شهد سعر الدولار مقابل الجنيه، ارتفاعا ملحوظا، حيث سجل بالبنك المركزي المصري 47.88 جنيه للشراء و48 جنيها للبيع.
كان سعر صرف الدولار قد قفز أمام الجنيه المصري بشكل ملحوظ، مدفوعًا بمخاوف المستثمرين من تهديدات أمريكية محتملة ضد إيران.
وربط محللون تراجع قوة الجنيه الحالي بتخارجات الأموال الساخنة، مع تزايد المخاوف من تنفيذ ضربة أمريكية على إيران وما قد يترتب عليها من اضطرابات في المنطقة.
الأموال الساخنة
وقال الخبير المصرفي محمد عبد العال، إن التحركات الأخيرة في سعر الدولار أمام الجنيه جاءت نتيجة تحركات الأموال الساخنة مع تزايد حالة عدم اليقين، ما فرض ضغطًا على سوق الانتربنك وأثر على التدفقات المالية للداخل .
وتوقع عبدالعال فى تصريحات صحفية أن يعود الاستقرار بمجرد تراجع حالة القلق.
إجراء احترازي
فيما اعتبر خبير أسواق المال محمود نجلة، أن ما شهدته السوق لا يُعد تخارجًا واسع النطاق، بل إجراء احترازي لبعض المستثمرين الأجانب لتخفيف نسب تعرضهم لخسائر وسط تصاعد التوترات وتعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران، مع تزايد التلميحات بإمكانية حدوث تصعيد عسكري .
وأضاف نجلة فى تصريحات صحفية أن هذه التحركات تتكرر مع كل موجة توترات في المنطقة، حيث يميل المستثمرون إلى خفض استثماراتهم مؤقتًا في أسواق الشرق الأوسط ضمن إدارة المخاطر، على أن يتم تعزيز مراكزهم حال عودة الاستقرار.
