فرمان انقلابي يحرم 20 ألف صياد من بحيرة ناصر

- ‎فيأخبار

شن صيادو بحيرة ناصر هجومًا شديدًا على محافظ أسوان عقب قرار وقف الصيد ببحيرة ناصر لمدة 45 يومًا بدءًا من الأول من إبريل.
 
وقد قام العشرات من الصيادين وأسرهم بالتجمهر،اليوم الأربعاء أمام ديوان محافظة أسوان للمطالبة بوقف قرار منع الصيد،بزعم إعطاء الفرصة لأمهات الأسماك للتكاثر خلال تلك الفترة.
 
وكشف الصيادون فى تصريحات صحفية اليوم إن قرار وقف الصيد سيتسبب في حرمان ما يقرب من 20 ألف صياد يعملون في البحيرة من مصدر رزقهم.
 
من جانبه،قال محمد أحمد حسن، عضو جمعية أسوان الأم لصائدى الأسماك، أن القرار تجاهلنا ولم يراع البعد الاجتماعى للصيادين ولا أسرهم، فى الوقت الذى يوفر فيه الصيادون وجميعات صيد الأسماك أعباء كبيرة على الدولة فيما يتعلق بمشكلة البطالة، حيث تستقطب بحيرة ناصر وحدها شريحة كبيرة من الشباب وأسرهم تقدر بأكثر من 30 ألف شخص سواء من الصيادين والتجار أو عائلاتهم.
 
وأكد أنه فى الوقت الذى تسعى فيه الجهات المسئولة فى الدولة وبهيئة الثروة السكمية إلى إغلاق بحيرة ناصر لمدة 45 يومًا بهدف إتاحة الفرصة لتكاثر الأسماك حسبما أعلنوا، إلا أن الواقع غير ذلك بالمرة فى ظل انتهاء موعد تكاثر الأسماك!
 
جدير بالذكر إن إنتاج البحيرة من الأسماك خلال السنوات الخمس الماضية عقب إرجاء قرار إغلاق البحيرة نظرًا للظروف الأمنية التى شهدتها البلاد، بلغ ما بين 19 إلى 21 ألف طن سنويًّا بعد أن أوكلت مهام تأمين مسطح البحيرة المائى ومناطق صيد الأسماك للصيادين أنفسهم.