فزاعة العودة .. “منير فخري” على خطى “أبو حمالة” في التحريض على الإخوان

- ‎فيسوشيال

 

معروف عن منير فخرى عبد النور، الوزير السابق الانقلابي، أنه أحيانا يتحدث بوجهة نظر قد يظهر للعيان أنها حيادية، ولكن المدقق يرى أنها تحريضية، وهو العامل مع النظام يتحدى الشعب بفزاعة الاخوان ويمنعه حقه التعبير عن رأيه بوصفه للشعب بلفظة "اخوان" وهو ما قد يكون مقصودا بأي شيء إلا عودتهم الحقيقية بحسب مواقف هؤلاء الموثقة.

حتى عندما اعترف وزير الصناعة آنذاك، في خبر نشرته الصحف يوم 21 يوليو 2013، بأن الصادرات المصرية غير البترولية زادت في يونيو 2013 بنحو 21% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2012، وزادت الصادرات خلال الأشهر الستة الأولى في عام 2013 بنحو 17% مقارنة بنفس الفترة من عام 2012، لم ينتبه أحد لإنجازات الرئيس الشهيد بل أراد أن يشير إلى أن العودة قد تكون مقدمة في نهضة مصر.

وأخيرا قال "عبدالنور" (كاثوليكي): "مفيش مستحيل في السياسة". وأطلق جرس إنذار: "تنظيم الإخوان لا يزال قائماً، والبيئة الثقافية الحالية قريبة من فكرهم!".

ورأى أن "روشتة" التحصين هي:  حوار سياسي جاد وأمين وتطبيق الليبرالية وحرية الرأي وتقوية الجبهة الداخلية لمواجهة مخططات التقسيم.
 

https://x.com/AboSoelam27058/status/2020210959520870618

ضابط الجيش السابق شريف عثمان يرى أن فخري عبد النور "بيقول كده عشان الشعب يخاف ويفضل تحت الحكم العسكري…".

وعلق حساب @grok "أعتقد أن تصريح منير فخري عبد النور في المقابلة يعبر عن تحذير مدروس من تأثير أفكار الإخوان في الثقافة المصرية، مع دعوة لمواجهتها عبر التعليم والأمن. البعض يفسره كزلة لسان، لكن يبدو جزءاً من تحليل سياسي أوسع. الآراء تختلف بناءً على المنظورات المتنوعة.".

وأضاف "منير فخري عبد النور في مقابلته الأخيرة على ONTV، حذر من إمكانية عودة الإخوان، مشيراً إلى تأثير أفكارهم في الثقافة المصرية، ودعا لمواجهتها عبر التعليم والأمن. تفسيرات التصريح تختلف، حيث يراه البعض تحذيراً، وآخرون زلة. ما رأيك في ذلك؟

https://x.com/grok/status/2016914608947163572

وكرر إبراهيم عيسى، وهو من أكثر المتحاملين على الإخوان، في أكثر من مناسبة خلال الشهور الأخيرة تصريحات عن عودة الإخوان أو احتمال عودتهم إلى المشهد السياسي، ففي برنامج "حديث القاهرة" على قناة القاهرة والناس (يناير 2026 تقريبًا)، قال إن "الإخوان ما زالوا موجودين في وجدان قطاع من المصريين، وأن فكرة عودتهم ليست مستحيلة إذا لم يتم التعامل مع الثقافة السائدة التي تتقاطع مع فكرهم".

وفي مقال منشور بجريدة المقال الإلكترونية (ديسمبر 2025)، قال إن "الإخوان قد يعودون إذا استمر غياب الإصلاح السياسي الحقيقي"، معتبرًا أن البيئة التي أنتجتهم لم تتغير جذريًا.

وفي تصريحات متلفزة سابقة على قناة الحرة (أواخر 2025)، تحدث عن أن "الإخوان ليسوا مجرد تنظيم، بل ثقافة اجتماعية متغلغلة، وأن أي حديث عن اختفائهم نهائيًا غير واقعي".

الكاتب والطبيب أحمد والي قال إن".. فخري عبد النور وزير السياحة الأسبق  وعضو البرلمان  ورجل الأعمال المصري المسيحي قال إن عودة الإخوان في مصر مرة تانية وسط دهشة من المذيع اللي مش مستوعب إزاي جماعة بقالها خمستاشر سنة في السجون ومات أغلب قيادتها واتحبس واتشرد شبابها ممكن ترجع عادي كدا! طب ازاي! قام الدكتور مكمل وقايل أصل غالبية الشعب أو الشارع المصري بينتموا فكريا للجماعة حتى لو مكنوش أعضاء فيها !!! لكم التعليق عشان بس ما تقلقوش من حملات السوشيال ميديا المأجورة القذرة"

https://www.facebook.com/photo/?fbid=1647184389783867&set=a.109233716912283

وأضاف أحمد حسين Ahmed Hussein ".. بجد والله يا دكتور؟ انت طالع بعد السنين دي كلها تقول ان الشارع كان معاهم فعلا؟ أمال التلاتين مليون اللي نزلوا في ٣٠ يونيو دول كانوا مين! مفكرتش تبصلها بنظرة مختلفة طيب وتشوف إن المواطن اللي حسيته أقرب للإخوان دا يكون مقربلهم نكاية فيكوا بس مش أكتر؟ مفكرتش إن إنعدام النخب وعدم وجود تعددية حزبية هو اللي خلى السياسة في البلد مجرد لونين اتنين بس مضطر المواطن يبدل بينهم كل شوية؟".

وتابع: "120 مليون نسمة مفهمش تلت أربع أحزاب حقيقية تعبر عن شرايح مختلفة من الشعب؟ حزب بينجح نوابه بأغلبية ساحقة ومفيش واحد بس فيهم عنده طموح يشكل حكومة تخدم الشعب اللي نجحه! عشرين مليون شاب تحت سن التلاتين معندهوش نماذج حقيقية تمثله والجزء البسيط اللي بينزل منهم الانتخابات بيدور على أي واحد غلبان وخلاص يختاره قصادكم!".

واعتبر أن ".. البلد مش كلها إخوان ولا حاجة يا دكتور رؤيتك غلط، البلد عايشة في ضباب قاتم أي حد هايدخل عليهم بفانوس نور هايمشوا وراه بدون تفكير واللوم على اللي معندهمش فوانيس أو اللي كسروا فوانيسهم بإيديهم خوفا بس من الخروج عن المألوف..".

https://www.facebook.com/photo/?fbid=25825441673811817&set=a.536065473176119

وكان النائب العام المستشار طلعت عبد الله قد  قرر في يناير 2013 التحفظ على أموال وكافة ممتلكات كل من فؤاد سلطان ومنير فخري عبد النور وزيري السياحة السابقين، ووضعهما على قوائم الممنوعين من السفر وترقب الوصول، على ذمة التحقيقات التي تجريها النيابة في شأن اتهامهما وعدد من وزراء السياحة السابقين، بارتكاب مخالفات تُشكل جرائم عدوان على المال العام تتعلق بتخصيص كبائن وشاليهات بشاطئ عايدة الملكي في قصر المنتزه بالإسكندرية.

وكانت التحقيقات قد أسفرت عن  وجود مخالفات  مالية وإدارية في إجراءات التخصيص وتأجير الشاليهات والكبائن بقصر المنتزه لعدد من كبار مسئولي النظام السابق، بأقل من القيمة العادلة لها.

وكشفت التحقيقات أن منير فخري عبد النور الذي تولى منصب وزير السياحة عقب ثورة 25 يناير، قد وافق على استمرار انتفاع العادلي ونظيف بالكبينتين رغم وجودهما بالسجن. وبناء عليه قررت النيابة استدعاء عبد النور وسلطان للمثول أمامها بنيابة الأموال العامة.

ونجح منير فخري عبدالنور في انتخابات عام 1984 بفضل تحالف حزب الوفد مع جماعة الإخوان المسلمين والقانون وقتها كان يشترط حصول أي حزب على نسبة 8% من الأصوات لدخول البرلمان، وهو ما لم يكن حزب الوفد قادرًا على تحقيقه منفردًا. لذلك لجأ الحزب إلى التحالف مع الإخوان للاستفادة من شعبيتهم، خاصة وأن الجماعة لم يكن قد مضى على خروجها من المعتقلات سوى 9 سنوات.

 

وهذا التحالف منح الوفد فرصة لدخول البرلمان، وأتاح لعبدالنور النجاح في الانتخابات، لكنه يعكس أيضًا طبيعة العلاقة المعقدة بين الأحزاب السياسية المصرية والإخوان في تلك المرحلة، حيث كان التحالف معهم وسيلة لتجاوز العقبات القانونية والانتخابية رغم الخلافات الفكرية والسياسية.