كتب- أحمدي البنهاوي:
كعادتها لا تعرف لعبة الآراء برًّا، فقد جمعت احتفالية الجزيرة اليوم متناقضات بحجم حضور الأكاديمي د. عبد الخالق عبدالله، المستشار السياسي لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، الداعم الأول للانقلابات العسكرية في العالم العربي، ومواجهة موجة الربيع العربي التي بدأتها تونس في يناير 2011.
وعلق ناصر الدويلة، النائب السابق بمجلس الأمة الكويتي، عن تلك المتناقضات مع بعض الصور على حسابه على "تويتر"، بقوله: "الجزيرة جمعت كل الأطياف والمتناقضات وهذا الزميل أحمد منصور والدكتور عبدالخالق عبدالله وابتسامة عريضة".
وفي صورة أخرى قال "مع الزملاء جمال خاشقجي و د عبدالخالق عبدالله في احتفالات قناة الجزيرة بالذكرى العشرين لانطلاقتها".
أما الصحفي القطري ورئيس تحرير الشرق القطرية عبدالله العذبة الذي نال من الانقلابيين في مصر وأقرانهم من الإمارات كيلات من السب والقذف، فقد قال "تبادلت مع الدكتور عبدالخالق عبدالله التحايا، وبادرته بالسلام، فالسلام مهم بين الإخوان يا إخوان".
أما عبد الخالق عبدالله نفسه فعلق عبر حسابه على "تويتر" بعدة تغريدات: قال في الأخيرة منها "شكرا على حسن الاستقبال وكرم الضيافة. وقطر منورة بأهلها الكرام".
أما الثانية فكانت ردًا على أحد النشطاء المدافعين عن الإنقلاب في مصر، سأله "إبراهيم الشتيوي": "الدكتور عبدالخالق يقبل النقد ورجل طيب هو يقول إن الجزيرة قناة محايدة هل سألتهم يا دكتور ليه مش محايدين مع مصر؟" فأجابه قائلاً: "كان حوارًا طويلاً عن مصر والجزيرة التي خسرت ٦٠ مليون مشاهد مصري وعليها تغير حسابتها.. لا مصر تتحمل خسارة الجزيرة ولا الجزيرة تحتمل خسارة مصر".
وأضاف في الثالثة توضيحًا فقال: "بعد انقطاع/ مقاطعة ٣ سنوات شاركت اليوم ببرنامج ما وراء الخبر.. لا أعرف هل أنا الذي تغير أم الجزيرة هي التي تغيرت".