أكدت حركة حماس أن الاحتلال الصهيوني يواصل حرب الإبادة والتدمير ضد الشعب الفلسطيني، في ظل استمرار القصف على مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وقالت الحركة في بيان لها اليوم: إن "القصف المتواصل على قطاع غزة يمثل استخفافًا بجهود الوسطاء الرامية إلى وقف التصعيد، كما يعكس تجاهلًا لقرارات ومواقف المجتمع الدولي الداعية إلى وقف العدوان".
وشددت على أن استمرار العمليات العسكرية يزيد من معاناة المدنيين، ويفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، مطالبة بتحرك دولي عاجل لوقف الهجمات وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني".
سقوط ضحايا
وأكدت مصادر طبية في غزة أن عدد الضحايا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي في قطاع غزة ارتفع إلى 614 شهيداً و1,643 مصاباً.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الأرقام تعكس استمرار سقوط الضحايا رغم إعلان وقف إطلاق النار، نتيجة القصف المتقطع والعمليات العسكرية المستمرة في بعض المناطق.
وقالت: إن "مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ48 ساعة الماضية شهيدين وثلاثة مصابين جراء القصف الصهيوني".
عمليات البحث والإنقاذ
وأوضحت المصادر أن عمليات البحث والإنقاذ ما زالت مستمرة في عدد من المناطق، مع استمرار وجود ضحايا تحت الركام لم تتمكن فرق الطوارئ من الوصول إليهم حتى الآن.
وأعلنت عن ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 72,072 شهيداً و171,741 مصاباً منذ بدء العمليات العسكرية في 7 أكتوبر 2023.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الأرقام تشمل الضحايا الذين وصلوا إلى مستشفيات القطاع منذ اندلاع الحرب، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية.
وأكدت أن عدداً من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض أو في الطرقات، وسط صعوبات تواجه طواقم الإسعاف والإنقاذ في الوصول إليهم.
الضفة الغربية
كان عشرات المستوطنين قد اقتحموا باحات المسجد الأقصى، تحت حماية قوات الاحتلال وسط توتر في المنطقة، كما أقدمت قوات الاحتلال قد، في وقتٍ سابق على اعتقال شقيقيتن فلسطينيين من مسافر يطا.
وقالت مصادر محلية: إن "قوات الاحتلال داهمت منطقة حوارة في مسافر يطا واعتقلت الشقيقين، رامي وأسامة عيسى مسعف كما أقدم المستعمرون على رعي أغنامهم في محيط منازل المواطنين بالمنطقة".
وقامت قوات الاحتلال بنصب بوابة حديدية في بلدة دير دبوان شرق رام الله.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال ركبت بوابة حديدية تحت جسر دير دبوان.
مقاضاة دولة الاحتلال
من جهة أخرى طالب تحسين الأسطل نائب رئيس نقابة الصحفيين الفلسطينيين ، المجتمع الدولي بالتحرك لمقاضاة دولة الاحتلال على جرائمها بحق الصحفيين في قطاع غزة.
وقال الأسطل، في تصريحات صحفية اليوم الخميس: إن "هناك جهودا كبيرة تبذل من أجل ملاحقة دولة الاحتلال دوليا لارتكابها جرائم بحق الصحفيين خاصة بعد إظهار دلائل تؤكد أن عمليات القتل كانت ممنهجة ومتعمدة ".
وأوضح أن نقابة الصحفيين والاتحاد الدولي للصحفيين يبذلان جهودا لإيصال هذه الجرائم إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وأشار الأسطل إلى بشاعة الجرائم التي ارتكبتها دولة الاحتلال بحق الصحفيين وعائلاتهم لطمس الحقائق في قطاع غزة، موضحا أن هذه العمليات الممنهجة تندرج في إطار جرائم حرب بحق الإنسانية.
وشدد على ضرورة تفعيل قرارات مجلس الأمن الدولي خاصة قرار 2222 المتعلق بحماية الصحفيين وملاحقة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في مناطق النزاع وهذا ينطبق تماما على الأحداث التي جرت في قطاع غزة.
