أدانت جماعة الإخوان المسلمون ما وصفته بالتصريحات “العنصرية والخطيرة” الصادرة عن مايك هاكابي، السفير الأمريكي لدى الكيان المحتل، بعد حديثه الذي برّر فيه اغتصاب أراضي الشرق الأوسط بالاستناد إلى نصوص من العهد القديم، وإشادته بجيش الاحتلال وتبريره قتل الأطفال. واعتبرت الجماعة على لسان أحمد عاصم، المتحدث الإعلامي باسم الجماعة، أن هذه التصريحات تتعارض مع الموقف الأخلاقي العالمي الرافض لجرائم الاحتلال.
وأكدت الجماعة في بيانها الذي نُشر عبر موقع (إخوان أونلاين) أن ردود الفعل العربية والإسلامية الواسعة تعكس رفضاً قاطعاً لمثل هذه التصريحات “غير المسؤولة”، التي وصفتها بأنها تمثل مساساً بسيادة الدول ووحدة أراضيها، وتهديداً لاستقرار المنطقة وأمن شعوبها. وشددت على موقفها الثابت في دعم وحدة الدول العربية والإسلامية والحفاظ على سيادتها وسلامة أراضيها.
وجددت الجماعة تأكيدها على التزامها بدعم القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في نيل حريته واستعادة حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة.
نص التصريح
الإخوان المسلمون: تصريحات هاكابي خطيرة وتمس سيادة دول المنطقة
تابعت جماعة "الإخوان المسلمون" التصريحات العنصرية الخطيرة الصادرة عن مايك هاكابي، السفير الأمريكي لدى الكيان المحتل، والتي تسوِّغ اغتصابه لأراضي الشرق الأوسط؛ استنادًا إلى ما يزعم أنها نصوص دينية من العهد القديم، وإشادته بجيش الاحتلال وتبرير قتله الأطفال؛ الأمر الذي يخالف إجماع الشرفاء والأحرار بالعالم تجاه همجية الكيان المحتل الغاصب.
وإذْ تشيد الجماعة بردود الفعل الواسعة على المستويين العربي والإسلامي تجاه هذه التصريحات؛ فإنها تعلن رفضها القاطع لهذه التصريحات غير المسؤولة والخارجة عن قواعد القانون الدولي، والتي تُعد مساسًا بسيادة الدول ووحدة أراضيها، وتهديدًا لاستقرار المنطقة وأمن شعوبها.
وتشدِّد الجماعة على موقفها الثابت في دعم وحدة الدول العربية والإسلامية، والحفاظ على سيادتها وسلامة أراضيها، كما تؤكد الجماعة تمسكها الثابت والراسخ بدعم القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في نيل حريته واستعادة حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال، وإقامة دولته المستقلة.
أحمد عاصم
المتحدث الإعلامي باسم جماعة "الإخوان المسلمون"
الإثنين 7 رمضان 1447 هـ – 23 فبراير 2026 م
