحو 90 شخصاً وإصابة المئات.
14 أغسطس 2013 (مجزرتا رابعة العدوية والنهضة):
المجزرة الأكبر والأدمى في تاريخ مصر الحديث؛ حيث قامت قوات مشتركة من الجيش والشرطة بفض اعتصامي رابعة العدوية (بشرق القاهرة) والنهضة (بالجيزة) في أقل من 24 ساعة باستخدام الأسلحة الثقيلة والقناصة والمدرعات والجرافات، أسفرت المجزرة عن استشهاد أكثر من ألف شخص وفق التقديرات الحقوقية (بينما تشير تقديرات تحالف دعم الشرعية إلى نحو 3 آلاف شهيد)، فضلاً عن آلاف المصابين والمعتقلين وحرق الجثث وتدمير الميدانين بالكامل.
14 أغسطس 2013 (مجزرة ميدان مصطفى محمود):
بالتزامن مع فض اعتصام النهضة، وقعت مذبحة أخرى في ميدان مصطفى محمود بالمهندسين (الجيزة) إثر محاولة المتظاهرين الاعتصام هناك، وأسفرت عن استشهاد العشرات (وصل عددهم في بعض التقديرات إلى 66 شهيداً).
16 أغسطس 2013 (مجزرة رمسيس الثانية – أحداث مسجد الفتح):
احتشد عشرات الآلاف من المتظاهرين باتجاه وسط القاهرة تنديداً بمجازر الفض، فاعترضت قوات الجيش والشرطة طريقهم وأطلقت الرصاص بغزارة كثيفة، احتمى المتظاهرون بمسجد الفتح برمسيس، فحاصرتهم القوات واقتحمت المسجد في اليوم التالي. وفقاً لأمر الإحالة للمحاكمة، بلغ عدد الشهداء في ذلك اليوم وحده 250 شهيداً و296 مصاباً، واعتقل أكثر من 500 متظاهر.
16 أغسطس 2013 (مجزرة سموحة بالإسكندرية):
انطلقت مسيرة حاشدة لتشييع جنازة شهداء رابعة من مسجد القائد إبراهيم مروراً بالإبراهيمية وصولاً إلى مسجد علي بن أبي طالب في سموحة، أطلقت قوات الأمن والبلطجية الرصاص الحي والخرطوش بصورة مباشرة على الرأس والصدر والرقبة للمشيعين، مما أدى إلى ارتقاء 30 شهيداً واعتقال 157 مصرياً.
16 أغسطس 2013 (مجزرة قسم العرب ببورسعيد):
نصبت قوات الأمن والبلطجية كميناً محكماً لمسيرة ضخمة تضم عشرات الآلاف من أهالي بورسعيد العائدين من تشييع شهداء مجزرة رابعة. حُوصرت المسيرة وتفرقت، وانهال الرصاص كالمطر من محيط قسم العرب وعناصر ملثمة، بينما طاردت المدرعات عمت المتظاهرين، مما أسفر عن استشهاد 5 من شباب ورجال بورسعيد وإصابات واسعة.
16 أغسطس 2013 (مجزرة ميدان الأربعين بالسويس):
استخدمت قوات الجيش والشرطة القوة المفرطة لفض اعتصام المتظاهرين في ميدان الأربعين بالسويس المحتجين على مجازر العسكر، مما أدى إلى استشهاد 14 شخصاً وإصابة واعتقال العشرات (أكثر من 44 إصابة).
16 أغسطس 2013 (مجزرة المطافئ بالعريش):
نصبت أجهزة الأمن المتمركزة أمام مقر الدفاع المدني بشارع 23 يوليو في العريش كميناً لمسيرة سلمية حاشدة انطلقت من أمام مسجد النصر، وأطلقت النار على المتظاهرين من الخلف، مما أسفر عن استشهاد 14 شهيداً وإصابة عدد كبير بينهم أطفال واعتقال العشرات.
16 أغسطس 2013 (مجزرة دمياط – مذبحة الشهايبة):
نفذت قوات الانقلاب مجزرة بشعة في محافظة دمياط (مجزرة الشهايبة)، مما أسفر عن استشهاد 7 من رافضي الانقلاب، إضافة إلى سقوط 37 مصاباً واعتقال 16 آخرين.
18 أغسطس 2013 (مجزرة سيارة الترحيلات بسجن أبو زعبل):
لقى 37 معتقلاً مصرعهم اختناقاً وحرقاً داخل سيارة ترحيلات مغلقة كانت تنقلهم من قسم شرطة مدينة نصر إلى سجن أبو زعبل، وذلك بعد أن أطلق ضابط شرطة قنبلة غاز داخل السيارة ومنعهم من الخروج. على الرغم من فداحة الجريمة، كيّفت النيابة الحادث كـ"جنحة"، وأصدر القضاء حكماً مخففاً بحبس نائب مأمور قسم مصر الجديدة 5 سنوات وثلاثة ضباط سنة مع إيقاف التنفيذ، وسط تسريبات صوتية أكدت تدخل مدير مكتب السيسي (عباس كامل) للتخفيف.
6 أكتوبر 2013 (مجزرة ذكرى حرب أكتوبر):
تصدت قوات الجيش والشرطة بعنف مفرط لتظاهرات نظمها معارضو الانقلاب في ذكرى انتصار أكتوبر، مما أسفر عن استشهاد نحو 57 شخصاً وفق الطب الشرعي (30 في حي الدقي، 18 في رمسيس، 1 في الزيتون، و4 في قرية دلجا بالصعيد).
19 نوفمبر 2013 (مجزرة ذكرى محمد محمود):
استخدمت قوات الشرطة والجيش الرصاص الحي والغاز والخرطوش بكثافة ضد متظاهري ميدان التحرير في ذكرى أحداث محمد محمود، مما أسفر عن استشهاد شابين وإصابة 31 آخرين.
9 ديسمبر 2013 (مجزرة جامعة الأزهر):
اقتحمت قوات الأمن الحرم الجامعي لجامعة الأزهر، وأطلقت الرصاص الحي والخرطوش والقنابل المسيلة للدموع، مما أدى لاستشهاد الطالب محمد يحيى الطحاوي بالرصاص الحي، وأحمد ممدوح متأثراً بإصابته بالخرطوش، فضلاً عن إصابة واعتقال العشرات من الطلاب والطالبات.
25 يناير 2014 (مجزرة الذكرى الثالثة لثورة يناير والمطرية):
اعتدت قوات الجيش والشرطة على المتظاهرين في الذكرى الثالثة للثورة، مما أسفر عن استشهاد نحو 90 شخصاً، من بينهم ما يقرب من 60 مصرياً استشهدوا في منطقة المطرية وحدها بالقاهرة جراء الاستخدام المفرط للعنف.
25 يناير 2015 (مجزرة الذكرى الرابعة لثورة يناير):
استشهد 25 متظاهراً، معظمهم في منطقة المطرية بالقاهرة، برصاص قوات الجيش والشرطة أثناء إحياء الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير.
8 فبراير 2015 (مجزرة استاد الدفاع الجوي – أحداث الألتراس):
استشهد نحو 40 شاباً، معظمهم من رابطة مشجعي نادي الزمالك ("ألتراس وايت نايتس")، إثر اعتداء قوات الشرطة عليهم بالغاز والخرطوش في ممر حديدي ضيق خارج ملعب الدفاع الجوي أثناء محاولتهم حضور مباراة الزمالك وإنبي.
ثالثاً: عمليات "التصفية الجسدية" الممنهجة خارج إطار القانون (2015 – 2019)
عقب سن قوانين "مكافحة الإرهاب" التي وفرت غطاءً قانونياً وحصانة لقوات الأمن، اتبعت السلطات سياسة الاغتيالات والتصفية الجسدية للمعارضين خارج إطار القضاء وتحت مزاعم "تبادل إطلاق النار":
يوليو 2015: تصفية 9 من قيادات جماعة الإخوان المسلمين داخل شقة بمدينة 6 أكتوبر عبر القتل المباشر من الخلف والأمام.
يناير 2016: تصفية 5 أفراد زعمت الداخلية تورطهم في قتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني (قبل أن تنكشف عدم صحة الرواية لاحقاً وتتجه أصابع الاتهام لضباط أمن مجريين أو مصريين بقطاع الأمن الوطني).
7 يونيو 2016: تصفية 3 مواطنين بشقة سكنية في مدينة رأس البر بمحافظة دمياط بزعم مبادرة القوات بإطلاق النار.
4 أكتوبر 2016: تصفية القيادي بجماعة الإخوان محمد كمال وبرفقته ياسر شحاتة بحي البساتين.
11 أبريل 2017: تصفية 7 أفراد بصحراء أسيوط بزعم انتمائهم لتنظيم إرهابي.
مايو 2017: إعلان الأمن المصري تصفية الشابين عبد الله رجب (25 عاماً) ومحمد عبد الستار (44 عاماً).
27 أكتوبر 2017: تصفية 13 شخصاً في مزرعة بطريق الواحات الخارجة غربي أسيوط.
27 يونيو 2018: تصفية 4 أفراد بمركز الغنايم في أسيوط.
27 أغسطس 2018: إعلان مقتل 5 أفراد أثناء مداهمة لمنطقة جبلية بمحافظة سوهاج.
15 أكتوبر 2018: تصفية 9 مصريين بمنطقة جبلية على طريق أسيوط – سوهاج.
24 أكتوبر 2018: تصفية 13 مصرياً في مغارة بطريق أسيوط – الفرافرة.
نوفمبر 2018: تصفية 19 شخصاً بمنطقة صحراوية في محافظة المنيا.
ديسمبر 2018: تصفية 40 شخصاً صبيحة استهداف حافلة سياحية بمنطقة المريوطية بالجيزة.
أبريل 2019: وثقت وكالة "رويترز" قيام الأمن المصري بقتل 435 شخصاً على مدى 3 سنوات ونصف في ظروف مشابهة، ووصفت الروايات الرسمية للأمن بأنها "مشكوك فيها".
فبراير 2018 وما تلاها: استمرار عمليات التصفية وقتل المدنيين العزل في شبه جزيرة سيناء تحت غطاء الحرب على الإرهاب، والتي وثقتها مقاطع فيديو مسربة لتصفية معتقلين وعزل بدم بارد دون محاكمات.
التسلسل الزمني وتفاصيل مجازر عهد المجلس العسكري (2011 – 2012)
2 فبراير 2011 (موقعة الجمل):
شهد ميدان التحرير هجوماً دامياً من قبل قناصة وزارة الداخلية والبلطجية الموالين للنظام السابق، بهدف كسر اعتصام الثوار وواجهوا المعتصمين بالرصاص الحي والأسلحة البيضاء، أسفرت الموقعة عن ارتقاء عدد كبير من الشهداء (أحصت جماعة الإخوان المسلمين نحو 35 شهيداً منهم عبد الكريم أحمد رجب، عمرو محمد غريب، وعلي حسن زهران)، ورغم بشاعة الجريمة، أصدرت محكمة جنايات القاهرة يوم الأربعاء 10 أكتوبر 2012 حكماً ببراءة جميع المتهمين.
9 مارس 2011 (فض اعتصام التحرير الأول):
في ساعات الفجر الأولى، داهمت قوات الشرطة العسكرية ميدان التحرير لفض اعتصام مئات النشطاء المطالبين بإقالة حكومة الفريق أحمد شفيق. استخدمت القوات القوة المفرطة والعصي الكهربائية لأول مرة، واقتحمت المتحف المصري للاعتداء على المعتصمين، واعتقلت نحو 17 فتاة وأكثر من 500 شاب، حيث أُخضعت بعض الفتيات لكشوف العذرية القسرية بهدف الإذلال.
9 أبريل 2011 (مذبحة اعتصام "جمعة التطهير"):
في فجر هذا اليوم، وبعد شهر من أحداث مارس، داهمت الشرطة العسكرية ميدان التحرير لفض اعتصام مئات المواطنين الذين قرروا المبيت في الميدان بعد "جمعة التطهير" للمطالبة بمحاكمة مبارك ورجال نظامه، استخدمت الشرطة العسكرية القوة المفرطة والأعيرة النارية، مما أدى لاستشهاد مواطنين اثنين تأثراً بجراحهم وإصابة 18 آخرين.
15 مايو 2011 (أحداث السفارة الإسرائيلية):
في الذكرى الـ63 للنكبة، نظمت الائتلافات الثورية مظاهرة حاشدة أمام السفارة "الإسرائيلية" لإنزال العلم، واندلعت اشتباكات دامية إثر استخدام قوات الأمن للقنابل المسيلة للدموع وإطلاق الخرطوش بكثافة، مما أسفر عن سقوط نحو 353 جريحاً في أول مواجهة مباشرة للداخلية مع الثوار منذ 28 يناير.
28 يونيو 2011 (أحداث "مسرح البالون"):
خلال احتفالية بمسرح البالون لتكريم أهالي الشهداء وسط تجاهل حكومي لمطالبهم، نشبت مشاحنات تطورت إلى اشتباكات بين أهالي الشهداء والمتضامنين معهم من جهة، وأفراد الشرطة من جهة أخرى، امتدت الأحداث إلى ميدان التحرير ومحيط وزارة الداخلية واستمرت حتى صباح اليوم التالي، وأسفرت عن مئات المصابين وانطلاق اعتصام يوليو الشهير.
23 يوليو 2011 (مذبحة العباسية):
في ذكرى ثورة يوليو، توجهت مسيرة سلمية من التحرير نحو وزارة الدفاع بالعباسية للاحتجاج على تسويف المجلس العسكري في تنفيذ مطالب الثورة، تعرضت المسيرة لهجوم من قبل أشخاص زُعم أنهم من أهالي العباسية (وظهر خلالها مصطلح "المواطنين الشرفاء")، مما أسفر عن إصابة 143 شخصاً واستشهاد شاب إثر إصابته بنزيف في المخ جراء إلقاء حجر ضخم على رأسه.
9 سبتمبر 2011 (اقتحام محيط السفارة الإسرائيلية ومديرية أمن الجيزة):
قام مئات الشباب بهدم الجدار الخرساني الذي شيدته القوات المسلحة لحماية السفارة الإسرائيلية رداً على استشهاد جنود مصريين على الحدود، واندلعت اشتباكات مع الشرطة بالتزامن مع ظهور "البلطجية" ومحاولة اقتحام مديرية أمن الجيزة التي ردت بقنابل الغاز واعتقال نحو 76 شخصاً.
9 أكتوبر 2011 (مذبحة ماسبيرو):
تجمهر الآلاف من الأقباط ومواطنين مسلمين أمام مبنى ماسبيرو احتجاجاً على هدم كنيسة بإدفو في الصعيد. قامت مدرعات الجيش بدهس المتظاهرين بوحشية وإطلاق النار عليهم، مما أسفر عن سقوط 24 شهيداً وإصابة 213 آخرين في أعنف مواجهة مباشرة بين القوات المسلحة والحركة الجماهيرية.
19 نوفمبر 2011 (مذبحة "محمد محمود"):
داهمت قوات الشرطة ميدان التحرير لفض اعتصام أهالي الشهداء ومصابي الثورة المطالبين بالقصاص والتعويضات، أثار هذا الاعتداء غضب قطاعات واسعة من الشباب الذين تدافعوا لحماية المعتصمين، فاندلعت اشتباكات عنيفة استمرت لأسبوع كامل في محيط وزارة الداخلية. أسفرت المذبحة عن استشهاد 42 شخصاً وإصابة أكثر من ألف، تركزت إصابات كثيرة منها في العيون إثر تعمد الضباط التصويب المباشر.
16 ديسمبر 2011 (مذبحة مجلس الوزراء):
عقب نقل المعتصمين اعتصامهم إلى أمام مجلس الوزراء للمطالبة بإقالة حكومة الجنزوري، اعتلى جنود الجيش ومجموعة بملابس مدنية مبنى المجلس ورشقوا المعتصمين بالحجارة، تدافع جنود الصاعقة وقوات الأمن لفض الاعتصام بالقوة المفرطة، واعتدوا بالضرب والسحل على المعتصمين، وأسفرت عن عشرات الشهداء والمصابين، وتوثيق واقعة سحل وتعرية إحدى المتظاهرات (عُرفت بـ"ست البنات").
2 فبراير 2012 (مذبحة استاد بورسعيد):
في الذكرى الأولى لموقعة الجمل، هاجم مسلحون وبلطجية مدرجات جماهير النادي الأهلي ("ألتراس أهلاوي") في استاد بورسعيد عقب نهاية مباراة الأهلي والمصري، وسط "حياد" كامل ومريب لرجال الشرطة الذين امتنعوا عن التدخل للحماية، انتهت المذبحة باستشهاد 71 مشجعاً وإصابة المئات.
2 مايو 2012 (مذبحة وزارة الدفاع):
هاجم عشرات "البلطجية" المسلحين أنصار الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل ونشطاء متضامنين معهم كانوا معتصمين أمام وزارة الدفاع للمطالبة بسقوط حكم العسكر، أسفرت الاعتداءات عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 169 آخرين تحت مرأى ومسمع من قوات التأمين.
4 مايو 2012 (جمعة النهاية – أحداث العباسية):
تجددت المواجهات الدامية في محيط العباسية خلال مظاهرات احتجاجية، وأسفرت الاشتباكات العنيفة عن إصابة 373 شخصاً ومقتل مواطن برصاص حي، وفرض الحاكم العسكري حظراً للتجول بميدان العباسية لنحو ثماني ساعات.