بعد احتجاز صاحب براند الموبايلات الشهير في مصر ودولة خليجية أسامة سلامة (سكندري) بتهمة غسل الأموال، قالت تقارير: إن "النيابة حبست سلامة (صاحب براند موبايلات كبير وملقب بملك المحمول) 4-15 يوما على ذمة التحقيق بتهم الإتجار بالنقد الأجنبي خارج البنوك وغسل أموال مع شركاء".
وبدأت القضية من بلاغات رسمية، وضبطوا أمولا وموبايلات وسيارة، وكان يستخدم نظام مقاصة وتحويلات غير رسمية مخالفة لقانون البنك المركزي 194/2020.
والإجراءات مقدمة كجهد اقتصادي ضد السوق السوداء، ولا يوجد دليل علني يشير لدوافع سياسية، بل التحقيقات مستمرة بحسب تقارير.
مواقع محلية مثل القاهرة 24 والنبأ ذكرت الاسم كـ"أسامة.س" أولاً ثم "أسامة سلامة" كاملاً، صاحب سلسلة محلات موبايلات شهيرة في مصر والإمارات، تم القبض عليه في مطار القاهرة بتهم الإتجار بالنقد الأجنبي وغسيل أموال.
وقال مراقبون: إن "احتجازه ومن ثم تجديد حبسه هو لصالح المنافسة التجارية مع صافي وهبة صهر السيسي ورجل الأعمال الأكبر في مجال المحمول"، وقال المحامي والناشط عمرو عبد الهادي @amrelhady4000 ".. أحمد السيسي أخو السيسي يعتقل رجل الأعمال أسامة سلامة، لتمكين نسيبه صافي وهبة من سوق الموبايلات". السيسي يتقرب إلى السعودية بالقبض على رجل أعمال مشارك لرجل أعمال إماراتي، الجيش المصري ينتصر للسيسي ويجامل أخيه أحمد السيسي ليستولي على محلات دبي فون".
وأضاف محمد عبد الرحمن @mohamed041979 "أسامة سلامة اللي كل سنة تقبضوا عليه، وتهبشوا منه هبشة دولارات و بعدها تسيبوه، كرهتوا ميتين أم أسامه أنه يشتغل، دا على كدا أسامة يشتغل طول السنة لحسابكم".
https://x.com/mohamed041979/status/2026042645844234392
وأضاف @grok، "أسامة سلامة رجل أعمال مصري، مؤسس سلسلة "أسامة سلامة موبايلات" الشهيرة، عنده حوالي 15 فرعا في الإسكندرية والقاهرة، متخصص في بيع موبايلات أبل وسامسونج وتابلتات بأسعار تنافسية، خبرته طويلة في سوق المحمول المصري، ودلوقتي قبض عليه في مطار برج العرب بتهمة الإتجار بالنقد الأجنبي وغسيل أموال، والتحقيقات جارية.
https://x.com/grok/status/2026087745823654101
وبحسب البيانات الرسمية: لا توجد إيرادات أو تقارير مالية رسمية منشورة (شركة خاصة غير مدرجة، ولا بيانات من الهيئة العامة للاستثمار أو البورصة)، التوسعات متعددة الفروع في الإسكندرية ومصر بدون أرقام شفافة.
والبراند “دبي فون” مرتبط فعليًا باسم أسامة سلامة، وأنه يمتلك نشاطًا تجاريًا في مصر والإمارات تحت اسم Osama Salama Mobiles أو Dubai PhoneK هذا يظهر في عدة مصادر موثقة:
وموقع Dubai Phone يعرض منتجات الموبايلات والإلكترونيات ويعمل داخل مصر، وهو مرتبط بالعلامة التجارية التي يروّج لها أسامة سلامة.
ويوجد فروع في دبي باسم “Osama Salama Mobiles – Dubai” إضافة لصفحة فيسبوك رسمية تحمل اسم Osama Salama – Dubai تؤكد وجود فرع في دبي، وتذكر عنوانه في شارع الخليج – ديرة – المرر – دبي، مع أرقام تواصل إماراتية وتشير المنشورات إلى إمكانية الشراء من مصر والاستلام من دبي، مما يدل على أن النشاط موحّد بين البلدين.
وهناك موقع إلكتروني مصري مستقل يحمل اسم أسامة سلامة – أفضل سعر في مصر، يعرض موبايلات وأجهزة إلكترونية، ما يعزز ارتباط الاسم بالعلامة التجارية داخل مصر.
والعلامة التجارية التي يملكها يبدو أنها تُسوَّق بشكل موحّد، وتتيح خدمات مشتركة مثل الدفع في مصر والاستلام في دبي.
وتُظهر المعطيات المتاحة أن صافي وهبة يمتلك نشاطًا اقتصاديًا ضخمًا في سوق الإلكترونيات والهواتف المحمولة داخل مصر، إذ يقود مجموعة الصافي التي تعمل في مجالات التصنيع والتوزيع والتوكيلات العالمية، وتشير المعلومات إلى شراكة مع شركة شاومي لتصنيع عشرة ملايين هاتف ذكي سنويًا داخل مصر، إضافة إلى تصنيع نصف مليون شاشة تلفزيون ذكي سنويًا، إلى جانب شبكة توزيع تتجاوز مئة متجر للهواتف والإلكترونيات.
ويرتبط وهبة بتوكيلات رئيسية أو حصرية لعلامات مثل شاومي وآبل وسامسونج، ويعمل كذلك في تصنيع أجهزة الراوتر بالتعاون مع شركات عالمية.
وهذا الحجم من النشاط يعكس رأس مال كبيرًا وتدفقات مالية ضخمة مرتبطة بالاستيراد والتصنيع والتوزيع، ويضعه ضمن أكبر اللاعبين في السوق بحجم أعمال قد يصل إلى مئات الملايين من الدولارات سنويًا، رغم عدم وجود أرقام رسمية معلنة عن حجم أمواله.
ملك المحمول
أما أسامة سلامة، المعروف إعلاميًا بلقب "ملك المحمول"، فيمتلك نشاطًا تجاريًا واسعًا في تجارة الهواتف المحمولة داخل مصر، يعتمد أساسًا على البيع والتوزيع من خلال شبكة كبيرة من المحلات.
ورغم اتساع نشاطه، فإنه لا يمتلك مصانع أو شراكات تصنيع مع شركات عالمية، ما يجعل حجم أعماله أصغر بكثير مقارنة بصافي وهبة الذي يعمل على مستوى التصنيع والتوكيلات.
ولا توجد حتى الآن بيانات رسمية معلنة عن حجم رأس المال أو حجم المبيعات السنوية لأسامة سلامة، كما لا تظهر أي سوابق اعتقال أو مصادرة أموال تخصه قبل القضية الأخيرة المتعلقة باتهامات بالإتجار بالنقد الأجنبي، وهي القضية التي أثارت اهتمامًا واسعًا لكنها لا تتضمن معلومات عن مصادرة أموال، ولا توجد أي علاقة موثقة تربط بينه وبين صافي وهبة.
