كتب – مروان الجاسم
روت والدة المعتقل محمود إيهاب -28 عاما- تفاصيل اعتقال مليشيات أمن الانقلاب له من بيته في المقطم.
وقالت والدته: إن مليشيات الانقلاب العسكري اقتحمت الشقة وقيّدوه ودمروا أثاث الشقة، وقاموا بإلقائه من الطابق الثالث من منزله، ثم تم اقتياده إلى مستشفى هليوبلس بمصر الجديدة وهو ينزف دمًا.
وأضافت والدته -في اتصال هاتفي لقناة الشرق، مساء الثلاثاء- أنه تم الاعتداء بالضرب على زوجته وسرقة ذهبها في أثناء واقعة الاعتقال، مضيفة أن طبيب الاستقبال في مستشفى هليوبلس طلب من الداخلية سبب وصول محمود إلى هذه الحالة، وهي بالمختصر نزيف وكسور بالحوض والعمود الفقري، لكن الأمن كعادتهم من الكذب والتدليس أخبروا الطبيب أن محمود كان معه حزام ناسف، فرفض الطبيب الكلام، فقالوا إذن حادثة سيارة، فرفض ذلك أيضا؛ لأن الكسور لا يمكن أن تكون ناتجة عن حادث طبيعي، فقالوا له إنه قام بإلقاء نفسه من الطابق الثالث.
وأوضحت أنه بعد احتجاز محمود من شهر 6 تم ترحيله إلى مستشفى سجن طره رغم خطورة حالته وهو طريح الفراش ولا يتحكم بالإخراج، وقد أصيب بالشلل في قدمه اليسرى.