دعوات للتصعيد في الشارع رفضا لزيادة البنزين.. “التواصل” يرد على “تراجع” مدبولي: أبقى قابلني !

- ‎فيسوشيال

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع تصريحات رئيس الوزراء التي زعم فيها إمكانية مراجعة أسعار البنزين إذا توقفت الحرب (وهو ما لم يحدث ولو مرة بحسب الناشطين ومنهم صحفيون)، معتبرين أن هذه التصريحات لا تراعي حجم الضغوط التي يعيشها المواطن، ويرى البعض أن الحكومة نفسها تدرك أن الناس وصلت إلى مرحلة إنهاك حقيقي.

وذهب بعض الأصوات إلى أن الحل يكمن في تحرك جماعي، معتبرين أن الدولة تمتلك احتياطيًا من البترول يكفي شهورًا، وأن الأسعار الحالية لا تعكس التكلفة الفعلية، ويطرح هؤلاء تساؤلات حول الفارق بين تكلفة الاستيراد وسعر البيع للمواطن، ومن المستفيد من هذا الفارق الكبير.

مثلما كتبت  @Politic45874573 أن "الحل إضراب عام؛ لأن احتياطي البترول الموجود حسب بياناتهم  يكفي ٦ شهور، يعني إحنا بنستخدم دلوقتي بترول ب 55 ل 65 دولارا مش ال80 حتى اللي حاسب بيها الموازنة، ومش عارفين الفرق الضخم ده يروح جيب مين؟ دلوقتي هيحاسبونا بأسعار  مشتروش بيها أصلا، ويمكن على ما يشتروا يرجع السعر تحت ال80".

https://x.com/Politic45874573/status/2031222694092439907

ماذا قال مدبولي ؟

بعد زيادة أسعار البنزين والسولار والغاز والبوتاجاز، قال رئيس حكومة السيسي (8 سنوات في منصبه): إن "الزيادة الأخيرة في أسعار البنزين والسولار والغاز جاءت نتيجة قفزات غير مسبوقة في أسعار الطاقة عالميًا، وأن القرارات الحالية استثنائية فرضتها الظروف الدولية والحرب الدائرة في المنطقة".

وزعم أن الحكومة كانت مستعدة لهذه التطورات عبر مخزون وتعاقدات مسبقة، وأن الدولة ما زالت تتحمل جزءًا كبيرًا من تكلفة الوقود حتى لا يتحمل المواطن العبء كاملًا.

وادعى أن وقف الحرب قد يفتح الباب لمراجعة قرارات الزيادة، مؤكدًا أن تثبيت الأسعار السابقة كان سيكبّد الدولة خسائر ضخمة في ظل ارتفاع سعر النفط من 61 إلى أكثر من 93 دولارًا.

النقطة اللافتة في ادعاءاته أنه يقف ضد أي محاولات لاحتكار السلع، وأن الحكومة والبنك المركزي يعملان لتوفير النقد الأجنبي وضمان (استقرار) السوق رغم اضطراب سلاسل الإمداد عالميًا.

التراجع فانتازيا .. والأسعار ستبقى

وسخر الصحفي محمود الغول Mahmoud Alghoul من تصريحات "مدبولي" وقال " رغم أن فكرة التراجع دي والغاء الزيادة – فرضا يعني – هو أمر مستبعد، فكرة خيالية تفوق أفلام الخيال العلمي والفنتازيا، إلا خلينا يا معالي رئيس الحكومة نفترض ونتخيل إنه فعلا تم إلغاء الزيادة..".

وهو ما يعني أن إمكانية التراجع عن الزيادة غير واقعي، لأن المشكلة ليست في الثلاثة جنيهات نفسها، بل في سلسلة الزيادات التي تترتب عليها في كل جوانب الحياة، وفق الغول.

واعتبر أن ارتفاع البنزين يعني ارتفاعًا في المواصلات، والسلع الغذائية، والإيجارات، والخدمات، وأجور الحرفيين والمهنيين، ما يضيف آلاف الجنيهات إلى ميزانية كل أسرة.

وأكد أن السوق يستغل أي زيادة لتحقيق أرباح إضافية، بينما يبقى الموظف محدود الدخل عاجزًا عن مجاراة هذا التضخم. وأن حتى لو تراجعت الحكومة عن الزيادة، فلن تتراجع الأسعار التي ارتفعت بسببها، وأن المواطن يحتاج إلى سياسات تحميه لا إلى وعود يصعب تنفيذها.

https://www.facebook.com/photo/?fbid=3887678244696979&set=a.342049949259844

 

الصحفي والمراسل محمد آل شاهين وجه نداء إلى المبرراتية تحت يافطة "المحلل الاستراتيجي المدافع عن جميع قرارات الحكومة على طول الخط"، معتبرا أن الدفاع المستمر عن قرارات الحكومة أصبح منفصلًا عن واقع الناس الذين يعانون ضغوطًا معيشية قاسية.

وأشار إلى أن الحكومة نفسها تدرك حجم المعاناة وتصدر بيانات لتهدئة الشارع، لذلك فإن تبرير كل قرار حكومي بشكل مبالغ فيه يبدو مستفزًا وثقيلًا على المواطنين. ويؤكد أن من الأولى احترام مشاعر الناس، لأن المسؤولين لا يتأثرون بزيادة ثلاثة جنيهات في البنزين، كما يتأثر المواطن العادي الذي يتحمل العبء الأكبر، داعيًا إلى قدر من التعاطف بدلًا من التطبيل.

https://www.facebook.com/253mohamedshaheen/posts/pfbid02NYmNhCdq3jqDa7TSmiJmYEx8xPBb55PJEQgwM2ejBmVbmRjh2nrYuvr9H9UQGkwFl

الصحفي سلامة عبد الحميد المقيم بقطر وعبر @salamah رأى أن مقارنة سعر البنزين بين مصر وقطر غير منطقية، لأن الفارق الحقيقي ليس في السعر، بل في مستوى الدخل.

فبينما ارتفع سعر لتر البنزين 95 في مصر من 21 إلى 24 جنيهًا، كان السعر نفسه تقريبًا في قطر، لكن الحد الأدنى للأجور هناك يتجاوز عشرين ألف جنيه، مقابل سبعة آلاف فقط في مصر.

ويشير صاحب الرأي إلى أن ارتفاع سعر الدولار في مصر جعل الريال القطري أغلى، فظهر البنزين في مصر وكأنه أرخص من جديد، رغم أن القوة الشرائية للمواطن المصري لا تسمح بتحمل هذه الزيادات.

 

https://x.com/salamah/status/2031374383281762526

أما القاضي السابق المستشار وليد شرابي وعبر @waleedsharaby قال: إن "سعر البنزين في إيران وإسر١ئيل لم يتغير منذ بداية الحرب ،وكذلك كل دول الخليج ، لكنه زاد٣ جنيه في مصر بالرغم من بعدها عن الحرب، في كل الدول- ما عدا مصر- الحكام بيفكروا إزاي يخففوا عن شعوبهم آثار الحرب، لكن في مصر بيفكروا إزاي ينهبوا الشعب حتى في وقت الحرب.

 

https://x.com/waleedsharaby/status/2031326320223809887

المواطن محمد خليل موسى  وعبر Muhammad Khalil Moussa عبر عن خيبة أمله في أن المشكلة ليست في زيادة البنزين نفسها، بل في الإحساس الدائم بأن الإنسان يركض طوال الوقت ليحافظ على مستوى معيشته دون أن يتقدم خطوة، فكل يوم تظهر زيادات جديدة في الأساسيات، ومع الضغوط المستمرة يشعر المواطن أنه يعود للخلف بدلًا من التقدم، ما يجعل المستقبل أكثر قلقًا وثقلًا على الناس "تكتشف إنك لسه واقف مكانك، ويمكن كمان رجعت خطوتين لورا.".
 

التبرير استفزاز

وأكد حسام Hossam Reda أن "أي حد يكتب أي مبرر للزيادة الرهيبة في أسعار البنزين دي يبقي ( معرض ) رسمي ". وأن أي محاولة لتبرير الزيادة الكبيرة في أسعار البنزين تُعد استفزازًا للناس، خاصة أن الظروف العالمية ليست جديدة، ويتساءل: إذا انتهت الحرب، هل ستنخفض الأسعار؟ ولماذا رُفعت في أوقات لم تكن فيها أزمات؟ كما يشكك في قدرة الحكومة على ضبط الأسواق بعد الزيادة، محذرًا من استفزاز المواطنين بدلًا من تهدئتهم.

 

https://www.facebook.com/hossam.reda.885706/posts/pfbid0nBMpzorZchnzHBsrRdwZQCPXmE6j3NLqZ2ujCcJmF5NUimaAoB1zdoMjSWrqFQhl
 

سخرية على جروب المخابرات

وعبر جروب "المخابرات العامة المصرية"  كتب علاء الدين خليل Alaa Eldin Abdelrazek Khalil  رأيا ناقدا ساخرا معتبرًا أن المنطقة تشهد تبادل ضربات بين دول عدة، بينما تستغل الحكومة المصرية أي توتر عالمي لرفع الأسعار رغم أن الحرب ليست طرفًا فيها، ويصف المشهد بأن رفع الأسعار أصبح رد الفعل المعتاد للحكومة في كل أزمة دولية مهما كانت بعيدة.

 
واستعرض مبدأ الحكومة بتاعتنا : "صحيح الحرب مش بتاعتنا لكن رفع الأسعار لعبتنا .."

https://www.facebook.com/groups/889629071802020/?multi_permalinks=2263324134432500&hoisted_section_header_type=recently_seen&__cft__[0]=AZY01uctk9ycQcu0jGP-CM3nqVYbf1MXOyWNEakjBhMdTwEqTpM10u-1ibNVc4wdL5j8k1Vlnu_710r-Qk5Ureb9gqN46SZ3gPkxQQJk6v1Duz4yiU2xw0hRXLp4hqFkdT79UI1fgWAzXRK7sz4ZULjN3d-w_hhsCIocROSIbyIRFh9D79iPCEL5nuGj5xzox4tXXRMPtQq0cnC7KZy2-vqk&__tn__=%2CO%2CP-R

الكاتب مصطفى فراج  وعبر Mostafa Farag قال: إن "المشكلة الأكبر في تبعيات زيادة البنزين دي أن كل حاجة زادت 30 % أكبر من زيادة البنزين".

يعني أنا على سبيل المثال كنت متفق مع حد على حاجة، ودافع عربون من أسبوع، جاي النهارده عايز يزود عليّ ياما يرجع العربون،  بسبب أن الخامات زادت عليه من التجار، طيب هل أنت لو نزلت سعر  البنزين  إن نزلته أصلا ، أسعار السلع هتقل بقى ؟. ابقى قابلني …".

https://www.facebook.com/photo/?fbid=2844054479276439&set=a.130829387265642

رفع متعمد

وأكد مصطفى عبده Moustafa Abdo أن توقيت إعلان زيادة أسعار البنزين هذه المرة لم يكن عشوائيًا، إذ جاء يوم الثلاثاء بدلًا من الخميس كما اعتادت الحكومة، بسبب التطورات السريعة في سوق النفط العالمي.

وأشار إلى أن سعر البرميل ارتفع مؤخرًا إلى نحو 119 دولارًا بفعل التوترات والحروب، ثم هبط سريعًا إلى حوالي 92 دولارًا بعد مؤشرات على إمكانية التهدئة.

وأوضح أنه لو انتظرت الحكومة حتى نهاية الأسبوع ربما كان السعر سينخفض أكثر، ما يجعل تبرير الزيادة أصعب (ولذلك سارعوا إلى رفع الأسعار).

ويوضح أن تسعير البنزين في مصر لا يعتمد فقط على سعر النفط، بل يتأثر أيضًا بسعر الدولار، وتكاليف الإنتاج والنقل والتكرير، إضافة إلى التزامات مصر في برنامج خفض دعم الطاقة ضمن اتفاقها مع صندوق النقد الدولي، ويختتم بتعبير عن القلق على المواطنين في ظل هذه الظروف.

 

https://www.facebook.com/moustafa.abdo.857697/posts/pfbid0S47fWZDFGFVuij3UW6GUG9nof134z9vYJzXCSeTbQLUaDVCEHbJdwCEptuyTtqUTl

وبطريقة ساخرة، مواطن مصري يوضح التناقض في تصريحات #السيسي بشأن غلاء الأسعار،  "السيسي قال اللي هيتلاعب في الأسعار هنحاكمه محاكمة عسكرية وقام مزود سعر البنزين"

 

https://www.facebook.com/reel/1849709675736459/

وتساءل الناشط بثورة يناير محمد عباس @mohammad_abas "بتزود سعر المواد البترولية فجر يوم الثلاثاء نص الأسبوع بدون اجتماع للجنة اللي أنت أصلا عاملها لمراجعة الأسعار،  بتزود اللتر 3 جنيهات مرة واحدة،  قال إيه عشان الأسعار زادت، طيب إنت مقدر أصلا سعر الوقود كام في الموازنة ؟ طيب عامله بكام؟.. طيب لما كان بينزل قبل كده كنت بتخفض ؟ ".

واعتبر أن هذا النمط "شغل الحاوي و السرقة و النشل و البلطجة، إحنا بنزود عشان نقدر نزود و نطلع بأي مصلحة من الناس و طبعا عمر اللي بيطلع ما بيرجع".

https://x.com/mohammad_abas/status/2031297424564658262
 

صب جديد في المصلحة

وزادت أسعار المواصلات فى أنحاء المحروسة بحد أدنى 3جنبهات،  وذلك بعد أن زادت أسعار البنزين و السولار و كل المشتقات البترولية كنتيجة لارتفاع سعر برميل النفط من 60 دولارا إلى 120 دولارا.

واعتبارا من يوم الثلاثاء الموافق  10 – 3 – 2026 الساعة الثالثة صباحاً زادت أسعار البنزين بأنواعه والسولار والبوتاجاز، وذلك على النحو التالي : – 

– بنزين 95 من 21 إلى 24 للتر.

– بنزين 92 من 19.25 إلى 22.25 للتر.

– بنزين 80 من 17.75 إلى 20.75 للتر.

– سولار من 17.5 إلى 20.5 للتر.

– بوتاجاز من 225 إلى 275  جنيها لللإسطوانة 12.5 كجم .

– من 450 إلى 550 جنيها للإسطوانة 25 كجم.

– غاز تموين السيارات من 10 الي 13 جنيها للمتر

-غاز المنازل :

• شريحة أولى من 5 إلى 6 جنيهات  للمتر.

• شريحة ثانية من 6 إلى 8 جنيهات للمتر.

شريحة ثالثة من 9إلى 12.