كتب: أحمدي البنهاوي
قال المحامي مصطفي مؤمن: إن المسجونين في سجن شديد الحراسة بطره، يعانون أشد المعاناة من أوضاع زيارات ذويهم مع حرمانهم من أبسط حقوقهم.
وأكد "مؤمن" -في تدوينة عبر حسابه على موقع النواصل الاجتماعي "فيس بوك"، مساء أمس- أن "باب الزيارات مفتوح لليوم الثاني على التوالي بسجن شديد الحراسة بطره، ومدة الزيارة نصف ساعة على وجه التقريب لا يتخللها سلام باليد".
وأضاف تعليقا على ما نقله إليه ذوو المعتقلين، أن الزيارة تقتصر على "نظرات حائرة ودموع منهمرة من كلا الطرفين من أب فارق ابنه الصغير ولا يقدر على احتضانه أو ابن فارقه أباه ولا يقدر علي لمسة يده، عبر سماعة يتنصت عليها الجميع ولوح زجاجي يفصل بين الآباء والأبناء والأزواج والزوجات".
وفي تعليقها على ما كتبه المحامي مصطفى مؤمن قالت "أم سلمى وجهاد" إن "زوجات وأهالي بعد انتظار من الرابعة صباحا في الشارع لا يستطيعون الزيارة؛ لأن العدد المحدد للزيارة 30 زيارة، وبعد هذا العناء والتسجيل ليوم آخر وانصراف بعض الأهالي يخرج ظابط ويمزق الأوراق التي تم التسجيل بها ويقول سيتم التسجيل فقط للموجودين حاليا".