جميل نظمي
في ظل تمدد حركة الرفض العالمي للانقلاب العسكري، وجه شاب سنغالي لطمة قوية لوفد من علماء الأزهر؛ بسبب دعم شيخه أحمد الطيب وبعض علمائه للانقلاب العسكري، وتبرير ومباركة مجازره بحق الشعب المصري.
وقال الطالب في حضرة وفد الأزهر: "أنا طالب أزهري وأفتخر بالأزهر، نرحب بوفد العلماء ونقول لكم السنغال بلدكم"، مضيفا: "ولكن لا ينبغي أن يمنعنا حبنا للأزهر أن نقول الحق، فحبنا لمصر وشعبها يستدعي أن نقول لكم: إننا قهرنا لمشاهد الانقلاب العسكري في بلدكم، قتل الآلاف من الأبرياء بصورة وحشية".
وأوضح الطالب "كنت أتكلم مع شخص مسيحي، وقال لي: أنا لا أتخيل أن يقوم مسلم بحرق أطفال وشباب وشيوخ مسلمين، ثم يقوم بجرفهم وإلقائهم بالقمامة"، مشيرا "وهناك مئات الفتيات الأزهريات مغتصبات ومحبوسات، وشباب الأزهر وحفظة القرآن محبوسون".
وقارن الشاب بين صمت شيوخ الأزهر على جرائم الانقلاب العسكري في مصر وما حصل في السنغال منذ ثلاثة أسابيع، حيث ثار الشعب السنغالي ضد الحكومة، مطالبين بحق طالب أزهري سنغالي تم الاعتداء عليه، وهنا ضجت القاعة بالتصفيق، مرحبين بكلام الشاب. وتساءل" ما معنى أن يبارك شيخ الأزهر قائد الانقلاب؟!".
واختتم الطالب كلمته قائلا: "المحاضرة خطر على الأمن القومي السنغالي، ينبغي أن نحافظ على بلدنا من الانقلاب ومن علماء الانقلاب والانقلابيين".