كتب- سماح إبراهيم:
كشفت اعتماد زغلول المنسق العام لرابطة أهالي معتقلات دمياط، والمتحدث الإعلامي لحركة البنات لازم تخرج، عن تقدم أهالي المعتقلات بإلتماس قانوني بغرض تأجيل الجلسة المقرر عقدها بعد غد، الإثنين 27 يونيه 2016م ، حتى انتهاء الفتيات من أداء امتحانات الثانوية العامة، تزامنًا مع مشقة ترحيلهن لسجن شبين القناطر.
وقالت في تصريحات خاصة لـ"بوابة الحرية والعدالة": إن الفتيات تعرضن لتهديدات شديدة اللهجة من قبل وكيل النيابة، خلال الجلسة المنعقدة لهم بتاريخ 5 يونيو 2015، وإن المعتقلات لم يعرضن على النيابة منذ ذلك التاريخ، أي ما يزيد عن عام والشهر، وأنهن يواجهن إرهاقًا شديدًا، فإجراءات الدخول صعبه، تتجاوز الساعات، فضلاً عن الأ هانات وغلق ابواب القاعة وتأخر القضاه عن موعد الجلسة".
وتابعت: كان لا بد من ترحيل الفتيات لمكان أكثر آمان، فسجن بورسعيد قديم متهالك وزنزانته ضيقه للغاية، لكن فؤجئنا بعد الترحيل بما يتدوال حول انتشار ثعابين بغرف معتقلات القناطر، ولكن لم يصلنا شيء بهذا الشأن من معتقلات دمياط فبمجرد ترحليهن شرعت ادارة السجن بإيداعهن في غرف "الإيراد"، ليومين، قبل الدخول لغرف السياسين، ولم نتمكن حتي الأن من زيارتهم للوقوف على حقيقة الأوضاع بالداخل.
وشددت على أن كل حقوق الإنسان منتهكة في هذه الفضية، الحبس لا إنساني، والاتهامات مفزعة وغير منطقية، الأمهات لاتستطيع الواحدة منهن رؤية ابنها، حالتهن النفسية متدهورة، مستشهده بما قام به احد رجال الأمن من ركل أحد الأطفال لتمسكه بأمه ورفضه توديعها خلال الزيارة.
يذكر أن 22 فتاة تم اعتقالهن خلال وقفة إحتجاجية بدمياط تطالب بخروج المعتقلين، ووجهت النيابة لهن اتهامات "الانضمام لجماعة إرهابية، قطع الطريق، التظاهر، التجمهر، الشروع في قتل 22 بينهم مجندون، حيازة أسلحة نارية، التعدي على قوات الأمن، التحريض على قوات الجيش والشرطة، حيازة منشورات ضد الدولة".