يوسف المصري
بالتزامن مع حالة الغضب المتزايد في الشارع المصري من تنازل سلطات الانقلاب العسكري عن جزيرتي "تيران وصنافير" للمملكة العربية السعودية، نشرت صحيفة "المدينة" السعودية تقريرًا مصورًا لرحلة قام بها صحفيون لحسابها إلى الجزيرتين، كأول وسيلة إعلامية سعودية تزور الجزيرتين بعد تنازل السيسي عنهما.
وأكدت الصحيفة أن رحلة الصحفيين للجزيرتين، ومنهم صحفي مصري يدعى أمين رزق، استغرقت ساعتين وسط أمواج عالية، قبل أن ينزل الصحفيون المشاركون في إعداد التقرير على نقطة قريبة من تيران وصنافير، مشيرة إلى أنهم تلقوا تعليمات أمنية مشددة تقضي بعدم السماح بالنزول على الجزيرتين، وبالأخص تيران، ولم يتمكنوا من النزول عليها بسبب دوريات قوات الأمم المتحدة وقوات حرس الحدود المصرية.
وقالت الصحيفة "إنه تم خلال الأسابيع الماضية إزالة العشش التي كان يستخدمها الصيادون للاستراحة بجزيرة تيران، فيما شهدت المنطقة تشديدات أمنية وتحذيرات من الاقتراب من شواطئهما"، مؤكدة أن الجزيرتين تخلوان من البشر تمامًا.
ونقلت صحيفة "المدينة" على لسان أحد الشيوخ المقيمين بمنطقة جنوب سيناء، ويدعى "مبارك حميد صبيح"، أن "معظم السكان المحليين بهذه المنطقة من أصول سعودية"، وهو ما صدرته الصحيفة في عنوان جانبي بها، على الرغم من اعترافها بأن الجزيرتين تخلوان من السكان.
وأضافت "التقينا أحد الشيوخ المقيمين بمنطقة جنوب سيناء، والخبير بدروبها "مبارك حميد صبيح"، الذي أوضح أن معظم السكان المحليين بهذه المنطقة من أصول سعودية، مشيرًا إلى أن جزيرة تيران لا يوجد بها سوى قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، والتي تقيم معسكرها بأعلى نقطة على الجبل الموجود بالجزيرة، وهو ما يبدو واضحًا بالفعل من الأضواء التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة ليلًا على شواطئ جنوب سيناء.
وكانت عدة قوى سياسية في مصر قد شاركت في تظاهرات بالأمس، تحت شعار "جمعة الأرض والعرض"؛ بعد قرار عبد الفتاح السيسي التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير لصالح السعودية.