وصف المعتقل أحمد إسماعيل ثابت إسماعيل -المعيد بكلية العلوم الطبية، والمعتقل بسجن العقرب على خلفية المحاكمة الهزلية المعروفة إعلاميًا بالتخابر مع قطر- المحاكمات بالهزلية والمثيرة للسخرية، وملفقة بشكل رخيص جدًا، حيث إنه لا توجد أحراز بالأساس.
قال إسماعيل -خلال رسالة من سجن العقرب- نحن لسنا متخابرين ولا متآمرين ولم نشأ أن نكون أرقامًا في معتقلات الظلم والسواد, بل أُلبسنا تهمًا معيبة باتت مضغة صائغة في منابر الانقلاب وصحفه وجرائده, محاكمتنا كانت مسرحية هزلية وما زالت, ورغم ذلك وأكثر فنحن نحمل معنوياتٍ كما الجبال ولا ولن نركع في يومٍ من الأيام لظلمٍ بين وجبروت من ورق.
وأضاف في رسالته: منذ ثلاث مائة وستين يومًا، منها ثلاثون يومًا من الإضراب عن الطعام.. لا لشيء سوى لكرامة إنسانية عملنا لها في ثورة يناير المجيدة.. اليوم أنا متهم بالتخابر مع دولة أجنبية لإفشاء ما في البلد من أسرار ونوايا.. متهم أنا مع عشرة آخرين بينهم الرئيس الشرعي لوطني المسلوب الدكتور محمد مرسي.
وتابع: ما رأيته بأم عيني في غرف التحقيق والزنازين المظلمة،, ضرب وإهانة تعجز عن وصفه خيالات حالم مبدع، جلسات التعذيب بالكهرباء وآهات المعتقلين واستغاثاتهم أصبح صداها لا يفارق مسامعي كما آلاف المعتقلين.. مشاهد الاغتصاب لم تقتصر على الأفلام والمسلسلات فهنا أزلام السلطة يمعنون اغتصاب المعتقلين من الذكور لإجبارهم على الاعتراف بتهم لا تمت لواقعهم بشيء.
ويواصل في رسالته: جلسات فض الأحراز كانت مضحكة بما تحمله الكلمة من معنى؛ فالقضية الملفقة لنا هي التخابر، أما أحراز تلك القضية فكانت أناشيد إسلامية وأغانٍ وأفلام سينمائية مصرية وأجنبية, الأحراز تضمنت أيضا برامج لتعليم اللغات كالإنجليزية والتركية وغيرها، كما كانت دراساتي الطبية وبحوثي الجامعية ضمن أحراز القضية؟.
استنكر ثابت ما قاله القاضي من وجود أفلام جنسية ضمن الأحراز, ليلقي على عاتقنا جزافًا سوء السمعة ورداءة الأخلاق، مضيفا: هنا وقفت للمحكمة وطلبت عرض ما قالت إنها أفلام إباحية لتفنيد ذلك الادعاء الباطل, عندها نطقت النيابة بأن تلك المقاطع قد حُذفت ولا وجود لها.