أكدت مصادر حقوقية، اليوم الاربعاء، استشهاد المعتقل صلاح عبد الحفيظ، 40 عاما، نتيجة عمليات التعذيب الوحشية التي تعرض لها على مدى 15 يوما داخل قسم شرطة المطرية سيء السمعة. وأشار المصدر أن جثة الشهيد متواجدة الآن داخل مشرحة زينهم، وتواجه أسرته تعسفا شديدا في استخراج التقرير الطبي، وإنهاء إجراءات الدفن. وأكدت صفحة "الحرية للجدعان" عبر موقع فيس بوك -المهتمة بالشأن الحقوقي- الخبرَ ظهر اليوم، موضحة أن المعتقل قضى 15 يوما داخل قسم شرطة المطرية ثم نقل إلى المستشفى منذ 4 أيام، وشُوهد قبل وفاته وعلى جسده آثار تعذيب ومقيد بالكلبشات في سريره بالمستشفى. والشهيد صلاح عبد الحفيظ هو مدير مركز لتحفيظ قرآن الكريم ويعمل رساما بشركة إنشاءات وله 4 من الأبناء.
يذكر أن قسم شرطة المطرية هو أحد أسوأ الأقسام سيئة السمعة الموجودة في مصر، ويعد مجزرة حقيقية للمعتقلين، وكانت قد وثقت منظمة العفو الدولية 9 حالات قتل على الأقل داخل قسم المطرية، من بينها 3 حالات في أسبوع واحد، لعل أبرزها المحامي الشهيد كريم حمدي والشيخ عماد العطار، ومصطفى محمود والمحامي إمام عفيفي، وكان آخر عمليات القتل داخل قسم المطرية الشاب محمد عبد النبي خليل الشويخ"، وشهرته "بطاطس" 22 عاما، مطلع أغسطس الجاري، رغم أن القتيل لم يكن له أي انتماء سياسي.