كتب- أسامة حمدان:
قبلة أهداها الشهيد د. محمد كمال، عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، على رأس الرئيس المنتخب د. محمد مرسي، وكأنها رسالة تقدير من شهيد إلى أسير توصي باستمرار النضال ضد الظلم والقمع، حتى وإن اشتد القمع والعذاب واستعر القتل والاعتقال على أيدي زبانية العسكر.
القبلة التي أهداها الشهيد كمال إلى الرئيس الأسير محمد مرسي، أثناء الحملات الرئاسية للانتخابات الديمقراطية المدنية الوحيدة التي رأتها مصر منذ أكثر من 62 عامًا، تحمل رسالة إلى كل الأحرار بإكمال مسيرة الكفاح ضد الطغيان والفساد الذي انتشر في الأرض، حتى لا تضيع دماء الشهداء الذين قضوا، ولا يضيع أجر العذاب وقمع الحرية الذي تحمله الأسرى والمعتقلين لدى زبانية الانقلاب العسكري بمصر.