صفارات الإنذار تدوى فى الأراضى المحتلة..الجيش الإيراني يؤكد المعركة مستمرة ضد مجرمي أمريكا والنظام الصهيوني

- ‎فيعربي ودولي

 

 

تصاعدت الهجمات الإيرانية على الأراضى المحتلة اليوم ودوت صفارات الإنذار في شمال الكيان الصهيونى نتيجة هجوم صاروخي أطلقته إيران .

وزعم جيش الاحتلال أنه رصد إطلاق صواريخ إيرانية، مشيراً إلى أن منظومات الدفاع الجوي تعمل على اعتراض الصواريخ لحماية المنشآت الحيوية فى المنطقة.

وطالب المستوطنين في الأراضي المحتلة بالدخول للملاجئ فورا، بعد رصد صواريخ أطلقت من الأراضي الإيرانية باتجاه الأراضي المحتلة.

وقال جيش الاحتلال في بيان له إن أنظمة الدفاع تعمل على اعتراض التهديد. وفي الدقائق الأخيرة، وزّعت قيادة الجبهة الداخلية تحذيرات على الهواتف المحمولة في المناطق المعنية، نطلب من الجمهور التصرف وفقًا للإرشادات ودخول المناطق المحمية فور تلقي التنبيه، والبقاء هناك حتى إشعار آخر، وعدم مغادرة المنطقة المحمية إلا بعد تلقي تعليمات صريحة.

 

خزانات الوقود في حيفا

 

فى المقابل أعلن الجيش الإيراني، أن خزانات الوقود في حيفا كانت هدفاً لهجمات طائرات مسيرة تابعة لسلاح الجو، وبحسب المجموعة الدفاعية الإيرانية ، تعرضت خزانات الوقود التابعة للنظام الصهيونى في حيفا لهجوم من قبل طائرات مسيرة تابعة لسلاح الجو الإيرانى في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء.

وأكد الجيش الإيراني في بيان له، أن المعركة مستمرة ضد مجرمي أمريكا والنظام الصهيوني القاتل للأطفال حتى النصر النهائي لجبهة الحق على الباطل .

 

الرئيس الأمريكى ترامب

 

من جانبه قال علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، رداً على تهديدا الرئيس الأمريكي الإرهابى دونالد ترامب ضد إيران، إنه «يجب توخي الحذر حتى لا يتم القضاء عليه».

وكتب علي لاريجاني، على صفحته الشخصية بموقع إكس: شعب عاشوراء الإيراني لا يخشى تهديداتكم الفارغة حتى أولئك الذين هم أكبر منكم لن يتمكنوا من القضاء على الشعب الإيراني .

كان الرئيس الإرهابى ترامب قد حذر من أن الولايات المتحدة ستشن ضربات أقوى بكثير على إيران إذا أقدمت طهران على وقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز.

وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: إذا قامت إيران بأي عمل يوقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز، فستضربها الولايات المتحدة بقوة أكبر عشرين ضعفا مما تلقته حتى الآن .

 

وقف الحرب بيد إيران وحدها

 

فى سياق آخر أكد كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني للشئون القانونية والدولية، أن إيران تواصل الدفاع عن نفسها بحزم وجدية، مشيرًا إلى أن الإجراءات العسكرية قد تحمل عواقب طبيعية في سياق الحرب الحالية.

وقال آبادي فى تصريحات صحفية إن التفاوض والدبلوماسية تبقى أدوات متاحة في أي ظرف، لكن استخدام القدرات العسكرية يجب أن يتم بشكل متوازن مع الجهود الدبلوماسية .

وأضاف أن الجولة الجديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة ركزت بالكامل على الملف النووي، مشيرًا إلى أن إيران لم تطلب الدخول في المفاوضات، بل جاء ذلك استجابة للولايات المتحدة ودعوات من بعض رؤساء الدول الإقليمية.

وشدد آبادي على أن إيران تعاملت مع طرف غير موثوق سبق وأن شن هجمات خلال مفاوضات سابقة، لذلك جرت المفاوضات ضمن هذا الإطار مع تعميم المعلومات على الأجهزة الأمنية والاستخبارية والعسكرية لضمان جاهزية البلاد الكاملة.

وأشار إلى أن "وقف الحرب بيد إيران وحدها"، وأن القرار النهائي يعود لها فقط، ويعتمد على ضمان عدم تكرار الأعمال العدوانية وتحمل الطرف الآخر مسئولية أفعاله، مشددًا على أن مؤشرات الضمان تعتبر أساسية لتحديد توقيت أي وقف محتمل للعمليات العسكرية.

 

أزمة وقود

 

وقالت فاطمة مهاجراني المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، إن الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيونى تهدف إلى إضعاف إيران وتفكيكها، مؤكدة أن الاستهداف لا يطال فئة بعينها بل إيران بأكملها والشعب الإيراني.  

وأوضحت فاطمة مهاجراني أنه عقب الهجمات التي طالت المصافي ومستودعات النفط، تمكنت الحكومة من إعادة تنظيم وضع الوقود خلال يوم واحد فقط.

وأضافت أن البعض تحدث عن دخول إيران في أزمة وقود، إلا أن السلطات تمكنت سريعًا من احتواء الموقف، مشددة على أن الحكومة تعمل على إدارة السوق بما يضمن عدم تأثر معيشة المواطنين.

وأشارت فاطمة مهاجراني إلى أن مسيرات رافضة للحرب تُنظم في عدة دول حول العالم، مؤكدة أن الأصوات المعارضة لاعتداءات الولايات المتحدة والكيان الصهيونى تتزايد.

وأكدت عدم وجود أي صعوبات في توفير السلع الأساسية أو الأدوية أو الوقود في المحافظات موضحة أن الحرب المفروضة على إيران لا تجري وفق قواعد واضحة، إلا أن الحكومة حرصت على ضمان استمرار حياة المواطنين دون اضطرابات.