حذر مراقبون على منصات التواصل الاجتماعي من أزمة شرعية للنظام الانقلابي، والتناقض بين أقواله وأفعاله، والخوف من انهيار اقتصادي واجتماعي شامل بعد فقدان الثقة الشعبية في النظام نتيجة الأزمات الاقتصادية والسياسية، والتحذير من مستقبل مظلم إذا استمر الوضع الحالي من الانفاق الباذخ.
الزبون اللقطة
وأبرزت الصحفية شيرين عرفة @shirinarafah، التناقض بين خطاب الفقر الرسمي ("صبّح على مصر بجنيه"، "إحنا فقرا أوي") وبين الإنفاق الباذخ على شراء طائرة رئاسية فاخرة بنصف مليار دولار.
واعتبرت أن الإعلان عن وصول ملكة السماء معبر عن نظام يطالب الشعب بالتقشف بينما ينفق ببذخ على رفاهية السلطة.
ومن قصة الطائرة نقلت "عرفة" بعد مشاهد المطالبات التي ادعاها السيسي ففي 2016 قال باكيا متأثرا: "والله العظيم أنا لو ينفع اتباع لاتباع من أجل مصر"، وأطلق مبادرة "صبّح على مصر بجنيه" داعيًا المواطنين للتبرع لبلادهم الفقيرة ولو بجنيه واحد.
وفي 2017، خاطب الشباب بانفعال: "محدش قال لك أنك فقير أوي، لازم تعرفوا أن احنا فقرا أوي… فقرا أوي".
أما في سبتمبر 2020: فتحدث بحزن عن نظرة الدول الأخرى لمصر قائلاً: "بيعايرونا بفقرنا".
وأعترف في فبراير 2022 بعبارته الشهيرة: "بيكلمونا عن حقوق الإنسان، وأنا مش لاقي آكل، ولا لاقي أعلم ولا لاقي أعالج أو أسكن".
وأشارت إلى أن هذه التصريحات المتكررة تبرز خطاب الفقر والعوز الذي استخدمه السيسي في أكثر من مناسبة، لتأكيد صعوبة الوضع الاقتصادي وربط ذلك بشرعية سياساته.
وربطت ذلك وما حدث في عام 2011 حيث تعاقدت شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا مع شركة بوينج الأمريكية لشراء 20 طائرة لتحديث أسطولها، بينها طائرة من طراز 747-8 الملقبة بـ"ملكة السماء". هذه الطائرة الضخمة والفاخرة لم تجد طريقها للتشغيل بسبب ارتفاع تكاليفها الباهظة، إذ تستهلك ستة أضعاف وقود الطائرات الأخرى، وتبلغ تكلفة تشغيلها في ساعة واحدة نحو 20 ألف دولار. فشلت لوفتهانزا في تسويقها، وأعيدت إلى بوينج التي استخدمتها في اختبارات، قبل أن تُركن معطلة لأكثر من عشر سنوات في مطارات أمريكية.
لكن في نفس العام، تسربت أنباء عن صفقة سرية لشراء الطائرة الفاخرة من بوينج بمبلغ 500 مليون دولار (نصف مليار)، أي ما يعادل 10 مليارات جنيه مصري حينها. ومنذ ذلك الحين، تنقلت الطائرة بين ألمانيا وأيرلندا لتجهيزها بأنظمة اتصالات مشفرة ووسائل رفاهية ودفاع، قبل أن تصل إلى مصر لتنضم إلى الأسطول الرئاسي الذي يضم بالفعل 24 طائرة.
المفارقة التي أبرزتها القصة: بلد يوصف رسميًا بأنه "فقير جدًا"، ينفق مليارات على طائرة رئاسية فاخرة.
https://twitter.com/shirinarafah/status/1999954777392742709
منشور خالد السرتي @KElserty55006 يتحدث عن الطائرة الرئاسية التي بلغت تكلفتها نحو 25 مليار جنيه، ويوضح أن اهتمامه ليس بالسعر فقط، بل بكون تجهيزها استغرق أربع سنوات كاملة.
ويلمّح ساخرا إلى أن هناك من يعتقد أن السيسي أعدّها ليخسر الانتخابات ويسلّمها لأحمد طنطاوي، ويربط ذلك بفكرة أن الطائرة ليست مجرد رفاهية، بل جزء من سيناريو سياسي محتمل.
https://twitter.com/KElserty55006/status/2000648331148812752
أما حساب ابن مصر @ibnmasr_2011 فينتقد شراء الطائرة الفاخرة "ملكة السماء" بمبلغ 500 مليون دولار، إضافة إلى 200 مليون تجهيزات، أي نحو 33 مليار جنيه.
ويبرز المفارقة بين تكلفة تشغيلها (23 ألف دولار في الساعة) وبين فقر المصريين الذين لا يجدون ما ينفقونه على التعليم أو الصحة أو الغذاء ويعتبر أن ما يحدث ليس مجرد فشل بل "خيانة" ضمن مخطط لإفقار مصر ودفعها نحو الإفلاس.
ويرى أن السيسي ينفذ مخططًا خارجيًا مقابل صفقات وعمولات، ويصف حكم العسكر بأنه "سرطان خبيث" لا حل له إلا الاستئصال الكامل. ويدعو إلى إسقاط الاحتلال العسكري وتحرير مصر من هذه المنظومة.
https://twitter.com/ibnmasr_2011/status/2000212355058377084
أكاذيب وإنجازات من ورق
ولفت بيان لـ"حزب تكنوقراط مصر" @egy technocrats إلى فقدان الشرعية وانعدام الثقة بين الشعب والنظام ووصف الخطاب الرسمي بأنه "أكاذيب وإنجازات من ورق"، وأكد أن النظام غير قابل للإصلاح لأنه قائم على حكم فردي مطلق وغياب الشفافية.
واعتبر أن الحل ليس إصلاحًا داخليًا بل تغيير جذري أو ثورة.
وتحت عنوان "مصر بين نظام فقد شرعيته وشعب يُدفع دفعًا نحو التغيير: الثقة انتهت… والإصلاح أصبح مستحيلاً" كتب المتحدث باسم تكنوقراط مصر محمد حمدي عبر "إكس" عن انعدام الثقة بين المصريين ونظام عبد الفتاح السيسي وأنه لم يعد غضبًا عابرًا، بل قناعة راسخة بأن النظام فقد صلاحية البقاء والأخلاق السياسية التي تبرر وجوده. مضيفا أنه بعد سنوات من الخطابات والوعود الكاذبة والقرارات التي أرهقت المجتمع، بات واضحًا أن النظام لا يتغير ولا يريد ولا يستطيع أن يتغير.
واعتبر أن الخطاب الرسمي أصبح مرادفًا للتضليل؛ كل أزمة تُبرر بـ"المؤامرة" أو "الظروف العالمية"، بينما الجنيه ينهار والفقر يتسع والديون تتضخم. المواطن يسمع إنجازات على الورق، لكنه يرى واقعه يتدهور.
وأشار إلى أن الأزمة ليست في النتائج فقط، بل في فلسفة الحكم نفسها: عقلية فرد واحد يحتكر القرار، بلا مراجعة أو محاسبة، مع قمع الإعلام والأحزاب وتفريغ المؤسسات. لم يحدث خلال عشر سنوات أن اعترف مسئول بخطأ أو تراجع عن قرار.
وأوضح أن الأزمة لم تعد في نتائج السياسات فقط، بل في فلسفة الحكم نفسها. نظام يُدار بعقلية فرد واحد، وصوت واحد، ورؤية واحدة، ولا يسمح بأي مسار يتيح المراجعة أو التصحيح. وقال:"إنها دولة محكومة بذهنية "نحن دائمًا على صواب… والشعب هو الذي لا يفهم".
وأكد أن كل الدلائل تؤكد أن الإصلاح الداخلي وهم، فالنظام قائم على حكم فردي مطلق وإقصاء أي صوت مختلف. الحل الوحيد هو تغيير جذري عبر ثورة تنهي حكم الفرد، تعيد السلطة للشعب، وتبني دولة حقيقية قائمة على المشاركة والشفافية.
الحل المتوقع
ويقدم حساب المدني اللي هنا @M0831218 سيناريو متشائم عن إفلاس الدولة، ثم انهيار الاقتصاد، ثم انتشار الجيش، ثم نقص الغذاء والدواء، توزيع بالبطاقات وينتهي بتصوير السيسي وهو "يهرب" بعد إنهاك الشعب والجيش.
١- مش قبل إعلان إفلاس الدولة وعجزها عن سداد الديون
٢- انهيار كامل للاقتصاد
٣- فينزل الجيش ينتشر في الجمهورية بالكامل
٤- ويتعمل حواجز كل ٢٠٠ متر زى إسرائيل ما عاملة في الضفة الغربية للتدقيق الامني والسيطرة
٥- الأكل والدوا ينقصوا بشكل حاد ويتوزعوا بالبطاقة
دي خطة السيسي لحد من الناس تجيب آخرها والجيش نفسه يزهق، فالسيسي يركب بلحة السماء ويهرب
https://x.com/M0831218/status/1996711792811430102
حذر مراقبون على منصات التواصل الاجتماعي من أزمة شرعية للنظام الانقلابي، والتناقض بين أقواله وأفعاله، والخوف من انهيار اقتصادي واجتماعي شامل بعد فقدان الثقة الشعبية في النظام نتيجة الأزمات الاقتصادية والسياسية، والتحذير من مستقبل مظلم إذا استمر الوضع الحالي من الانفاق الباذخ.
الزبون اللقطة
وأبرزت الصحفية شيرين عرفة @shirinarafah، التناقض بين خطاب الفقر الرسمي ("صبّح على مصر بجنيه"، "إحنا فقرا أوي") وبين الإنفاق الباذخ على شراء طائرة رئاسية فاخرة بنصف مليار دولار.
واعتبرت أن الإعلان عن وصول ملكة السماء معبر عن نظام يطالب الشعب بالتقشف بينما ينفق ببذخ على رفاهية السلطة.
ومن قصة الطائرة نقلت "عرفة" بعد مشاهد المطالبات التي ادعاها السيسي ففي 2016 قال باكيا متأثرا: "والله العظيم أنا لو ينفع اتباع لاتباع من أجل مصر"، وأطلق مبادرة "صبّح على مصر بجنيه" داعيًا المواطنين للتبرع لبلادهم الفقيرة ولو بجنيه واحد.
وفي 2017، خاطب الشباب بانفعال: "محدش قال لك أنك فقير أوي، لازم تعرفوا أن احنا فقرا أوي… فقرا أوي".
أما في سبتمبر 2020: فتحدث بحزن عن نظرة الدول الأخرى لمصر قائلاً: "بيعايرونا بفقرنا".
وأعترف في فبراير 2022 بعبارته الشهيرة: "بيكلمونا عن حقوق الإنسان، وأنا مش لاقي آكل، ولا لاقي أعلم ولا لاقي أعالج أو أسكن".
وأشارت إلى أن هذه التصريحات المتكررة تبرز خطاب الفقر والعوز الذي استخدمه السيسي في أكثر من مناسبة، لتأكيد صعوبة الوضع الاقتصادي وربط ذلك بشرعية سياساته.
وربطت ذلك وما حدث في عام 2011 حيث تعاقدت شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا مع شركة بوينج الأمريكية لشراء 20 طائرة لتحديث أسطولها، بينها طائرة من طراز 747-8 الملقبة بـ"ملكة السماء". هذه الطائرة الضخمة والفاخرة لم تجد طريقها للتشغيل بسبب ارتفاع تكاليفها الباهظة، إذ تستهلك ستة أضعاف وقود الطائرات الأخرى، وتبلغ تكلفة تشغيلها في ساعة واحدة نحو 20 ألف دولار. فشلت لوفتهانزا في تسويقها، وأعيدت إلى بوينج التي استخدمتها في اختبارات، قبل أن تُركن معطلة لأكثر من عشر سنوات في مطارات أمريكية.
لكن في نفس العام، تسربت أنباء عن صفقة سرية لشراء الطائرة الفاخرة من بوينج بمبلغ 500 مليون دولار (نصف مليار)، أي ما يعادل 10 مليارات جنيه مصري حينها. ومنذ ذلك الحين، تنقلت الطائرة بين ألمانيا وأيرلندا لتجهيزها بأنظمة اتصالات مشفرة ووسائل رفاهية ودفاع، قبل أن تصل إلى مصر لتنضم إلى الأسطول الرئاسي الذي يضم بالفعل 24 طائرة.
المفارقة التي أبرزتها القصة: بلد يوصف رسميًا بأنه "فقير جدًا"، ينفق مليارات على طائرة رئاسية فاخرة.
https://twitter.com/shirinarafah/status/1999954777392742709
منشور خالد السرتي @KElserty55006 يتحدث عن الطائرة الرئاسية التي بلغت تكلفتها نحو 25 مليار جنيه، ويوضح أن اهتمامه ليس بالسعر فقط، بل بكون تجهيزها استغرق أربع سنوات كاملة.
ويلمّح ساخرا إلى أن هناك من يعتقد أن السيسي أعدّها ليخسر الانتخابات ويسلّمها لأحمد طنطاوي، ويربط ذلك بفكرة أن الطائرة ليست مجرد رفاهية، بل جزء من سيناريو سياسي محتمل.
https://twitter.com/KElserty55006/status/2000648331148812752
أما حساب ابن مصر @ibnmasr_2011 فينتقد شراء الطائرة الفاخرة "ملكة السماء" بمبلغ 500 مليون دولار، إضافة إلى 200 مليون تجهيزات، أي نحو 33 مليار جنيه.
ويبرز المفارقة بين تكلفة تشغيلها (23 ألف دولار في الساعة) وبين فقر المصريين الذين لا يجدون ما ينفقونه على التعليم أو الصحة أو الغذاء ويعتبر أن ما يحدث ليس مجرد فشل بل "خيانة" ضمن مخطط لإفقار مصر ودفعها نحو الإفلاس.
ويرى أن السيسي ينفذ مخططًا خارجيًا مقابل صفقات وعمولات، ويصف حكم العسكر بأنه "سرطان خبيث" لا حل له إلا الاستئصال الكامل. ويدعو إلى إسقاط الاحتلال العسكري وتحرير مصر من هذه المنظومة.
https://twitter.com/ibnmasr_2011/status/2000212355058377084
أكاذيب وإنجازات من ورق
ولفت بيان لـ"حزب تكنوقراط مصر" @egy technocrats إلى فقدان الشرعية وانعدام الثقة بين الشعب والنظام ووصف الخطاب الرسمي بأنه "أكاذيب وإنجازات من ورق"، وأكد أن النظام غير قابل للإصلاح لأنه قائم على حكم فردي مطلق وغياب الشفافية.
واعتبر أن الحل ليس إصلاحًا داخليًا بل تغيير جذري أو ثورة.
وتحت عنوان "مصر بين نظام فقد شرعيته وشعب يُدفع دفعًا نحو التغيير: الثقة انتهت… والإصلاح أصبح مستحيلاً" كتب المتحدث باسم تكنوقراط مصر محمد حمدي عبر "إكس" عن انعدام الثقة بين المصريين ونظام عبد الفتاح السيسي وأنه لم يعد غضبًا عابرًا، بل قناعة راسخة بأن النظام فقد صلاحية البقاء والأخلاق السياسية التي تبرر وجوده. مضيفا أنه بعد سنوات من الخطابات والوعود الكاذبة والقرارات التي أرهقت المجتمع، بات واضحًا أن النظام لا يتغير ولا يريد ولا يستطيع أن يتغير.
واعتبر أن الخطاب الرسمي أصبح مرادفًا للتضليل؛ كل أزمة تُبرر بـ"المؤامرة" أو "الظروف العالمية"، بينما الجنيه ينهار والفقر يتسع والديون تتضخم. المواطن يسمع إنجازات على الورق، لكنه يرى واقعه يتدهور.
وأشار إلى أن الأزمة ليست في النتائج فقط، بل في فلسفة الحكم نفسها: عقلية فرد واحد يحتكر القرار، بلا مراجعة أو محاسبة، مع قمع الإعلام والأحزاب وتفريغ المؤسسات. لم يحدث خلال عشر سنوات أن اعترف مسئول بخطأ أو تراجع عن قرار.
وأوضح أن الأزمة لم تعد في نتائج السياسات فقط، بل في فلسفة الحكم نفسها. نظام يُدار بعقلية فرد واحد، وصوت واحد، ورؤية واحدة، ولا يسمح بأي مسار يتيح المراجعة أو التصحيح. وقال:"إنها دولة محكومة بذهنية "نحن دائمًا على صواب… والشعب هو الذي لا يفهم".
وأكد أن كل الدلائل تؤكد أن الإصلاح الداخلي وهم، فالنظام قائم على حكم فردي مطلق وإقصاء أي صوت مختلف. الحل الوحيد هو تغيير جذري عبر ثورة تنهي حكم الفرد، تعيد السلطة للشعب، وتبني دولة حقيقية قائمة على المشاركة والشفافية.
الحل المتوقع
ويقدم حساب المدني اللي هنا @M0831218 سيناريو متشائم عن إفلاس الدولة، ثم انهيار الاقتصاد، ثم انتشار الجيش، ثم نقص الغذاء والدواء، توزيع بالبطاقات وينتهي بتصوير السيسي وهو "يهرب" بعد إنهاك الشعب والجيش.
١- مش قبل إعلان إفلاس الدولة وعجزها عن سداد الديون
٢- انهيار كامل للاقتصاد
٣- فينزل الجيش ينتشر في الجمهورية بالكامل
٤- ويتعمل حواجز كل ٢٠٠ متر زى إسرائيل ما عاملة في الضفة الغربية للتدقيق الامني والسيطرة
٥- الأكل والدوا ينقصوا بشكل حاد ويتوزعوا بالبطاقة
دي خطة السيسي لحد من الناس تجيب آخرها والجيش نفسه يزهق، فالسيسي يركب بلحة السماء ويهرب
https://x.com/M0831218/status/1996711792811430102
حذر مراقبون على منصات التواصل الاجتماعي من أزمة شرعية للنظام الانقلابي، والتناقض بين أقواله وأفعاله، والخوف من انهيار اقتصادي واجتماعي شامل بعد فقدان الثقة الشعبية في النظام نتيجة الأزمات الاقتصادية والسياسية، والتحذير من مستقبل مظلم إذا استمر الوضع الحالي من الانفاق الباذخ.
الزبون اللقطة
وأبرزت الصحفية شيرين عرفة @shirinarafah، التناقض بين خطاب الفقر الرسمي ("صبّح على مصر بجنيه"، "إحنا فقرا أوي") وبين الإنفاق الباذخ على شراء طائرة رئاسية فاخرة بنصف مليار دولار.
واعتبرت أن الإعلان عن وصول ملكة السماء معبر عن نظام يطالب الشعب بالتقشف بينما ينفق ببذخ على رفاهية السلطة.
ومن قصة الطائرة نقلت "عرفة" بعد مشاهد المطالبات التي ادعاها السيسي ففي 2016 قال باكيا متأثرا: "والله العظيم أنا لو ينفع اتباع لاتباع من أجل مصر"، وأطلق مبادرة "صبّح على مصر بجنيه" داعيًا المواطنين للتبرع لبلادهم الفقيرة ولو بجنيه واحد.
وفي 2017، خاطب الشباب بانفعال: "محدش قال لك أنك فقير أوي، لازم تعرفوا أن احنا فقرا أوي… فقرا أوي".
أما في سبتمبر 2020: فتحدث بحزن عن نظرة الدول الأخرى لمصر قائلاً: "بيعايرونا بفقرنا".
وأعترف في فبراير 2022 بعبارته الشهيرة: "بيكلمونا عن حقوق الإنسان، وأنا مش لاقي آكل، ولا لاقي أعلم ولا لاقي أعالج أو أسكن".
وأشارت إلى أن هذه التصريحات المتكررة تبرز خطاب الفقر والعوز الذي استخدمه السيسي في أكثر من مناسبة، لتأكيد صعوبة الوضع الاقتصادي وربط ذلك بشرعية سياساته.
وربطت ذلك وما حدث في عام 2011 حيث تعاقدت شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا مع شركة بوينج الأمريكية لشراء 20 طائرة لتحديث أسطولها، بينها طائرة من طراز 747-8 الملقبة بـ"ملكة السماء". هذه الطائرة الضخمة والفاخرة لم تجد طريقها للتشغيل بسبب ارتفاع تكاليفها الباهظة، إذ تستهلك ستة أضعاف وقود الطائرات الأخرى، وتبلغ تكلفة تشغيلها في ساعة واحدة نحو 20 ألف دولار. فشلت لوفتهانزا في تسويقها، وأعيدت إلى بوينج التي استخدمتها في اختبارات، قبل أن تُركن معطلة لأكثر من عشر سنوات في مطارات أمريكية.
لكن في نفس العام، تسربت أنباء عن صفقة سرية لشراء الطائرة الفاخرة من بوينج بمبلغ 500 مليون دولار (نصف مليار)، أي ما يعادل 10 مليارات جنيه مصري حينها. ومنذ ذلك الحين، تنقلت الطائرة بين ألمانيا وأيرلندا لتجهيزها بأنظمة اتصالات مشفرة ووسائل رفاهية ودفاع، قبل أن تصل إلى مصر لتنضم إلى الأسطول الرئاسي الذي يضم بالفعل 24 طائرة.
المفارقة التي أبرزتها القصة: بلد يوصف رسميًا بأنه "فقير جدًا"، ينفق مليارات على طائرة رئاسية فاخرة.
https://twitter.com/shirinarafah/status/1999954777392742709
منشور خالد السرتي @KElserty55006 يتحدث عن الطائرة الرئاسية التي بلغت تكلفتها نحو 25 مليار جنيه، ويوضح أن اهتمامه ليس بالسعر فقط، بل بكون تجهيزها استغرق أربع سنوات كاملة.
ويلمّح ساخرا إلى أن هناك من يعتقد أن السيسي أعدّها ليخسر الانتخابات ويسلّمها لأحمد طنطاوي، ويربط ذلك بفكرة أن الطائرة ليست مجرد رفاهية، بل جزء من سيناريو سياسي محتمل.
https://twitter.com/KElserty55006/status/2000648331148812752
أما حساب ابن مصر @ibnmasr_2011 فينتقد شراء الطائرة الفاخرة "ملكة السماء" بمبلغ 500 مليون دولار، إضافة إلى 200 مليون تجهيزات، أي نحو 33 مليار جنيه.
ويبرز المفارقة بين تكلفة تشغيلها (23 ألف دولار في الساعة) وبين فقر المصريين الذين لا يجدون ما ينفقونه على التعليم أو الصحة أو الغذاء ويعتبر أن ما يحدث ليس مجرد فشل بل "خيانة" ضمن مخطط لإفقار مصر ودفعها نحو الإفلاس.
ويرى أن السيسي ينفذ مخططًا خارجيًا مقابل صفقات وعمولات، ويصف حكم العسكر بأنه "سرطان خبيث" لا حل له إلا الاستئصال الكامل. ويدعو إلى إسقاط الاحتلال العسكري وتحرير مصر من هذه المنظومة.
https://twitter.com/ibnmasr_2011/status/2000212355058377084
أكاذيب وإنجازات من ورق
ولفت بيان لـ"حزب تكنوقراط مصر" @egy technocrats إلى فقدان الشرعية وانعدام الثقة بين الشعب والنظام ووصف الخطاب الرسمي بأنه "أكاذيب وإنجازات من ورق"، وأكد أن النظام غير قابل للإصلاح لأنه قائم على حكم فردي مطلق وغياب الشفافية.
واعتبر أن الحل ليس إصلاحًا داخليًا بل تغيير جذري أو ثورة.
وتحت عنوان "مصر بين نظام فقد شرعيته وشعب يُدفع دفعًا نحو التغيير: الثقة انتهت… والإصلاح أصبح مستحيلاً" كتب المتحدث باسم تكنوقراط مصر محمد حمدي عبر "إكس" عن انعدام الثقة بين المصريين ونظام عبد الفتاح السيسي وأنه لم يعد غضبًا عابرًا، بل قناعة راسخة بأن النظام فقد صلاحية البقاء والأخلاق السياسية التي تبرر وجوده. مضيفا أنه بعد سنوات من الخطابات والوعود الكاذبة والقرارات التي أرهقت المجتمع، بات واضحًا أن النظام لا يتغير ولا يريد ولا يستطيع أن يتغير.
واعتبر أن الخطاب الرسمي أصبح مرادفًا للتضليل؛ كل أزمة تُبرر بـ"المؤامرة" أو "الظروف العالمية"، بينما الجنيه ينهار والفقر يتسع والديون تتضخم. المواطن يسمع إنجازات على الورق، لكنه يرى واقعه يتدهور.
وأشار إلى أن الأزمة ليست في النتائج فقط، بل في فلسفة الحكم نفسها: عقلية فرد واحد يحتكر القرار، بلا مراجعة أو محاسبة، مع قمع الإعلام والأحزاب وتفريغ المؤسسات. لم يحدث خلال عشر سنوات أن اعترف مسئول بخطأ أو تراجع عن قرار.
وأوضح أن الأزمة لم تعد في نتائج السياسات فقط، بل في فلسفة الحكم نفسها. نظام يُدار بعقلية فرد واحد، وصوت واحد، ورؤية واحدة، ولا يسمح بأي مسار يتيح المراجعة أو التصحيح. وقال:"إنها دولة محكومة بذهنية "نحن دائمًا على صواب… والشعب هو الذي لا يفهم".
وأكد أن كل الدلائل تؤكد أن الإصلاح الداخلي وهم، فالنظام قائم على حكم فردي مطلق وإقصاء أي صوت مختلف. الحل الوحيد هو تغيير جذري عبر ثورة تنهي حكم الفرد، تعيد السلطة للشعب، وتبني دولة حقيقية قائمة على المشاركة والشفافية.
الحل المتوقع
ويقدم حساب المدني اللي هنا @M0831218 سيناريو متشائم عن إفلاس الدولة، ثم انهيار الاقتصاد، ثم انتشار الجيش، ثم نقص الغذاء والدواء، توزيع بالبطاقات وينتهي بتصوير السيسي وهو "يهرب" بعد إنهاك الشعب والجيش.
١- مش قبل إعلان إفلاس الدولة وعجزها عن سداد الديون
٢- انهيار كامل للاقتصاد
٣- فينزل الجيش ينتشر في الجمهورية بالكامل
٤- ويتعمل حواجز كل ٢٠٠ متر زى إسرائيل ما عاملة في الضفة الغربية للتدقيق الامني والسيطرة
٥- الأكل والدوا ينقصوا بشكل حاد ويتوزعوا بالبطاقة
دي خطة السيسي لحد من الناس تجيب آخرها والجيش نفسه يزهق، فالسيسي يركب بلحة السماء ويهرب
https://x.com/M0831218/status/1996711792811430102
