كتب: أسامة حمدان
قال المعارض السياسي "محمد شوبير"، المتخصص بإدارة تعليم وﻻية نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية: "إن نظام السيسي يربد تجميل وجهه فى الخارج برسائل مضمونها أن النظام يسير فى طريق الديمقراطية والحريات".
وأضاف "شوبير" المنسق العام لحركة "غربة"، اليوم الثلاثاء، ردا على سؤال لماذا أفرج النظام عن قاده تحالف دعم الشرعية: "بالسماح للأحزاب بممارسة أنشطتها الطبيعية كإجراء حزب الوسط لانتخاباته"، موضحًا: "ومن ناحية أخرى يبعث برسالة أخرى للغرب مفادها أنه يحترم أحكام القضاء، بدليل الإفراج عن قادة التحالف، وحكم المحكمة بعدم حل الأحزاب على أساس دينى".
مشددًا: "إذا كان النظام يدعى كذبا أنه يدعم الديمقراطية والعدل والحريات”، وأضاف: "لماذا يستعد النظام من خلال البرلمان فى مناقشه السماح للنقاب لارتدائه فى الأماكن العامة من عدمه، أليست تلك قضية من قضايا الحريات".
وتساءل "شوبير": "وهل سيناقشون أيضا مسألة التعرى على الشواطئ والملابس المثيرة للسيدات، أم أن هؤلاء لهن الحرية أما المنتقبات فلا حريه لهن.. أما أحكام القضاء الدى يدعى بتطبيقه، والأمثلة الصارخة لا تعد ولا تحصى".
وتابع:” ان قادة التحالف الدى قضت محكمه القاهره بالافراج عنهم، لم يتم إخلاء سبيلهم إلى الان بسبب التعنت والتسلط بلا مبرر، مع العلم ان النيابه طعنت على قرار الإفراج، ونسال النظام اذا كنتم تدعون ان القضاء عادل فلما المحاكم العسكرية ؟”.
وأوضح ”يريد النظام تحميل وجهة القبيح امام العالم بعدما أصدر الاتحاد الأوروبى قرارات وتوصيات خطيرة ضد مصر وكان مفجر الأمر قضية ريجينى الدى اختفى قسرياً ثم ألقي به مقتولاً على الطريق.. وما أكثر حالات الاختفاء القسرى الموثقة بين المصريين”.
وأكد "وكذلك الحرج الشديد الدى تعرض له النظام جراء سماح الأمم المتحدة فى مقرها بحنيف بعفد مؤتمر يناقش حقوق الإنسان وأوضاع القضاء فى مصر.. وتعالى بعض الأصوات فى الغرب بضرورة البحث عن بديل.. ويروز أصوات تحسب على النظام وممن خرجوا قى 30/6 يطالبون بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة".
وشدد على أن "هذه العوامل وغيرها جعل النظام يجمل وجهه ببغض المساحيق التى تسقط بعد قليل ويفتضح أمره".
يذكر أن "محمد شوبير" المنسق العام لحركة "غربة"، هو أحد أبرز المعارضين للانقلاب في مصر، ويتولى منصب مدير برامج تعليمية بإدارة تعليم وﻻية نيويورك بالولايات المتحدة، وهو شقيق الكابتن "أحمد شوبير" حارس مرمى النادي الأهلي وكابتن منتخب مصر السابق، المؤيد للانقلاب.
